مفاجأة من العيار الثقيل كشفها احد المسؤولين في جامعة آل البيت لم تكن بالشيء السهل حيث يدخل بها عدة مؤسسات حكومية اولها الجامعة ودائرة الاحوال المدنية والمديرية العامة للدفاع المدني.
المفاجأة تتلخص في قيام احد العاملين برتبة وكيل في مديرية الدفاع المدني بالتقدم لشغل وظيفة عضو هيئة تدريس وهو على رأس عمله في جهاز الدفاع المدني وكان موعد التقدم للوظيفة اعتباراً من صباح يوم الاربعاء الموافق 25/7/2018 ولغاية نهاية دوام يوم الخميس الموافق 2/8/2018 حيث تقدم الشخص المشار اليه للوظيفة وهو على رأس عمله وبعد تقدمه للوظيفة قام بتقديم طلب لتسريحه من الخدمة وصدرت الموافقة من مديرية شؤون الافراد بتاريخ 7/2/2019.
وقال مصدر مسؤول في الجامعة ان المتقدم وبعد ان ضمن الوظيفة في الجامعة قام بتقديم طلب لترميجه من مديرية الدفاع المدني مؤكداً ان احدى الشابات قد حرمت من فرصة العمل نتيجة حصول الوكيل عليها.
وطالب الجهات المختصة بالتحقيق في الموضوع والاطلاع على كافة الجوانب القانونية والتجاوزات ان وجدت في عملية التقدم للوظيفة .
ولفت المصدر الى جملة من التساؤلات اهمها كيف تقدم الشخص المذكور للوظيفة دون حصوله على هوية احوال مدنية خاصة وان منتسبي الاجهزة الامنية والعسكرية يحملون شهادة تعيين ؟ وكيف حصل على الهوية الشخية وعدم محكومية ؟ وكيف تقدم للوظيفة في الجامعة والشرط الثاني للتقدم لها ينص على " ان لا يكون ملتزم بالخدمة في اي من مؤسسات الدولة الارنية الرسمية" ؟ ومن هي الجهة المخولة بالتدقيق في هذا الموضوع ؟ وهل سيكون هنالك اجراء قانوني تجاه هذا الموضوع؟.