أخبار البلد – خاص
في بداية الأمر خرج مجموعة أعضاء نقابة المقاولين ببيان ناري يشيرون به إلى حال قطاع المقاولين الرثة التي وصل إليها من أحوال خصوصا في الدرجات الرابعة والخامسة والسادسه، مما تداعى الأمر إلى انشاء واشهار تيار (انقاذ قطاع المقاولات).
هذا التيار بين أن تأسيسه جاء لتعزيز دور قطاع المقاولات ونقابة المقاولين التي يراها الجميع الآن تتجه نحو الهاوية، مؤكدين بانهم لن يصمتوا عن التجاوزات الحاصلة في النقابة، بالإضافة إلى ما يحصل من اقصاء الشركات المتوسطة والصغيرة، يبطش في الشريحة المتوسطة عماد الدولة وأساسها، وإن هذا الاقصاء ترتب عليه أيضا حرمان شريحة واسعة من المقاولين الأردنيين من فرص العمل، واحلال المزيد من العمالة الوافدة التي تشكل تحديا صارخا أمام سوق العمل الأردني، وسوق العملات، والتأثير على مستوى الاحتياطي من العملة مقابل الدينار في خزينة الدولة.
ضعف أداء مجلس النقابة الحالي والذي يترأسه النقيب الحالي المهندس أحمداليعقوب وكما تم الحديث بأن المجلس اثبت ضعفه في الدفاع عن حقوق المقاولين وتحديدا المقاولين الصغار الذين على شفا الافلاس نتيجه تغول العديد من الأطراف عليهم.
مشيرين بأن المحاولات المتكررة لليعقوب بإظهار نفسه اعلاميا والحديث عن العمل وما يقدم للنقابة وأعضاء الهيئة لم يجزي بالخير للمقاول الأردني ، فالنقابة خسرت دورها في الكثير من القضايا النقابية الهامة...
تيار انقاذ المقاولات سبعمل على الكشف عن تفاصيل كثيرة حول ما جرى في نقابة المقاولين منذ تسلم المجلس الجديد ، ووضع كافة الجهات في صورة ما يحدث داخل أروقة النقابة وضعفها في الدفاع عن مصالح المقاول الأردني، مؤكدين بأن الأيام القادمة ستأتي بالعديد من المفاجأت...