الفرص الضائعة.. من يتحمل مسؤوليتها؟

الفرص الضائعة.. من يتحمل مسؤوليتها؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
كثیرة ھي القضایا التي أثیرت خلال لقاء رئیس الوزراء وفریقھ الاقتصادي مع قیادات القطاع الصناعي. وكثیرة ھي الأبواب التي تفتحت خلال النقاش، وشكلت إضاءات على طبیعة المشكلة الاقتصادیة، وقناعة بأنھا لا تتوقف عند الظروف السیاسیة التي تعیشھا المنطقة، بل بسبب إجراءات حكومیة عقیمة، .وقصور في التخطیط السلیم، وتغییب لوجھة نظر أصحاب العلاقة فالانطباع الأول والأكثر عمقا، یؤكد أن أبرز أسباب أزمتنا الاقتصادیة تفرد الحكومات في التخطیط والتنفیذ لبرامج اقتصادیة تتعامل مع الحالة من زاویة .واحدة، وتختار أقصر الطرق وأكثرھا مباشرة دون التفكیر بالمخرجات السلبیة لتلك الممارسات والإجراءات، والبرامج والأخطر من ذلك كلھ، أن وجھة النظر المغیبة، قد تخدم الحكومة فیما تسعى إلیھ، وقد تحقق لھا من الإیرادات ما ھو أكثر مما تسعى الیھ، وتنعكس إیجابا على .الوضع العام سیاسیا واقتصادیا واجتماعیا فاللقاء ورغم أنھ لیس الأول الذي یجمع الفریق الحكومي مع ممثلي القطاع الصناعي، إلا أن الإحساس العام یوحي بأنھ أول احتكاك مباشر بین طرفي .المعادلة، والأول الذي تفتح فیھ كافة الأوراق على الملأ، ویكون فیھ الحدیث صریحا، وتوضع النقاط على الحروف، وبخاصة في مجال الفرص الضائعة فقد تم الكشف عن كم من المعلومات على درجة كبیرة من الأھمیة، وفي مقدمتھا أن حجم الفرص الضائعة على القطاع الصناعي إما بسبب الإجراءات .الحكومیة، أو بسبب غیابھا، تصل إلى أكثر من أربعة ملیارات دولار، إضافة إلى تشغیل 180 ألف عامل ومع أن اللقاء كان غنیا بالمعلومات، وبخاصة ما یتعلق بقطاع الطاقة، الذي تصل كلفتھ الى أربعین بالمئة، ویفقد الصناعة میزتھا التنافسیة، كما یفقد الاقتصاد الكثیر من النتائج والمیزات الإیجابیة بأكثر من العائدات المباشرة للمحروقات، إلا أننا نترك الخوض في ھذا البعد للمختصین، ونكتفي برقمي الملیارات .الأربعة، والـ«180 الف عامل». والتي تم التأكید على أنھما من مخرجات دراسة أجرتھا ھیئات موثوقة ھنا، ومع التقدیر الكبیر لحماسة الرئیس والفریق الوزاري وما قطعوه من وعود بأنھ سیتم البحث في كل ما طرح، وأن الفترة المقبلة ستشھد افتتاح بعض المصانع، وأن العام المقبل 2020 سیكون عام الصناعة الأردنیة، إلا أن السؤال الذي لم یغب عن بال من شاركوا في اللقاء، ومن تابعوه بمختلف الوسائل ھو: «ترى ھل كانت ھذه المعلومة حاضرة في أذھان أعضاء المطبخ الاقتصادي من قبل؟»، وھل فكرت الحكومة بسؤال أصحاب العلاقة عن رأیھم في الإجراءات التي تم فرضھا والتي كانت نتائجھا سلبیة على الاقتصاد الوطني؟ أو ما ھو المطلوب من أجل تجوید الاقتصاد وتفعیل كافة عناصره، وسد ایة ثغرات یمكن أن تزید من ضیاع الفرص؟ .وھل ھناك فرص ضائعة في مجالات أخرى غیر الصناعة؟ وما ھو حجمھا؟ ومن یتحمل مسؤولیتھا؟ وكیف نتعامل مع تلك الحالة؟
شريط الأخبار موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز