أخبار البلد – أحمد الضامن
يبدو أن معضلة الديون الليبية والوفاء للمستشفيات الخاصة وسداد المبالغ المترتبة لم تنتهي بعد ، وبالرغم من الوعود المتكررة التي قطعتها الحكومة الليبية مرارا وتكرارا واتفاق بين الحكومة الأردنية ونظيرتها الليبية لانهاء الملف ، إلا أنها ولغاية الآن لم تنفذ على أرض الواقع.
منذ عدة شهور وكشف لنا رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري عن الاتفاف وعلى آلية لسداد الديون للمستشفيات الخاصة، ودفع المبلغ المستحق على الجانب اللیبي لقاء علاج المرضى والذي یبلغ حالیا 220 ملیون دولار بعد التدقیق من لجان مختصة ،على 3 دفعات تبدأ بدفع 50 % من المبلغ في شھر كانون الأول الماضي، ودفع الدفعة الثانیة البالغة 25 % في شھر شباط الماضي، لتدفع الدفعة الثالثة والأخیرة البالغة 25% في شھر نیسان الحالي.
الحموري أشار في تصريحات صحفية بأنه لم یتم دفع أي مبلغ من المستحقات المالیة ، مشيرا بأن الجمعية ما زالت تنتظراجتماعا مع الجانب اللیبي لإیجاد حل لھذه القضیة الذي كان من المفترض الأسبوع الماضي لكن تم تأجیله.
المستشفيات الخاصة تلقت وعودا كثيرة لحل هذا الملف ولكنها لغاية الآن مجرد وعود لا تنفذ على أرض الواضع ، وهنالك رغبة كبيرة من قبل كافة الجهات والمستشفيات لانهاء ملف الديون العالق منذ أكثر من 5 سنوات والانتهاء منه كليا .. فقضية الديون الليبية عانت منها المستشفيات الخاصة كثيرا ، ورغم الجهود المتكررة والحثيثة إلا أنه لغاية الآن لم تتكلل بالنجاح الحقيقي .. آملين بأن تنتهي هذه المعضلة عما قريب وتنفذ الحكومة الليبية وعودها والانتهاء من سداد كافة المبالغ بشكل كامل.