اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف سيواجه الأردن “صفقة القرن”؟

كيف سيواجه الأردن “صفقة القرن”؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

نضال منصور 

 

قبل ان يلتئم شمل القمة العربية في تونس اليوم الاحد حشد الملك الموقف الشعبي والعربي لمواجهة الأخطار التي تواجه قضية القدس.
التحرك الملكي يأتي قبيل الانتخابات الاسرائيلية المتوقع اجراؤها في التاسع من شهر نيسان/ إبريل المقبل، ويفترض ان تعلن الادارة الأميركية بعدها تفاصيل ما سمي "صفقة القرن” المرتبطة بالصراع العربي الاسرائيلي.
الشيء المؤكد أن الأردن يستشعر خطراً يواجه ملف السلام بعد ان وأدت اسرائيل حل الدولتين، واستمرت في عمليات الاستيطان، وتحاول جاهدة لتغيير معالم مدينة القدس.
الملك ولقطع الطريق على العبث الأميركي الاسرائيلي أعلن في خطابه بمدينة الزرقاء "القدس خط أحمر وكل شعبي معي”.
وتابع الملك قوله "لا أحد يستطيع ان يضغط علينا.. وكل الأردنيين يقفون معي صفا واحدا، والعرب والمسلمون يقفون معنا”.
يدرك الأردن أن العد التنازلي قد بدأ أميركياً لفرض حل سياسي في المنطقة تستفيد منه اسرائيل، والخطوات التي يتخذها الرئيس الأميركي ترامب وآخرها اعلان الاعتراف بالجولان اسرائيلية يكشف بما لا يدع مجالا للشك ان اي تسوية أميركية الآن لن تأخذ بالحقوق الفلسطينية والعربية، وستسعى للتلاعب ونسف كل قرارات الشرعية الدولية ومبادرات السلام.
يزيد من المخاوف الأردنية ان قضية فلسطين لم تعد اولوية عربية، وان هناك ضغوطا واستعدادا عند بعض الدول العربية لتقبل املاءات ترامب وصفقة القرن التي يروج لها كوشنير زوج ابنة الرئيس ترامب رغم كل ما سُرّب عنها ويشكل كارثة وعصفا بالحقوق الفلسطينية.
استبق الملك القمة العربية بحضور قمة مصرية عراقية أردنية، وسافر للقاء العاهل المغربي، وكان قد زار سابقا تونس وينسق مع الرئيس الباجي قايد السبسي حتى لا تتحول القمة العربية لـ "ساحة تسوق” لصفقة القرن، وانما قمة للتمسك بعروبة القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
كان من المفترض ان القمة العربية في تونس فرصة لإعادة سورية الى الجامعة العربية بعد سنوات من شغور مقعدها في اول الربيع العربي، لكن المرجح الا يتخذ الزعماء العرب هكذا قرار، وفي أحسن الاحوال فإنهم سيعيدون القول ان الجولان ارض سورية محتلة، ويعارضون القرار الأميركي.
كلام الملك عن القدس رسالة واضحة للخارج الأردني، ففي الداخل حراك شعبي وبرلماني معادٍ لإسرائيل يجد في قضية التصعيد الاسرائيلي ضد القدس فرصة للدعوة لإلغاء صفقة الغاز، والمناورة مجددا للمطالبة بإلغاء معاهدة السلام.
لا يوجد ما يدعو للشك ان الداخل الأردني موحد خلف الملك في ان القدس خط احمر، ولكن السؤال الذي يُطرح ويُناقش ما هو سيناريو الدولة الأردنية لمواجهة صفقة القرن، وفشل حل الدولتين، والتنكر للوصاية على القدس؟
هل يملك الأردن ادوات للمواجهة السياسية، هل يملك مخالب لإيذاء خصومه، هل جبهته الداخلية مصانة ومتحدة، هل الوضع الاقتصادي والضغوط التي يتعرض لها منذ سنوات ستدفعه للانحناء للرياح العاتية ام سيزداد موقفه صلابة ومنعة في مواجهة الصعاب؟
مرحلة حرجة من تاريخ الدولة الأردنية نعيشها، وتحديات غير مسبوقة سياسية واقتصادية في وقت يشعر الأردن ان ظهره مكشوف عربيا دون اسناد ودعم.
من المهم جدا ان يشهد الأردن في الايام القادمة حوارات ومكاشفات مع الناس في الشارع للاتفاق على خطة وسيناريو لمواجهة المخاطر ما دمنا قد قلنا بالخط العريض "القدس خط احمر” ولن نتراجع مهما حصل.

 
 
شريط الأخبار الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش الأسرة الأردنية الواحدة تستهلك 700 جيجا انترنت بشكل شهري الأردن يدين مخططات إرهابية استهدفت أمن المغرب حل 74 جمعية في الأردن.. أسماء ظلام المونديال.. جرحى بإطلاق للنار في لوس أنجلوس ومسلحون يقتحمون حانة في المكسيك حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية نصراوين: ضوابط العمل الوزاري لا تمس استقلالية الوزير ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة بنسبة 7% خلال النصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أدهم مخادمة يقود التحكيم العربي لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 والدة إحدى الموقوفات في قضية مقتل فهد أبو الشايب: ابنتي تعرضت للاعتداء والمغدور تدخل لإنقاذها مؤتمر GAIF35 يستقطب ما يزيد عن (1000) مشارك حتى تاريخه مسجلين رسميا على الموقع الالكتروني قبل ثلاثة شهور من موعد المؤتمر المقرر عقده في شهر تشرين الأول المقبل الغاء ترخيص البنك الاستثماري وزارة الإدارة المحلية .. تفاصيل التكفين والدفن والتحنيط للمعاملات في دائرة التنظيم..الانتخابات في خبر كان 221 مليون دينار إنفاق البنوك العاملة في الأردن على التحول الرقمي 2025 شاورما "جيت بوئتك" تنفي تقديمها شكوى بحق نادي الحسين إربد في أسبوعين.. كم سفينة عبرت هرمز من المسار 2.544 مليار جيجابايت استهلكها الاردنيون في 3 أشهر مهم بشأن دوام المعلمين والطلبة بالعام الدراسي الجديد