اخبار البلد - خاص
وزارة الصحة والحكومة مازالت ضاربة بعرض الحائط كفاءة وعمل وإنجازات الأطباء المؤهلين وحملة البورد الأجنبي بكل مستشفيات وزارة الصحة المنتشرة بالممكلة ،والكل يعلم تماما عمل هؤلاء الأبطال والجنود الحقيقيون لوحدهم كإخصائيين وبكل التخصصات وما يدار بالأروقة لا ينصف هؤلاء الأطباء أبدا ولا يوجد بوادر حقيقية تلوح بالأفق لإنصافهم بمسمى عادل حسب التفاهمات الأخيرة بين وزارة الصحة ونقابة الأطباء حول إعتماد مسمى إخصائيي مؤهل حسب كل دول العالم والغربية منها
حيث ان اغلب المستشفيات الحكومية تعتمد اعتماداً كلياً على الأطباء المؤهلين المسجلين في وزارة الصحة ونقابة الاطباء على انهم " طبيب عام" الا انهم يعملون بصفتهم طبيب اختصاص ويتم وضع اسمائهم في جدول المناوبات كطبيب اختصاص بالرغم من عدم قانونية الامر فالطبيب هنا يقع تحت طائلة المسؤولية في حال تعرض المريض المراجع لخطا طبي معين ... وبالرغم من خطورة الامر على صحة المواطن وعلى مستقبل الطبيب الا ان الوزارة والنقابة تضرب كافة المعيقات بعرض الحائط غير آبهة لما يحصل ..
من جانب آخر، نستغرب من اصرار نقابة الاطباء ووزارة الصحة من عدم اعطاء هؤلاء الاطباء الذين انهوا فترة الإقامة بنجاح وحملة البورد الاجنبي مسمى " اخصائي مؤهل " بالرغم من اعترافهم باحقيتهم بالمسمى الا ان العائق ما بين الكلام والتطبيق مازال سراً لغاية هذا اليوم.. فالوزراة مصرة على مخالفة القانون واستمرار عمل هؤلاء الاطباء بشكبل مخالف في المستشفيات الحكومية وسلب حقوقهم واجهادهم بالعمل على انهم مختصيين دون اعطائهم اقل حق من حقوقهم الا وهو المسمى الذين سهروا الليالي من اجل ا لحصول عليه ومباشرة عملهم بشكل رمس وقانوني ..
والسؤال الذي نوجهه للمرة الألف لوزارة الصحة ونقابة الاطباء ..لماذا تعنت الحكومة بزج هؤلاء الأطباء لعلاج المرضى كإختصاصيين لوحدهم ومسماهم الحقيقي القانوني طبيب عام أيها المسؤول الغير مدرك لمواقع ومستشفيات وعمل هؤلاء الأطباء الغيورين على بلدهم أنظر لبعض من مقتطفاتهم بشتى أماكن عملهم وهذا بعض من الكثير الكثير وستبدأ حملة تعريف الجميع بالأطباء المؤهلين وعار على الإنسانية عدم إنصافهم وجعل قضيتهم قضية رأي عام ورأي قانوني بحت وهل ما هو يندرج بالأسفل هو عمل الطب العام أم الإختصاص لنقول كفى ظلما كفى إستهتارا بالبشر وبالإنسان