أخبار البلد – خاص
شركة البارون وصاحبها لؤي رابية الذي أثار خلال الفترة الماضية العديد علامات الاستفهام لما آلت إليه الأمور ، وما هو من الممكن حدوثه بعد هروبه خاصة للبنوك ووكلاء السيارات والمواطنين ، فقد استطاع أن يفعل فعلته معهم والهروب قبل "أن يقع الفأس بالرأس" وذلك بعد أن وصل مجموع ديونه إلى ما يقدر بـ 16 مليون دينار على أقل تقدير، وغادر البلاد قبل أن ينكشف للجميع، وترك سيارات المواطنين مرهونة للبنوك الأردنية التي ستعمل على أخذ حقوقها بكافة السبل.
رابية تكمن من توريط عدة وكلاء لشركات كبرى في الأردن وأهمها وكلاء معروفين لسيارات كورية بالإضافة إلى عدة بنوك ، ناهيك عن الزبائن والمواطنين والعملاء الذين بصدد مقاضاته خصوصا بعد أن اكتشفوا أن سياراتهم التي دفعوا ثمن أقساطها مرهونة للبنوك على خلفية تسهيلات وقروض خاصة بـه وبشركته.
الجدير بالذكر والسيناريو المتوقع في الأيام والشهور القادمة أن المواطنين لن يشعروا كثيرا في الوقت الحالي "بخازوق البارون" لأنهم ما زالوا يسددون أقساط سياراتهم إلى البنوك ، ولكن عند الانتهاء من كافة الأقساط ويحين موعد التنازل هنا يمكن أن نشهد أزمة كبيرة ومشكلة لا يجب التهاون معها كون البارون وكما ذكرنا قام برهن هذه السيارات للبنوك وبالتالي وبحسب العديد من المتابعين للقضية توقعوا أنه ستشهد تطورا ومنحنى آخر بين البنوك والمواطنين لا نعلم كيف سيتم حلها أو التعامل معها...
"أخبار البلد" أشارت مرارا وتكرارا في وقت سابق عن بطل البارون الذي خرج على حين غفلة ولم يعد مطلقا بالرغم من أنه غير مطلوب لأي جهة كانت ، لكن الرجل يعلم تماما أن مصيره مؤكد في السجن ، ولذلك اختار الوقت المناسب للهروب خارج البلاد خصوصا بعد أن انهيار البارون بعد خلافات الشركاء وسوء الأوضاع وتشدد تسهيلات البنوك وضعف القوة الشرائية والسيولة النقدية والتي دفعت لؤي رابية بأن يختار وقتا مناسبا للغياب التكتيكي.
العديد من المواطنين حائرين تائهين في متاهة يطغى عليها الضباب، والتخوفات التي قد بدأت تكبر بفعل الانزلاقات الشديدة والتي في تسارع مستمر دون معرفة النتائج ، فالبطل غادر وقد ترك خلفه الجميع يحللون ويفسرون ويعيشون على أمل قد لا يتحقق أو لا .. والمصير مجهول لغاية الآن لكافة الأطراف...