النائب خوري يكتب .. حكومتنا تقرر تحرير فلسطين ..!!!

النائب خوري يكتب .. حكومتنا تقرر تحرير فلسطين ..!!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد : بقلم / النائب : طارق خوري 

ابداع حكومتنا....
مرحباً بإبداع حكومتنا
و أهلاً بخوف حكومتنا على فلسطين و الفلسطينيين

عندما نطالب بإغلاق سفارة الصهاينة احتراماً للدماء الزكية والأرواح الطاهرة ألتي بذلت من أجل فلسطين وفي المقدمة أبناء الجيش العربي المصطفوي 
 تعلو اﻷصوات بأن خوفنا على الفلسطينيين و على اﻷردنيين من أصول فلسطينيه هي ما تمنع حكومتنا من قرار كهذا
وعندما نلح على ذات الحكومة ولكن بموضوع اتفاقية الذل والعار اتفاقية وادي عربة يهجم علينا من يتحجج بأن اﻻتفاقية أيضا لحماية الفلسطينيينون ليستطيعوا أن يدخلوا فلسطين المحتلة ولنتمكن من مساعدة الفلسطينيين بالمشفى الميداني وما شابه حتى تريد حكومتنا منا أن نؤمن بأنها ﻻ تفكر إﻻ بفلسطين وتحريرها...

و اﻵن قررت حكومتنا أن تحرر فلسطين و أن تغلق سفارة العدو وأن تمسح اتفاقية وادي عربة من تاريخها 

نعم حكومتنا قررت ذلك ستستغربون كيف و متى
لقد قررت حكومتنا شراء الغاز من الكيان المحتل لفلسطين و لمدة خمسة عشر عاما 

أليس هذا تحرير فلسطين ؟
سندفع المليارات لسارق هل تصدقون؟

يقول المثل الشعبي: السارق من السارق كالوارث من مال أبيه
 و لكن حكومتنا قررت أن تشتري غاز فلسطين من سارق فلسطين
و لتعلم حكومتنا بأن كل دينار تدفعه للصهاينة هو جزء من ثمن رصاصة كالتي قتلت الشهيد رائدزعيتر . 

و كل دينار هو جزء تدفعه حكومتنا لصاروخ أو طائرة كالتي قتلت أطفال غزة و تدمر جوامعها وكنائسها ومشافيها و دور عجزتها

هل تريد حكومتنا أن يكون اﻷردن شريك الصهاينةبقتل أهلنا ؟

هل تريد حكومتنا أن تمول اجرام الصهاينة بمال الشعب اﻷردني الشريف؟

و هل تظن حكومتنا أن الشعب اﻷردني يقبل أن يدفع ثمن الرصاص للصهاينة ؟

هل تريد حكومتنا أن نعيش اﻷصعب لنرضى بالصعب؟
يا لخجل التاريخ من اتفاقية كهذه 

يا لخجل تراب الوطن الذي نعيش عليه من أشخاص تقبل أن توقع على تمويل قاتل 

يا للقهر الذي سيصيب أرواح شهداء معركة الكرامة و كل شهيد في الجيش العربي استشهد لأجل فلسطين . 

وعليه وبعد ان إتخذ جلالة الملك خطوتين متقدمتين وهما القدس ورومانيا على الحكومة ان تحذو حذوه وتتخذ قرار متقدم بإلغاء اتفاقية الغاز وإن عجزت عن اتخاذ قرار حر و جريئ بإلغائها عليها ان تعرضها على مجلس الأمة حسب البند (2) من المادة (33) التي تنص على ما يلي :- 
"المعاهدات والإتفاقات التي يترتب عليها تحميل خزانة الدولة شيئاً من النفقات أو مساس في حقوق الأردنيين العامة أو الخاصة لا تكون نافذة إلا إذا وافق عليها مجلس الأمة، ولا يجوز في أي حال أن تكون الشروط السرية  في معاهدة أو إتفاق ما مناقضة للشروط العلنية".

طارق سامي خوري 
26/3/2019
 
شريط الأخبار ارتفاع ملموس على درجات الحرارة يبلغ ذروته الاثنين قبيل رمضان... التخفيضات تطال أكثر من 300 سلعة والمخزون يزيد بنسبة 35% مقارنة بالأشهر الاعتيادية آخر مستجدات فتح الاستيراد من سوريا الشهر المقبل سوليدرتي الأولى للتأمين تنظم ورشة عمل حول التأمين الذكي والمستدام في عصر تكنولوجيا المعلومات افتتاح فعاليات أولمبياد اللغة الإنجليزي الوطني 2026 في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة المستضيف الحصري الأردن... حقيقة فرص الثلوج القائمة في رمضان أكثر من 50 ألف جندي بجيش الاحتلال يحملون جنسيات أخرى انحسار تدريجي للأجواء المغبرة فجر الأحد وتحذيرات لتوخي الحيطة والحذر العاملة المنزلية للفنانة هدى شعراوي تتحدث عن سبب قتلها "أم زكي" وتعتذر من الشعب السوري ما هو نظام التردد بين الطفيلة وعمّان الذي سيطبق نهاية الربع الأول 2026؟ نقابة الصحفيين تقر إجراءات مؤقتة لإعادة تفعيل صندوق الإسكان تمهيدا لتعديل نظامه أبو رمان يفتح ملف تصدير سيارات مرهونة ويوجه سؤالا نيابيًا لدائرة الجمارك "الوطنية لإزالة الألغام": الأردن أنهى إزالة حقول الألغام في 2012... وأقل من 500 مصاب مدني بالألغام "التعليم العالي": 4469 طلبا قدمت للقبول الموحد في مرحلة البكالوريوس صرف الدفعة الأولى بقيمة 62 مليون دينار "للحسين للسرطان" لتأمين 4.1 مليون مواطن هل يكون رمضان يوم الاربعاء ؟؟ دولتان مهددتان بالزوال .. خبير مناخ يحذر عواصف رملية في الأزرق والصفاوي .. وانعدام الرؤية الافقية من شخصنة القيادة إلى دولة البرامج: هل تنجح الأحزاب الأردنية في امتحان الإصلاح وفد وزاري يقود حراكا مكثفا في باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي