إلغاء دور «النواب» في محاكمة الوزراء

إلغاء دور «النواب» في محاكمة الوزراء
أخبار البلد -  
اخبار البلد

ليث نصراوين 

 أعلنت ھیئة النزاھة ومكافحة الفساد قبل أیام أنھا بصدد طلب الإذن لملاحقة وزیر سابق بجنایة استثمار الوظیفة وذلك دون أن تحدد تلك الجھة المختصة بمنح الإذن، إلا أنھ وبالرجوع إلى أحكام المادة (56( من الدستور نجدھا تشترط لمحاكمة الوزراء عما ینسب إلیھم من جرائم ناتجة عن تأدیة وظائفھم أن یصدر قرار إحالة من مجلس النواب بأغلبیة الأعضاء الذین یتألف منھم .المجلس إن المشرع الدستوري كان وعلى الدوام یعلق محاكمة الوزراء على صدور قرار من مجلس النواب، حیث اختلف ھذا الدور الدستوري بعد التعدیلات الدستوریة لعام 2011 .فقبل ذلك العام، كان مجلس النواب یقوم باتھام الوزراء ویحیلھم إلى المجلس العالي لتفسیر الدستور لمحاكمتھم، في حین أنھ بعد عام 2011 أصبح دور مجلس النواب یتمثل في إحالة الوزیر إلى النیابة العامة لاتھامھ وإحالتھ إلى المحكمة .الجزائیة المختصة في العاصمة وفقا لأحكام القانون إن اشتراط صدور قرار إحالة من مجلس النواب لغایات ثبوت الاختصاص القضائي للنیابة العامة في تحریك دعوى الحق العام یثیر مشكلة دستوریة تتمثل بأن المسؤولیة الوزاریة الجنائیة تتعطل في حال عدم وجود مجلس النواب إما بسبب عدم انعقاده أو حلھ وفق أحكام الدستور. وھو الأمر الذي یظھر جلیا ھذه الأیام، حیث لن یتمكن الإدعاء العام في ھیئة النزاھة ومكافحة الفساد من مباشرة الإجراءات الجنائیة في مواجھة الوزیر المعني قبل الحصول على قرار الإحالة من مجلس النواب، الذي ھو في حالة عدم انعقاد ولیس معلوما بعد متى سیتم دعوتھ للاجتماع في دورة استثنائیة تكون صلاحیات مجلس النواب فیھا مقصورة على الموضوعات والمسائل الواردة في الإرادة الملكیة التي انعقدت تلك الدورة 11:35 -03-05-2019 - الجمعة: بمقتضاھا. ھذا یعني أنھ إذا ما أرید متابعة الإجراءات الجنائیة بحق الوزیر السابق، فلا بد وأن تتضمن .الإرادة الملكیة الخاصة بالدعوة إلى دورة استثنائیة بندا صریحا یتعلق بإحالة الوزیر إلى النیابة العامة وتتعاظم المشكلة الدستوریة من خلال أنھ یحظر على الإدعاء العام في ھیئة النزاھة ومكافحة الفساد تحریك الإجراءات الجنائیة قبل صدور قرار الإحالة عن مجلس النواب، أو حتى في حال قرر مجلس النواب عدم الإحالة. وھذا ما سبق وأن أفتى بھ المجلس العالي لتفسیر الدستور في قرارتھ السابقة بالقول إن حق اتھام الوزراء – الذي استبدل بالحق في الإحالة – ھو حق حصري لمجلس النواب وحده، وأنھ .إذا مارس ھذا الحق فلا معقب على قراراتھ بھذا الخصوص من أي سلطة أخرى إن مثل ھذا الاختصاص الذي یصر المشرع الدستوري على إسناده لمجلس النواب یشكل عقبة أمام الجھود الوطنیة في مكافحة الفساد وسیحول دون مباشرة الإدعاء العام في ھیئة النزاھة لدورھا الطبیعي في متابعة الجرائم والتحقیق فیھا وفق أحكام القانون. وھذا یستدعي بالضرورة تعدیل الدستور لصالح إلغاء أي دور لمجلس النواب في محاكمة الوزراء وإخضاعھم للقواعد العامة في مجال المسؤولیة الجزائیة، وھو الموقف الذي تبناه الدستور المصري، الذي ینص في المادة (173 (منھ بالقول إنھ یخضع رئیس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة للقواعد العامة المنظمة لاجرءات التحقیق والمحاكمة .في حالة ارتكابھم لجرائم أثناء ممارسة مھام وظائفھم أو بسببھا laith@lawyer.com أستاذ القانون الدستوري في كلیة الحقوق في الجامعة الأردنیة قد یعجبك أیضا توصیات ً بطني صار مشدود ومنحوت بخطوة العضلات ھي سر ثقة كریستیانو بعد استخدامي لھذه الطریقة تغیرت ب ي ر و و و ب و واحدة فقط! سیدتي ي ر ری ی و رونالدو! والآن تم الكشف عن الطریقة وراء ھذه العضلات! حیاتك معنا ب ي ھ ری یر بشكل جذري!! لن تصدقوا الفرق الھائل! جمالك الیوم حارق الدھون العملاق!! لیس ریاضة ولا حمیات ولا أدویة!! صحتك الیوم طریقة فعالة لإذابة دھون البطن والقضاء على الكرش في المنزل تجارب شخصیة جربت ھذا المشد الحراري للتنحیف وصدمت من النتیجة! صحتك الیوم الحل الجذري لجمیع مشاكل إنحناءات الظھر وتقوساتھ طرق مجربة رشاقة المشاھیر لم تعد صعبة المنال! بطن مسطح ومشدود بسھولة صحة ورشاقة التصمیم الذي أعاد للرجال ثقتھم بنفسھم أصبح بین یدیك الآن!! للرجال فقط مبادرة «الحزام والطریق».. أھي «أفّ ٌ خاخ ِ» من الدیون (2- (2 استعل ھذا الإكتشاف الثوري الجدید الذي سیغنیك عن الجیم والحمیات الغذائیة !! للرجال فقط ثورة في عالم الرشاقة!! اختراع سیزید حرق الدھون بنسبة 4 أضعاف!! صحتك الیوم ما بین سطور الكباریتي! عضلات البطن البارزة لم تعد مجرد حلم! بعد ھذا الاختراع أصبحت حقیقة! صحتك الیوم طریقة غیر مألوفة لإخفاء الكرش وإظھار العضلات تعرف علیھا للرجال فقط الاختراع الذي تفوق على جمیع طرق ازالة الكرش! سرعة وسھولة لا تصدق! صحتك الیوم ھذه الطریقة المبتكرة تقوم بنحت الخصر وإذابة دھون البطن طرق مجربة لن تصدقوا ما تم التوصل الیھ حدیثا! الاختراع الذي أحدث ضجة وصدمة لكل من جربھ! صحة ورشاقة
 
شريط الأخبار بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل