اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جمعيات كبرى تستحوذ على المساعدات والطرود الرمضانية و«الصغيرة» تشكو

جمعيات كبرى تستحوذ على المساعدات والطرود الرمضانية و«الصغيرة» تشكو
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
شكت جمعیات في مناطق الفقر من أن المساعدات المالیة وطرود الخیر تحوزھا جمعیات كبرى تعود لمسؤولین .سابقین ونواب وسیدات وجمعیات دینیة وغیرھا من المتواجدة في العاصمة واعتبر رؤساء جمعیات أن الجھات المتبرعة من بنوك وشركات صار توزیعھا للمساعدات والطرود لـ«إرضاء» نواب ومسؤولین وشخصیات عامة «من اجل الحفاظ على مناصبھم ومن اجل الشھرة» من وراء ھذه المساعدات .وتحقیق مصالح شخصیة وبینوا ان ھناك منافسة شدیدة بین الجمعیات والمؤسسات الخیریة بعد أن تكاثرت الجمعیات ما ادى الى تراجع .المساعدات والطرود مقابل ازدیاد حالات الفقر نتیجة للوضع الاقتصادي الصعب ام محمد السویركي- 61 عاما- وتعمل على تقدیم المساعدات كل عام في قریة «فنوش» بلواء دیر علا تقول إن قرى الاغوار «تحولت لمناطق فقر وأثناء زیارتي لشركات وطنیة وشركات كبرى خاصة وبنوك ومحلات تجاریة عبر تجوالي وزیارتي لھم خلال العشرة ایام الماضیة اعتذروا عن تقدیم مساعدات لنا وقالوا ان ھذه المساعدات محجوزة .«منذ اشھر لجمعیات»، تزعم أم محمد أنھا » تعود لنواب ومسؤولین وجمعیات دینیة وقالت: لم أنل أي مساعدة سوى من مدیر إحدى شركات الطیران الذي اشترط أن أحضر الایتام والاطفال والامھات .لوجبة افطار في العاصمة وتبین السویركي ان المساعدات یجب ان توزع بعدالة للمناطق الفقیرة والبعیدة ومناطق الفقر خاصة في الاغوار والبوادي والمناطق النائیة لكن ما یجري حالیا المتاجرة فیھا والشھرة وتوزیعھا على أشخاص وجمعیات محسوبة على .ھذه الشركات رئیس جمعیة عین الباشا الخیریة عبد الحمید ابو حطب یقول «نعاني منافسة شدیدة بین الجمعیات الخیریة الصغیرة من جانب والجمعیات الكبرى فنشاھد جمعیات تنشر اعلاناتھا مباشرة عبر المحطات الفضائیة والاذاعیة والصحف وأخرى لجأت الى نشر اعلانات ممولة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنھا جمعیات من خارج الاردن تنافس على .«كسب اي تبرع مالي او مادي ویضیف ان المساعدات والطرود التي كانت تصل تراجعت كثیرا خلال السنوات الاربع الماضیة فكان یصلنا في السابق قرابة 500 طرد غذائي ومساعدات مالیة وافطارات رمضانیة وملابس وحقائب، الا ان ھذه المساعدات قد .جفت وذھبت في اتجاھات اخرى ولم یصلنا العام الماضي ایة طرود لشھر رمضان ویبین ان غالبیة الجمعیات الجدیدة عائلیة حیث یوجد سبعة أخوة لھم سبع جمعیات وھناك شارع في منطقة الاغوار یسمى بشارع الجمعیات إضافة للجمعیات الدینیة التي یصر الكثیر من التجار واصحاب الشركات الخاصة على منح .مساعداتھم الیھا ویضیف ان ھناك اشخاصا یأتون من مختلف المناطق یحملون صنادیق للتبرعات وأشخاصا یحملون اوراقا وھناك المئات من المبادرات الشبابیة والمؤسسات والجمعیات النسائیة والحقوقیة ومسمیات عدة وأندیة ریاضیة ونقابات وعائلات تجول وتتسابق على اي مؤسسة خیریة یمكن ان یظفروا منھا بمساعدات ومنھم نساء یزرن المنازل اضافة .لائمة المساجد وجمعیات تحفیظ القران وبین ابو حطب ان إحدى الشركات الكبرى والتي تحقق ارباحا كبیرة تمنح مساعداتھا لجمعیات تعود لنواب ومسؤولین لیبقوا رئیسھا على الكرسي الذي یجلس علیھ من سنین طویلة، وھذا بالتالي ینطبق على شركات عامة وخاصة وبنوك موضحا بان ھذه الجمعیات ستلتھم المساعدات التي لن یتبقى لبقیة الجمعیات الصغیرة والمنتشرة في مناطق الفقر سوى .الفتات او لاشيء وأوضح ابو حطب ان غالبیة الجمعیات تبقى مغلقة طول العام ودون ایة نشاطات لتفتح ابوابھا قبل رمضان من اجل الشھرة وارضاء الأقارب والمتاجرة في ھذه المساعدات، فالاقوى ھو من یحصل على المساعدات لیقوم بتوزیعھا بینما الجمعیات الناشطة في العمل الخیري وصاحبة المبادرات اصبحت في مؤخرة ھذه الجمعیات لعدم قدرتھا على .المنافسة محمد عابدین صاحب محلات تجاریة بالجملة في شارع وادي الرمم یقول كنت اقدم خلال الـ15 عاما السابقة المساعدات الى قرابة مئة حالة وقرابة ست جمعیات خیریة وكنت احیانا اشرف شخصیا على توزیعھا في مناطق الفقر لكن ھذه الایام یاتیني اكثر من 40 جمعیة واشخاص وائمة وشیوخ عشائر ونواب ومسؤولین ومتقاعدین، ما یشكل لي الاحراج الشدید في ظل عدم قدرتي على تلبیة الطلبات المتزایدة من المساعدات في ظل تراجع المبیعات الى مستویات .قیاسیة عما كان علیھ الحال قبل عشر سنوات من جانبھ بین امین عام سجل الجمعیات الخیریة في وزارة التنمیة طھ المغاریز ان اي جمعیة خیریة او اي شخص یطلب المساعدات یجب ان یكون بتصریح من الوزارة ونحن نستقبل اي شكاوى بھذا الصدد حیث سیجري اجتماع .موسع لمتابعة ووضع خطة لضبط ھذه الجمعیات ومتابعة ومراقبة أعمالھا الخیریة
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان