جلالة الملك وبوصلة الاستثمار

جلالة الملك وبوصلة الاستثمار
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
شكل مفاجئ زار جلالة الملك رئاسة الوزراء مستھدفا إعادة البوصلة التنمویة إلى مركزھا الحقیقي واولویاتھا المفروضة فقد كانت تلك الزیارة تحمل بعدین البعد الواضح الاول یتمحور حول ازمة الاستثمار والوعود التي قطعت من قبل الحكومة باتجاه اعادة انتاج الواقع التنموي الاردني بما یشكل رافعة لمحاربة الفقر والبطالة من خلال توسیع دائرة الاستثمار الداخلي والخارجي كما جاء في البرنامج الذي طرحتھ الحكومة خلال ردھا على كتاب التكلیف .السامي إذن لیس مفاجئاً أن یتدخل جلالة الملك شخصیا من أجل تصحیح المسارات خاصة عندما یتعلق الموضوع بقوت المواطن الأردني وھذا البعد ارتكز في جوھره على مفھوم تنمیة وادارة الابداعات والمبادرات واحتواء ریادة الاعمال الاردنیة والتي شكلت عشرین بالمئة من افضل مئة مشروع ریادة في الشرق الأوسط وھذا یعني أن المشكلة تتمحور حول لیس فقط التنمیة البشریة انما الخطوات المتخذة لإدارة الموارد البشریة أما البعد الواضح الآخر فھو الآلیات التي .یجب أن ترتكز علیھا التنمیة الحقیقیة فقد نوه جلالتھ إلى أنھ آن الآوان للتركیز على تنمیة وتطویر المشاریع الصغیرة ودعمھا أي التنمیة الاجتماعیة ضمن إطار ما یعرف اقتصادیاً بالإنتاج البضاعي البسیط لأنھ الرافعة الحقیقیة للمشاركة الاوسع في عملیة الإنتاج وھذا یتطلب التوازن والفھم الدقیق لمتطلبات المستثمرین المحلیین أولاً كبنیة تعتمد كأساس في التعامل مع الاستثمارات الخارجیة وھي المعضلة الحقیقیة التي تقف امام التطویر البنیوي لاحتواء الاستثمار الخارجي من التسھیل على المستثمرین وأن یخرج مفھوم التنمیة الاقتصادیة من بعده العددي والرقمي إلى أبعاد اجتماعیة. فقد قال جلالة الملك أن استھدافا لرفع بسیط لتوازن الموازنة غیب الحكومة عن البعد الاجتماعي للتنمیة وھو ما أدى إلى عزوف المستثمرین وأن القضاء لا یمكنھ أن یتدخل في كل صغیرة وكبیرة في نشوء خلافات قانونیة أو شبھ قانونیة وصدام بین القوانین الناظمة لعملیة الاستثمار واحتیاجات السوق من المستثمرین، فیجب اللجوء الى القضاء كخیار أخیر ولیس الخیار الأول في التعامل مع المستثمرین المحلیین والدولیین ھذا یعبر عن فھم لتفاصیل تفاصیل وأسباب الثبات المكاني والمراوحة والتي عبر عنھا جلالتھ من خلال ما قالھ «خطوة إلى الأمام لا تفید شیئاً إن كان ھناك خطوتان إلى .«الخلف التشخیص الملكي للأزمة واضح تماماً، وعدم فھم أو تجاوز ھذا التشخیص یعتبر تغاضیاً عن جوھر المشكلة ویؤدي إلى اتخاذ سیاسات اقتصادیة أو إجرائیة تصطدم مباشرة مع مصالح المواطنین وعدم فھم والشفافیة والحوار الوطني حول الأداء الاقتصادي سیؤدیان بالضرورة الى خروج الناس إلى الشارع، ھذا ھو إذن البعد الذي أراده والرسالة التي أراد لھا جلالة الملك أن تصل للحكومة، معتبراً أن الالتزام بأجندة زمنیة واضحة المعالم ھو المعیار الذي سیعتمد في .«التعامل مع الإنجازات او الإخفاقات حتى لا تضیع الطاسة بتعبیرھا الشعبوي بین «حانا ومانا
شريط الأخبار أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟