اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التأهيل للإعلام

التأهيل للإعلام
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
تاھت المھمات الاعلامیة في أغلب الوزارات والمؤسسات، لان الحل والعقد بید المسؤول الأول، وھذا بدوره یؤدي تباعا لاخطاء تؤزم المواقف، وقد تسھم الى حد بعید بقلب الاحداث، والصور، وتبدیل الحقائق، ما أدى بالفعل، الى انعدام المصداقیة والثقة، بل وتنامي أسالیب الفبركة، لتغییر اتجاھات الرأي العام، .في ظل عصر یتاح بین یدیھ، كل وسائل الاطلاع، فلا تعمیة، ولا اخفاء، فحتى الاطفال الصغار، یدركون الحقائق التي یحاول الكبار إنكارھا المكاتب الاعلامیة في المؤسسات، تتداخل في المھام والصلاحیات، بین موظفي العلاقات العامة، ومعدي الاخبار والتواصل مع الاعلامیین، والناطق الرسمي، وجلھم - إلا من رحم ربي - وحتى ان كان متخصصا ومھنیا، یرتھن الى تعلیمات المسؤول الأول، الذي بالضرورة لا یتقن فنون الاعلام، ولا آلیاتھ، ولا كیفیة التعامل معھ، فیعتقد جازما، ان سطوتھ على موظفیھ، یجب ان تنعكس على الاعلام، الذي علیھ ان یسیر فوق خط سیره، في الانجازات الوھمیة، وعلیھ اخفاء ما لا یرید نشره، وتزویق ما یرغب بإشھاره، وانكار ما ینال منھ، فالمسؤول، یرید اعلاما مطوعا، لا یحلل، ولا ینقل اراء الناس .وانتقاداتھم للأداء، ولا للتأشیر لمواقع الخلل امام كل ھذا، كان لا بد من تأھیل العاملین في الوزارات والمؤسسات اعلامیا، ورغم الورشات التدریبیة، وإنفاق عشرات الآلاف من الدنانیر، إلا المھمة الى حد بعید فشلت، لأن التداخل بین موظفي الاعلام ما یزال قائما، والناطق الرسمي لا یظھر الا لعرض الانجازات، ویختفي في الأزمات، ویغیب عن تلفونات الاعلام، والأھم ان المسؤول الأول، یصر على ان الاعلام یجب ان یكون طوع بنانھ، ومدى رضاه عن اداء الناطق الرسمي والمكتب الاعلامي، یكون .بمقدار ظھور اخباره وصوره، وانعدام ذكر سیئة أو توجیھ نقد لعملھ أو للمؤسسة التي یدیرھا والمھمة التي یغفل عنھا موظفو اعلام الوزارات والمؤسسات، أن عملھ یجب ان یتضمن تأھیل الكوادر للتعامل والظھور الاعلامي، من حیث بناء الشخصیة «الكاریزما»، فلا احمرار للوجھ ولا تأتاة ولا تصبب للعرق، والتمكن من اللغة والمعلومات، ومعرفة الفنون الصحفیة، والاجابات المھنیة الصادقة، دون تحریف أو املاء، والتعامل مع الاعلامیین في اللقاءات والمؤتمرات فرادى وامام الكامیرات والمایكرفون، وكیفیة مواجھة الاسئلة المستفزة والمحرجة دون .عصبیة وتخبط عالم الاعلام واسع، والنشر أسھلھ، لأن لإعداد الرسالة فنوناً، وكسب الرأي العام حرفة، وإختیار الوقت المناسب للظھور، أو الغیاب عن المسرح، والاسلوب .والوسیلة، تخطیط واجب لھ اصولھ وتبعاتھ ُ الفوضى الاعلامیة لیست خلاقة، لأن نتائجھا ظاھرة للعیان، وانعكاسھا یطفو على السطح، ویربك المشھد، والغث یعلو السمین، إلا لمن خبر الحقائق وفھم .المعطیات والاجندات. 
شريط الأخبار 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار