اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماهر أبو طير يكتب : ملف الجنوب على مائدة الملك

ماهر أبو طير يكتب : ملف الجنوب على مائدة الملك
أخبار البلد -  

كنا ثمانية كتاب صحفيين واربعة رؤساء تحرير على مائدة افطار الملك التي حضرتها الملكة،وذلك يوم الجمعة السادس والعشرين من رمضان،والمكان في مكاتب الحمر.

دخل الملك والملكة قبل موعد الافطار بثلث ساعة،وكنا حلقة،نتحدث مع الملك ببساطة شديدة،ودون تعقيدات رسمية،ولم يبقَ موضوع الا وأثير،خلال الكلام قبيل الافطار،حتى جاء موعد الاذان والصلاة.

على مائدة الافطار الذي استغرق ساعتين،لم نترك موضوعا داخليا الا وتحدثنا به،والسقف كان مرتفعا جداً والاسرار لاتعد ولاتحصى،وتبقى مكتومة،احتراماً لعهد قطعناه،فيما حاز شأن العرب حصته من كلامنا.

على عكس ما اثاره البعض،فلم ينافق اغلبنا،على حساب الناس،بل اغلبنا دافع عن قضايا الناس وهمومهم،والملك ذاته كان متفهماً لكل القضايا المطروحة،ولم يكن اغلبنا ساكتاً،اذ تم البوح بهموم الناس.

من ابرز الملفات التي اثيرت والتي تحدثت بها وغيري ايضاً من الزملاء،ملف مناطق الجنوب،والحرمان الذي تعانيه،ولماذا يتم اهمال هذه المناطق،ولماذا تغرق هذه المناطق في التهميش،والتغييب؟!.

اقترحت شخصياً ان يتم توزيع اراضي الدولة على الناس،وبالذات العاملين والمتقاعدين،وفي منطقة ضربتها مثلا وهي معان والبادية الجنوبية،قلت ان منح كل مواطن دونماً من الارض،وجعله يدفع مبلغاً رمزياً لايتجاوز الخمسمائة دينار،مقابل فتح الشوارع وايصال الكهرباء،كفيل بإعمار هذه المناطق،ودب الحيوية في كل قطاعات البلد،جراء البناء.

هذه ميزة اجتماعية للناس،اذ تقول الحكومات ان لا مال لديها،وبالامكان تعويض ذلك بمنح الناس اراضي في كل مكان،وحتى عمان المغلقة يمكن مدها حتى حدود القطرانة،وجسر الكرك،اذا اردنا التخفيف عن اهلنا،واذا اردنا ايضاً سد الفراغ في وجه الذئب المتربص بجنوبنا عبر وادي عربة.

غيري من الزملاء تحدث ايضاً عن الجنوب،ومايعانيه الناس،اذ اننا اذا تجاوزنا جسر المطار ندخل عالماً اخر،وتلك المدن المدفونة على ميمنة الطريق الصحراوي بحاجة الى انعاش سياسي واجتماعي واقتصادي،وكل المشاريع التي اقيمت لم تقلب حياة الناس كما كان متوقعاً.

لا الحكومات عملت على انعاش الجنوب،والمال الخاص،لاعلاقة له بالجنوب،على الرغم من ان كل موارد الاردن من ماء وبوتاس وفوسفات وصخر زيتي ونحاس وسياحة وبحر واثار،وغير ذلك في الجنوب.

لم تكن القصة جهوية،اذ اثير موضوع عجلون والاغوار ومناطق اخرى،مهملة ومتروكة لطرود الخير،بدلا من الانماء،والملك سأل كثيرا عن تفاصيل معينة بخصوص الجنوب،وكان السؤال الذي يتردد عن سر الاشتباك المعنوي بين الجنوب والدولة.

اذا كنا نتحدث عن وطن واحد غير قابل للقسمة على اثنين او ثلاثة،فعلى حكوماتنا ان تجلس اليوم،وتناقش بصراحة وضع الناس،،لان الحكومات تسببت في غضب الناس،ولم نر جهداً فاعلا وملموساً،من اجل حل القضايا العالقة.

ليس اطيب من الناس اذا شعروا انهم شركاء في الفقر،لكنهم يرون اليوم،انهم فرادى في الهم والغم،فيما غيرهم يزدهر،وينمو على حساب فقرهم،ولهذا من الطبيعي ان يكون الاحساس بالفساد مؤكداً،وليس مجرد انطباع عابر.

اذ تسمع لحوار الملك تعرف انه مهتم جداً بملف الجنوب،فوق حديثه في قضايا اخرى داخلية،ولعل السؤال الذي كان مطروحاً بصوت مرتفع ايضاً لماذا تستمر المسيرات والحراكات في البلد كل جمعة،مادام الاصلاح السياسي مستمراً؟!.

والجواب كان:لابد من حزمة اقتصادية لاصلاح اوضاع الناس،لان اغلب شعبنا لن يتعشى على قانون الانتخاب،ولن يدفع رسوم ابنه في الجامعة،بنسخة من قانون الاحزاب،واذا لم يرافق الاصلاح السياسي حزمة انعاش اقتصادي،فسنكون قد ارضينا النخبة،وتغافلنا عن اغلب الناس.

للجنوب سره الذي لايغيب،وله ايضاً مريدوه الذين يبوحون بهواه على مائدة الملك،قبيل ساعات من ليلة القدر.

شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش