أخبار البلد – خاص
يوم أمس تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خبر طلب مدير مكتب الرئيس عمر الرزاز فهد الفايز اعفاؤه من منصبه بالتقاعد من أول نيسان القادم .. والذي بين أنه تقدم بهذا الطلب من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لأسباب صحية وذلك بعد خدمة طويلة في الرئاسة.
في البداية اعتدنا على قيام المسؤول في الدولة على تقديم الأعذار وكل الظروف الموضوعية التي جعلتهم بالقيام في التقدم بطلب الاستقالة ولا نعمل وبكل صراحة حتى بعد تقديم التبريرات هل هي استقالة أم إقالة وهل هذه التبريرات كافية .. فأصبح المواطن الأردني يعتاد على كلمة إقالة .. حتى وإن كان مخطئا فأصبحت الدولة تشجع نفسها على الاستقالة ، ولا نعلم لماذا لا يقولونها ؟؟ هل لأنهم يعدون لمنصب آخر مستقبلا أم غير ذلك ؟؟
ولا نعلم هل المواطن الأردني ما زال يصدق تبريرات المسؤول حين يقدم استقالته ؟؟ أم أن استقالة المسؤول هي عبارة عن مخرج دبلوماسي لقرارات عليا بالإقالة ؟؟ فهذا المشهد أصبح يتكرر كثيرا في عهد حكومة الرزاز...
الفايز بدأ مسيرته في رئاسة الوزراء عند انتدابه بتاريخ 17/7/2016 ، وعمل خلالها بوظيفة المنسق العام بين رئاسة الوزراء والمجلس الاقتصادي والإجتماعي مدة شهرين ومن ثم عمل بوظيفة السكرتير الخاص لدولة رئيس الوزراء بتاريخ 28/11/2016 حتى 5/6/2017 ،وقائم بأعمال مدير عام مكتب دولة رئيس الوزراء بتاريخ 6/6/2017 وحتى تاريخ 31/7/2017 ومدير عام مكتب دولة رئيس الوزراء بتاريخ 1/8/2017 وحتى تاريخه.