أخبار البلد – أحمد الضامن
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس بخبر استقالة ناصر الشريدة رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، والتي جاءت بوقت غير متوقع ومجهولة الأسباب الحقيقية وراء هذه الاستقالة.
الشريدة صرح بأن أسباب الاستقالة هي لإعطاء الفرصة لأناس آخرين لخدمة الوطن، مؤكدا بأنه قدم استقالته وهو على قناعة تامة بأن الأوان اليوم هو لإعطاء المجال للآخرين لخدمة العقبة، نافيا أن تكون أسباب الاستقالة تعود لمسيرة المتعطلين عن العمل التي نفذها أصحابها من العقبة إلى عمان سيرا على الأقدام.
البعض أشار أن سبب الاستقالة جاء نتيجة الخلافات التي حدثت في الآونة الاخيرة وخصوصا في جلسة مجلس النواب الرقابية وغياب سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عن حضور الجلسة مما أثار غضب رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي وقع بموقف محرج أمام مجلس النواب وخاصة النائب محمد الرياطي والذي تقدم بسؤال نيابي حول المكافآت التي تصرفها السلطة لغير العاملين والموظفين فيها.
العمر ليس مقياس لتسلم المناصب الحكومية والدليل على ذلك المناصب الذي يتسلمها أشخاص تجاوزت أعمارهم ال 70 عام وأكثر ،والشريدة كان في معظم المحافل يتحدث عن الإنجازات التي تحققت والمشاريع المستقبلية التي تسعى السلطة بعهده لتنفيذها لتكون العقبة مركزاً لوجستياً تجارياً عالمياً ومقصداً للسياحة المحلية الأجنبية، والاستراتيجية التي يسعى إلى تحقيقها وتعزيز عامل الجذب الإستثماري وغيرها الكثير من الإنجازات التي طالما تغنت بها السلطة بالإضافة إلى الخطط المستقبلية التي تعمل السلطة عليها بقيادة الشريدة لتحقيقها في محاولة إثبات للمواطنين وخاصة أهالي العقبة وكافة الجهات المسؤولة...ولكن الاستقالة المفاجئة جاءت عكس ذلك مما أثار العديد من علامات الاستفهام وعن أسبابها الحقيقة، لكن الإجابة الآن ما هي إلا من أجل افساح المجال أمام الطاقات الشبابية، وإن كان الأمر كذلك فهل يتعظ غيره من المسؤولين ويفسح المجال أمام هذه الطاقات لتقديم الأفضل للوطن ...