اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العدالة في توزيع الدخول

العدالة في توزيع الدخول
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
يتبادر لدى البعض ان العدالة في توزيع الدخل تعني ان الجميع يمتلك ثروة ومن الاغنياء وهذا تناول ابعد ما يكون عن مفهوم العدالة واقرب ما يكون الى التدخل في التوزيع الطبيعي للمتغيرات الوصفية الاقتصادية.
العدالة في توزيع الدخول هي ان يكون هناك فئات مجتمعية ذات دخول مختلفة  موزعة بشكل متساو  الى حد  ما على جميع السكان ضمن حدود دولة معينة او ضمن الاطار الاكبر لجميع سكان الارض ، وتطبيق مفهوم العدالة ضمن الاطار الاضيق ( الدولة ) اسهل من تطبيقه ضمن الاطار الاعم ( العالم اجمع).
فالعدالة تعني عدم تركز الاموال ضمن مجموعة او مجموعتين أو ثلاثة من فئات المجتمع لان تركز الاموال  يعني ان مجموعة ما قد استحوذت على جزء اكبر من غيرها من المجموعات او الفئات ، وأن الناتج الاجمالي للدولة  يتوزع بعدم عدالة على جميع سكانه.
ولكي تتضح الصورة اكثر يمكن ان يقسم عدد سكان اي دولة الى اربعة او خمسة اقسام حسب قيمة الدخل الذي تتأتاه كل منها ، وفي حال توزعت الدخول الاجمالية الى اربعة اقسام او خمسة وبالتساوي (نسبياً) مع اختلاف قيمة الدخل فيما بينها ، فإننا نستطيع ان نقول ان هناك عدالة في توزيع الدخول وغير ذلك فإنه يعتبر تشوهاً يتدرج من البسيط الى الاعظم الذي يعد مرضاً اقتصاديا مزمناً لا يمكن معه ان تستقيم  صحة الاسواق ولا يمكن ان يتحقق معه النمو الاقتصادي بل سيؤدي في النهاية الى الوصول الى الكساد وانتشار الفقر وظهور الامراض الاجتماعية المختلفة.
وكلما تعاظمت عدم العدالة في توزيع الدخول كلما اصبح من الصعب والمستحيل احيانا على صانع السياسة ان يحدث فرقا من خلال سياساته المالية والنقدية والاجتماعية.
ان التوزيع غير العادل للدخول يُغلب المصلحة الخاصة على العامة ويقتل الطلب الكلي من خلال اضعاف حجم الاستهلاك وانتشار البدائل السلعية والخدمية السيئة ، وقتل الاستثمار الحقيقي ، واضعاف الحصيلة الضريبية ، وتعطيل الاموال ، وتراجع السيولة الاجمالية في الاسواق ، كما ويمكن ان تؤدي عدم العدالة في توزيع الدخول الى تراجع معدلات التضخم الصحي الذي يترافق مع النمو ، ويمكن  ان يؤدي الى احداث شرخ في هيكل التضخم تتعاظم فيه اسعار السلع التي يطلبها اصحاب الدخول المرتفعة  وتتراجع فيها اسعار السلع السيئة الجودة عند متدنيي الدخول والفقراء.
ان عدم العدالة في توزيع الدخول ستتسبب في النهاية في اضمحلال نسبة الطبقة الوسطى العليا والدنيا  تمهيدا لإختفائها والتي يختفي معها  وقود المحرك الاساسي للنمو ، وعليه لا بد من ان تخاط التشريعات والسياسات الاقتصادية لحماية مستويات الطبقة الوسطى وللمحافظة على مستوى عالٍ من العدالة في توزيع الدخول وتوزيع مكتسبات النمو لتحقيق تنمية حقيقية يتوزع فيها الدخل الاجمالي بعدالة على جميع محافظات المملكة.
شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.