اخبار البلد : حسن صفيره/ خاص-
في مشهد ليس بالبعيد او الغريب على افراد سير الزرقاء، وإلى جانب قيامهم بواجبهم بتنظيم حركة السير في انحاء متفرقة بمحافظة الزرقاء، يسجل نشامى قسم سير الزرقاء مواقف انسانية لافتة، فيما هم يخرجون من طور الوظيفة الأمنية التنظيمية الى ما هو انساني نبيل، وقد عهد مواطني الزرقاء رؤية نشامى سير الزرقاء فيما هم يقومون بمهام انسانية أملتها عليهم نخوة الاردني الشهم الأصيل.
يوم امس لفت احد افراد سير الزرقاء بمنطقة الوسط التجاري أنظار المارة، فيما هو يساعد احد كبار السن بقطع الشارع، بعد ان لاحظ شرطي السير ان الرجل المسن بحاجة للمساعدة، فما كان منه الا ان احتضن المسن بحنّو واضح وسار معه حيث وجهته، وكان المشهد تماما اقرب الى رجل يقود ابيه، وهو الشعور الذي اكتنف ذلك النشمي الذي يدرك تماما ان الواجب الامني والتنظيمي لا ينفصل عن الجانب الوطني والانساني.
اللافت في طبيعة عمل افراد سير الزرقاء، انهم سجلوا في ذاكرة الزرقاويين مشاهد مماثلة، بل قام احدهم قبل مدة زمنية بايقاف باص كان بوضعية اصطفاف دون سائق، حيث قام نشمي السير بايقاف الباص بجسدة ما حال دون وقوع كارثة في حينه وذلك على دوار حي معصوم.
افراد سير الزرقاء وبتوجيهات من رئيس قسم سير الزرقاء الرائد علاء المومني، تجدهم في الميدان قريبا من المواطنين، يقفون على خدمتهم طوال ساعات عملهم ومناوباتهم متأهبين في خدمة المواطنين والواقع المروري، هذا بالاضافة الى تواجدهم على مدار الساعة في الميدان وعلى النقاط الرئيسية لمسارب الشوارع الرئيسية وحتى الفرعية، يقومون بتنظيم عمل المركبات الخاصة والعمومي على الشوارع الرئيسية الحيوية، تلافيا لاي ازدحامات مرورية قد تمتد الى الطرق الفرعية.
رئيس قسم سير الزرقاء الرائد علاء المومني، حقق ودون ادنى شك مفهوما وشكلا جديدا لشرطة السير ، وقد وجد المواطنون انفسهم امام منظومة امنية ليست محصورة بالعمل التنظيمي للسير ، وانما جنود مجهولين يواصلون عملهم الامني التنظيمي والانساني في شمولية للجهاز الامني قاطبة، حيث تحول رجل السير في عهد الرائد المومني الى رجل انقاذ ورجل التدخل السريع في قضايا السير والى رجل المهمات الانسانية النبيلة التي بدأت توسم اجهزتنا الامنية كافة.