أخبار البلد – خاص
لا نعلم هل هذه الأفعال ترتقي لمستوى السلطتين التنفيذية والتشريعية .. هل يعقل من قام الشعب باختيارهم وتمثيلهم أن تصل بهم الأفعال والاعتداء بالضرب .. فمهما تجاوزت أفعال الحكومة وأفعال الوزراء أو أي يكن فإنه من غير المعقول والمستهجن أن تحدث مثل هذه الحوادث داخل قبة البرلمان.
مصادر أشارت في وقت سابق أن سبب الخلاف والاعتداء على وزير الاتصالات مثنى غرايبة داخل أروقة مجلس النواب، تعود بسبب قيام النائب رائد الخزاعلة بايقاف الوزير الغرايبة للاستفسار عن طلب تعيين ابنة أحد النواب ،وقيام الغرايبة برفضه لمبدأ الواسطة مما أثار حفيظة النائب الخزاعلة الذي قام بتوجيه الشتائم ، مما دفع الغرايبة للاحتجاج على شتم زملائه بهذه الأوصاف، لتندلع مشادة بينهما مما دفع النائب اندريه حواري لدفع الوزير بعد الإمساك بملابسه قبل أن يتدخل عدد من النواب الذين تواجدوا في المكان لمنع الاعتداء على الوزير.
بعد ذلك توجهوا هؤلاء النواب إلى اعداد مذكرة نيابية لطلب سحب الثقة من الوزير الغرايبة ، إلا أنه تم تأجيلها .. الغريب أيضا في الأمر أن المعشر فاجأ الجميع بمطالبته تأجيل النقاش في طرح الثقة بوزير الاتصالات مع أن القضية "غير مدرجة" على جدول الأعمال ، دون معرفة الأسباب.
ولغاية الآن لا نعلم ما هو موقف الحكومة سيكون من محاولة الاعتداء على أحد أعضائها نظراً لكونها سابقة تمس بهيبة السلطة التنفيذية وتشكل خرقاً للعلاقة بين السلطات.
الغرايبة قد أكد في تصريحات سابقة أن العلاقة مع مجلس النواب يرسم حدودها الدستور، والتي لا تتضمن بالتأكيد طلبات الواسطة التي تخالف الدستور والقانون ولا تقع ضمن مفهوم التشاركية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.