اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التغييرات في الديوان الملكي....

التغييرات في الديوان الملكي....
أخبار البلد -  

قد يبدو الأمر للبعض مالوفا لأنه صار عادة ، حيث تتم التغييرات بين فترة واخرى ، بحيث يتم استبدال كبار الموظفين وفق حاجة وظيفية تقتضيها اعمال الديوان الملكي .

ان قيام البعض بقياس هذه التغييرات باتخاذ ما كان يجري سابقا نموذجا ، هو ضياع للبوصلة ، لان ما جرى يؤكد ان المرحلة القادمة تتطلب دينامكية جديدة ، تقوم على التمسك بالثوابت الوطنية ، وخيارات القيادة والشعب لمواجهة التحديات الكبرى الداهمة للمنطقة وللبلاد .

فالقياس هنا لا يجب ان يكون بين مجموعة صاعدة ، لتولي مواقع متقدمة في الدولة على اساس وظيفي بحت، او على اساس مجموعة انتهت بالمفاضلة السياسية ، بل القياس والمفاضلة يجب ان يكون بين القدرة على مواجهة التحديات والسرعة في الاستجابة لمقتضيات المواجهة في اي لحظة ، وفي اي وقت ، مع توفر عنصر الامانة في التعامل مع ما يصل الى ايدي هذه المجموعة من معلومات ، ليتم فيما بعد التعاطي مع هذه المعلومات بما يؤدي للتصدي للاخطار قبل وقوعها ، وفق الاسس التي تحمي بقاء الدولة وتبعد الفوضى عنها ،اضافة الى التواصل مع المواطن واشراكه في ما يدور حوله، وكذلك اطلاعه على احوال " الديرة " على قاعدة المصارحة والمكاشفة ، ليتحمل مسؤولياته عن قناعة تامة ، وهذا يعتبر اساسا لحماية الدولة.

قبل سنوات عندما تم تعين السيد يوسف العيسوي رئيسا للديوان الملكي احتج البعض ولو سرا على هذا التعين ، ذلك ان العيسوي لم يأتي من نادي رؤساء الحكومات ،او من الوزراء المخضرمين ، الذين يتم اعدادهم لتولي رئاسة الحكومة كما كان يجري في مراحل عديدة ، بل هو من الموظفين الذين تدرجوا في السلك الوظيفي حتى وصل الى موقعه هذا دون القفز على مراحل الحياة .

ان اختيار العيسوي كرئيس للديوان الملكي قبل سنوات ،والذي وصل سريعا الى قلوب الفقراء من خلال تواصله المباشر مع الموطنين في كل مواقعهم تنفيذا لاوامر جلالة الملك ، جعلت المواطن ينظر للديوان الملكي كبيت شعر للاردنيين يستقبلون فيه ويكرمون ، بعد ان حاول البعض "سابقا" وضع العراقيل امام المواطن للوصول اليه ، الامر الذي كان يثير الغضب احيانا لدى اصحاب الحاجات والمطالب .

ان التغييرات الاخيرة في الديوان الملكي ، وان كنت انظر اليها كغيري انها تحمل معاني عديدة تتعلق بالمرحلة السياسية القادمة ، الا انني لا استطيع ان اجردها من معاني اخرى، اهما انها قد تجسر الفجوة بين صانع القرار وبين المواطن ، وهو ما نحتاجه الان وفي كل وقت .

 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان