أخبار البلد – خاص
استهجان كبير عقب لقاء المحلق التجاري في السفارة الأمريكية بقطاع الصناعة والتجارة، واصداره توجيهات للتجار بأن يكون التعاون والتبادل التجاري والاعمار يوجه إلى العراق والابتعاد عن الشأن السوري،مما دفع النواب إلى توجيه استهجان بسبب هذا التدخل الصارخ بتوجيه التجارة الأردنية ، إذ كيف لهذا الشخص وعلى مستوى عال من التمثيل أن يتدخل بالشأن السياسي الأردني بطريقة غير مباشرة.
موجهين بضرورة قيام الحكومة بمخاطبة الجهات الرسمية في الخارجية الأمريكية ، وإعادة النظر بما املاه الملحق التجاري بتوجيه التجارة الأردنية والتحقق من الأمر، ومؤكدين بأن هذا الأمر هو شأن أردني خالص ولن يسمح لأي جهة كانت في التدخل به.
نائب غرفة صناعة عمان المهندس موسى الساكت بين أن الأردن يعتمد اعتماد كبير على الأسواق العراقية والسورية في عملية التصدير، ويعتبر السوق السوري مهم جدا للصادرات الأردنية، مشيرا بحديثه بأن تجارة الترانزيت مع سوريا وصلت في احدى السنوات إلى 600 مليون دولار فقط من بضائع الترانزيت، وبالتالي فإن السوق السوري سوق مهم جدا ولا يقل أهمية عن باقي الأسواق للاقتصاد الأردني الذي يعول على فتح الحدود وإعادة التعاون والتبادل التجاري وتحسين الأوضاع مع سوريا.
وأشار الساكت أن الوضع الاقتصادي أصبح لا يحتمل المزيد من الأعباء ويحتاج إلى فتح كافة الآفاق مع جميع الدول وخاصة سوريا التي تعتبر من أهم الأسواق.
واستغرب الساكت تصريح الملحق التجاري في السفارة الأمريكية، مؤكدا بأن القطاع الخاص وغرف الصناعة تستهجن وترفض التصريح ، ومشددا على قيام الحكومة والجهات الرسمية بالحديث والتصدي لهذا الأمر، ومخاطبة الجهات الرسمية في الخارجية الأمريكية.