اخبار البلد - خاص
داهمت سلطات الرقابة الغذائية في المكسيك المحلات والمتاجر في أكثر من مدينة رئيسية كبرى داخل الدولة بعد أن اكتشفت كارثة غذائية كبرى في علب التونا التي تعتبر المادة الأساسية لدى الشعب المكسيكي حينما اكتشفت بأن الكثير من المصانع يضللون ويخدعون المستهلك من خلال استخدام البروتين النباتي " الصويا" في التونا وبشكل يضر بالقيمة النوعية الغذائية لمادة التونا عندما تخلط بمادة الصويا الرخيص الثمن وذوو القيمة الغذائية المتدنية .
المؤسسة الغذائية في المكسيك اكتشفت بعد شكاوى عدة من قبل اكثر من جهة وطرف غذائي وصحي أن المصانع في المكسيك تقوم بسبب زيادة ارباحها بتقليل كمية التونا في العلبة عل حساب استخدامها بروتين نباتي رخيص الثمن بشكل غير مسبوق وبطريقة اثارت استياء واحتجاج المواطن المكسيكي الذي بدأ يكتشف بأن علب التونا الموجودة في الأسواق المكسيكية هي مخلوطة بالبروتين الصويا رخيص الثمن على حساب مادة التونا ذو القيمة الغذائية المرتفعة الأمر الذي دفع السلطات هناك لمداهمة واقتحام مصانع التونا ومستودعاتها وحتى المتاجر التي تقوم ببيع هذه المواد الرخيصة باعتبار ان الشركات والمصانع تمارس سياسية الخداع والتضليل والكذب بهدف تحقيق ارباح فاحشة وكبيرة مستغلة جهل وعدم معرفة المواطن هناك بتفاصيل المحتويات والمكونات لعلبة التونا قبل ان يتدخل خبراء التغذية والمهتيمن بهذا النوع من المواد الذين اكتشفوا حقيقة الواقع واسبابه والظروف التي دفعت تلك المصانع للتحايل على المواطن من خلال هذه الحيلة التي باتت مكشوفة وتمثل اهم الاولويات لدى المواطن المكسيكي الذي يريد أن يأكل التونا الغنية بالمعادن والعناصر الغذائية ولا يريد ان تقلل كميتها في العلب على حساب البروتين النباتي الصويا الذي يساوي ثمن الطن منه 700 دولار فقط بعكس مادة التونا التي يبلغ ثمن الطن الواحد منها 5000 دولار مما دفع السلطات الغذائية في المكسيك لتحرير مخالفات وتشميع محلات وتحويل تجار الى المحاكمات باعتبار ان هذه جريمة غذائية تستهدف المواطنين هناك والتلاعب بأمنهم الغذائي وسلامته وقيمته خصوصاً وان بعض الدول التي تحترم مواطنها وتحرص على أمنه الغذائي وسلامته مثل اليابان وكوريا تمنع استخدام البروتين النبايتي مطلقاً مع مادة التونا باعتبار ان البروتين النباتي متوفر وفي كثير من الحبوب والمواد الغذائية الاخرى لمن يسعى ويحرص على استخدامه
مؤكدين بأنه لا يجوز مطلقاً خلط هذه المادة الغذائية بهذا النوع من البروتين لما يلحقه من اضرار طبية وصحية على مستهلكه كما انه يحقق ثراء فاحش وكبير لمن ينتجه حيث تم إغلاق المصانع هناك وتشميعها واجبارها على تطبيق المواصفة وعدم غش المواطن او خداعة الأمر الذي جعل هذه الحادثة تمثل الحدث الأبرز والاهم في الشارع المكسيكي الذي اكتشف متأخراً انه يأكل تونا مخلوطة بالبروتين النباتي وليس كما كانت تدعي الشركات حيث لا تزال القضية تتصدر صفحات الجرائد والإعلام باعتبار ان ما جرى يمثل خطر وفضيحة على كل الصعد