اخبار البلد - خاص
شكى بعض المراجعين الى قسم الطوارئ في مستشفى الأمير حمزة من الإرباك والتخبط وتراجع الاداء مقارنة عن السنوات السابقة وعدم وجود اي مسؤول لحل الامور وضبط المشاكل التي تحدث مع المراجعين بشكل يومي ..
حيث اكد بعض المراجعين لـ اخبار البلد وجود أطباء متدربين باتوا الواجهه الأولى في مستشفى الامير حمزة وهم من يتلقون المريض ويعالجونه دون اشراف إختصاصيين إسعاف وطوارئ كمل هو معمول في أغلب المستشفيات الرئيسية سواء الخاصة أو الخدمات الطبية الملكية
واضافو بأن المريض خاصة صاحب الحالة المحيرة أو الخطرة بات يدب في قلبه الخوف بسبب علاجه من قبل متدربين دون اشراف مما اضطرهم الامر الهروب للعلاج بالقطاع الخاص وتكبد مبالغ باهظة رغم وجود تأمين صحي يغطيهم بالقطاع العام .
وناشد المواطنين وزير الصحة د. غازي الزبن المعروف عنه بسرعة الاستجابة بضرورة مراقبة كافة المستشفيات التي تحتوي على طلبة متدربين لحل هذا الملف ووضع حد لاستهتار بعض المستشفيات بارواح المواطنين ووضعها تحت رحمة متدربين .. منوهين بأنهم ليسوا ضد تدريب اطباء المستقبل ولكن يجب ان يكون تحت رقابة واشراف وخطة معينة تحمي المواطن وتحافظ عليه .. والتاكيد على المستشفيات وبعدم ترك الأطباء المتدربين لوحدهم بقاعات الطوارئ وإتخاذ قرارات طبية لوحدهم بخصوص المرضى المراجعين وأن يكون تدريبهم ضمن برنامج لا يكون فيه المريض هو الضحية .
وما طالب به المواطنون والمرضى ينطبق كذلك على اغلب المراكز الصحية الشاملة التي هي ايضاً بحاجة الى مراقبة لعدم ترك الأطباء المتدربين لوحدهم بالعيادات وبمواجهة المرضى منفردين وهذا يعرض الجميع للخطر ويحب توفير الإختصاصيين مكانهم فحياة المريض لا يمكن الإستهتار بها أو حتى ترك الواقع بدون حل جذري .
.