اخبار البلد - خاص محمود المجالي
ليس النجاح سرا بعيد المنال عن الباشا مصطفى البزايعة
ولا شيئا من الخيال.
بل هو عمل جاد دون كلل واستمرار دون انقطاع
وتخطيط يتبعه تنفيذ.
إنه أيها السادة "العزم" فحسب.
الباشا من خلال عمله مديرا عاما لإدارة جهاز الدفاع المدني
حقق العزم على رفع مستوى هذا الجهاز حتى وصل لما هو عليه الآن وما زالت الطريق مفتوحه لمزيد من الإنجازات
فـ بالعزم الصادق حقق الباشا ما يصبوا له جلالة الملك المفدى ووصل مقصده.
"العزم" هو الكفاءة الممزوجة بالحماس، والقدرة على العمل الكادح.
إن العزم صفة خاصة تصنع الفرق بين كون الشخص موهوبا وكونه عظيما. بين كونه ذكيا وكونه ناجحا.
وقديما قال الشاعر :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم
هنا أقول
ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو معاذ الله
ولكنها شهادة أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب خاصة بعد كل الفلسفه والكذب والافتراءات التي كتبت وقيلت عن الرجل وعن جهاز الدفاع المدني التي يرأسه
وبعد النتيجة المتوقعة والتي أشاد بها رأس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه بعد تنفيذ
التمرين التعبوي بالعقبة ومشاركة سمو ولي العهد في جانب من مجرياته
بل اعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل شهادة حق في رجل قلّ نظيره
و بديهي أنها لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ، فهنيئا لنا بأن نرى شخصية بهذه القامة بيننا.
في الحقيقة أكن لشخص (الباشا مصطفى عبد ربه البزايعة ) الكثير من الاحترام و التقدير مثمناً له حفيظته المعرفية
وكذلك استقامته النادرة والمشرف أنه لم ينزاح عن إصراره
قيد أنمله ثابث على مبادئه التي يؤمن بها وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إتخاذ الرأي وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه.
الباشا مصطفى البزايعة رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان «إنسان» إداري صارم وفذ لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.
إذآ ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة المجتمع والمؤسسات العامة
في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة.
لقد كان لي كبير الحظ أن أتابع أعماله عن قرب فرأيت رجلاً يفشي السلام بين الناس
والمهمات في تقديره أعمال يجب الانتهاء منها في حينها، وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله، وأُسرته تتنازل عن حقها تقديراً لطموحه وإخلاصه.. هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم.....
لقد تعرفت على الرجل بُعيد تعينه مديرا عاما لجهاز الدفاع المدني فعهدته جاداً في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته، عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة ’ يراعي أحوال الناس، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان’ فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه لأمته وله منا كل التقدير والاحترام.
لا شك عندي أن الباشا مصطفى البزايعة من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره... هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً.... فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع .أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته....
حفظه الله ورعاه لأهله