التغييرات في الديوان الملكي....

التغييرات في الديوان الملكي....
أخبار البلد -  

قد يبدو الأمر للبعض مالوفا لأنه صار عادة ، حيث تتم التغييرات بين فترة واخرى ، بحيث يتم استبدال كبار الموظفين وفق حاجة وظيفية تقتضيها اعمال الديوان الملكي .

ان قيام البعض بقياس هذه التغييرات باتخاذ ما كان يجري سابقا نموذجا ، هو ضياع للبوصلة ، لان ما جرى يؤكد ان المرحلة القادمة تتطلب دينامكية جديدة ، تقوم على التمسك بالثوابت الوطنية ، وخيارات القيادة والشعب لمواجهة التحديات الكبرى الداهمة للمنطقة وللبلاد .

فالقياس هنا لا يجب ان يكون بين مجموعة صاعدة ، لتولي مواقع متقدمة في الدولة على اساس وظيفي بحت، او على اساس مجموعة انتهت بالمفاضلة السياسية ، بل القياس والمفاضلة يجب ان يكون بين القدرة على مواجهة التحديات والسرعة في الاستجابة لمقتضيات المواجهة في اي لحظة ، وفي اي وقت ، مع توفر عنصر الامانة في التعامل مع ما يصل الى ايدي هذه المجموعة من معلومات ، ليتم فيما بعد التعاطي مع هذه المعلومات بما يؤدي للتصدي للاخطار قبل وقوعها ، وفق الاسس التي تحمي بقاء الدولة وتبعد الفوضى عنها ،اضافة الى التواصل مع المواطن واشراكه في ما يدور حوله، وكذلك اطلاعه على احوال " الديرة " على قاعدة المصارحة والمكاشفة ، ليتحمل مسؤولياته عن قناعة تامة ، وهذا يعتبر اساسا لحماية الدولة.

قبل سنوات عندما تم تعين السيد يوسف العيسوي رئيسا للديوان الملكي احتج البعض ولو سرا على هذا التعين ، ذلك ان العيسوي لم يأتي من نادي رؤساء الحكومات ،او من الوزراء المخضرمين ، الذين يتم اعدادهم لتولي رئاسة الحكومة كما كان يجري في مراحل عديدة ، بل هو من الموظفين الذين تدرجوا في السلك الوظيفي حتى وصل الى موقعه هذا دون القفز على مراحل الحياة .

ان اختيار العيسوي كرئيس للديوان الملكي قبل سنوات ،والذي وصل سريعا الى قلوب الفقراء من خلال تواصله المباشر مع الموطنين في كل مواقعهم تنفيذا لاوامر جلالة الملك ، جعلت المواطن ينظر للديوان الملكي كبيت شعر للاردنيين يستقبلون فيه ويكرمون ، بعد ان حاول البعض "سابقا" وضع العراقيل امام المواطن للوصول اليه ، الامر الذي كان يثير الغضب احيانا لدى اصحاب الحاجات والمطالب .

ان التغييرات الاخيرة في الديوان الملكي ، وان كنت انظر اليها كغيري انها تحمل معاني عديدة تتعلق بالمرحلة السياسية القادمة ، الا انني لا استطيع ان اجردها من معاني اخرى، اهما انها قد تجسر الفجوة بين صانع القرار وبين المواطن ، وهو ما نحتاجه الان وفي كل وقت .

 
شريط الأخبار 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة الصبيحي يمطر ادارة الضمان الاجتماعي بـ 20 سؤالا الوزير الأسبق المعاني يسأل شركة الكهرباء... اين مخزوني المدور نقيب الصاغة والذهب علّان لهذه الاسباب يوجد فروقات بين اسعار بيع وشراء الذهب في الاردن الأردن يتحرى هلال رمضان الثلاثاء حسّان يضع حجر الأساس لمبنى جديد بمستشفى الأمير فيصل بالرصيفة الخطيب: اعتماد التراكمي للتجسير بديلاً عن “الشامل” قيد الدراسة… والقرار دون أثر رجعي البنوك ترفض 99 ألف طلب تمويل بقيمة 1.7 مليار دينار خلال 2025 "بندار" تعيد تشكيل لجانها الداخلية الاربعة .. اسماء الاولى للتأمين توزع 5٪ من الارباح على المساهمين وفاة و4 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي أوباما يخرج عن صمته ويعلق على نشر ترمب لـ"فيديو القردة" إدارة السير تبدأ بتنفيذ الخطة المرورية الخاصة بشهر رمضان المبارك