اخبار البلد-
وترجل الفارس ..زهير الشقيري بذمه الله
تلك التجاعيد التي ارتبطت بالوطن وكان بعقله مخزون يسترجع لذاكرتنا المنسيه ،،،، ربى الأجيال على محبه الوطن ،،، بزقاق ذلك المخيم ( شلنر) ، كان يجوب بفكره وفكرته ،،، عمل على خدمه ابناء ذلك المخيم اداريا وقائد لمركز الشباب ،،،
اتجه بعقله وقلمه اللاذع في الكتابه باكبر الصحف المحلية ( الرأي ) وكان مندوبها في محافظه كل اﻻردنين ( الزرقاء ) لأكثر من ثلاثون عام ،،،
من جالسه احبه ومن عاشره وجد كل مواصفات الرجوله فيه ..رحمك الله يا اخى وصديقي زهير وغفر لك والهم اهلك الصبر والسلوان ، وانا لله وانا اليه راجعون