واعتذر الشاب من عائلته في رسالة انتحار تركها، طالباً منهم التبرع بأعضاء جسمه.
وذكر في رسالته: "أفتقدها ولا أستطيع العيش بدونها. لا أستطيع تحمل حقيقة زواجها من شخص آخر. وقد تأثرت كثيراً بسبب فقدانها لدرجة أنني فقدت وظيفتي".
وقال المتحدث باسم الشرطة: "عثر محليون على جثة الضحية، معلّقة داخل المعبد الديني خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما لفت الفيديو انتباههم. وأثناء التحقيق، تبيّن لنا أن الشاب عاطل عن العمل ومكتئب، بسبب زواج الفتاة الذي يحبها من رجل آخر. وقد أجرينا تشريح الجثة وتم تسليم جثمانه إلى عائلته".