سيارات التطبيقات الذكية ... أين ضوابط التسعير؟

سيارات التطبيقات الذكية ... أين ضوابط التسعير؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

احمد حمد الحسبان


يبدو ان « الاحتفالية» بإدخال خدمة سيارات التكسي العاملة وفقا للتطبيقات الذكية قد انتهت. وان الشركات العاملة وفقا لتلك التطبيقات تنطبق عليها مقولة» تمسكنت حتى تمكنت». حيث بدأت عملها بنظام صارم لكل مفاصل الخدمة الى ان حصلت على التراخيص اللازمة، وأصبحت ركنا مهما من اركان تلك الخدمة التي ما زالت تعاني الكثير من الفوضى.
لن أذيع سرا اذا قلت ان شعبية تلك الخدمة تشكلت على أرضية الممارسات التي كانت سائدة على نطاق واسع من قبل العاملين على ما اطلق عليه» التكسي الأصفر». والذي لم يكن يخضع لاي ضوابط. وان الناس استبشروا خيرا بـ» المشروع الجديد» سواء لحداثة السيارات العاملة ضمنه، او للمواصفات المفروضة على من يدخل مجالها.
بدأت خدمة سيارات التطبيقات الذكية بتسعيرة صارمة، وبفارق معقول عن سيارات التكسي الأصفر، وتقبل المستهلك ذلك الفارق بحكم انه يحصل على خدمة نظيفة ودقيقة ومريحة. وانتشرت الخدمة بشكل واسع، وحازت على ثقة كبيرة اثارت حفيظة أصحاب قطاع» الأصفر» الذين اعتصموا وطالبوا بالإنصاف.
اللافت هنا ان شركات» التطبيقات الذكية» احست بالأمان، وبتعاطف واسع من قبل العامة، ويبدو انها اطمأنت، وكشفت عن الوجه الاخر الذي اثار وما زال يثير استياء واسعا. حيث فرضت نظام تسعير لا يمكن اعتباره عادلا.
نظام التسعير الذي فرضته تلك الشركات يقوم على فكرة التسعيرة المتغيرة تبعا للعرض والطلب. فالتعرفة ترتفع بشكل كبير في ساعات الذروة، وتعود الى طبيعتها في باقي أوقات النهار.
قد تكون الالية مقبولة من حيث المبدأ... لكنها ـ بالتأكيد ـ لن تكون كذلك بالصيغة المطلقة. ووفقا لما قررته الشركات.
وللتوضيح اشير الى بعض الأمثلة حيث تفرض الشركات مبلغا يزيد عن أربعة دنانير كاجرة قبل الساعة الثامنة صباحا لمسافة « 4 ـ 5 كيلومترات» وهي المسافة ما بين شرطة شمال عمان» الدوريات الخارجية سابقا» وبين السوق التجاري في أبو نصير. وتنخفض تلك الأجرة الى دينار وستين قرشا في باقي الأوقات. ومثلها الكثير من المسافات حيث يصل الفارق الى 300 في المائة تقريبا.
هنا لا بد من الإشارة الى بعض النقاط:
أولا، ان جميع وسائط النقل العام تخضع الى تسعيرة تقرها هيئة تنظيم قطاع النقل وتعيد النظر بها دوريا وفقا لسعر المحروقات. فلماذا تستثنى سيارات التطبيقات الذكية منها؟
ثانيا: لو سلمنا بوجود تسعيرتين، احداهما لاوقات الذروة، فمن المقبول ان يكون الفارق بين التسعيرتين بحدود 20 ـ 25 في المائة. وليس 300 في المائة كما هي الحال الان.
ثالثا: النظام يتيح للراكب» المفاصلة» فعندما تلغي الطلب وتعيده مرة أخرى تحصل على سعر اقل ... وفي ذلك ما يمكن ان يكون « مبالغة في الذكاء»، وبما يشبه التكسي الأصفر ولكن بأسلوب مختلف.
القضية باتت مؤرقة وتكشف عن استغلال واضح .. فهل من تدخل رسمي؟

شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي