أخبار البلد – خاص
يبدو أن سجال التطبيقات الذكية ما زال قائما ، فمنذ دخولها على خط المنافسة مع "التاكسي الأصفر" الذي كان يحتكر طلبات النقل لسنوات ، أصبح هنالك تطور ومنظومة جديدة في عالم النقل العام .. ومع التطور التكنولوجي أصبح هنالك منافسة شديدة " للتكسي الأصفر" عن طريق هذه التطبيقات التي بدأت فكرة علمها وانتشرت في معظم دول العالم إلى أن وصلت للأردن.
وبعد هذا السجال الطويل والشد والحزم بخصوص هذا الموضوع ، وافقت الحكومة بترخيص هذه التطبيقات وفقا لشروط ومعلومات معينة يجب استيفاءها للحصول على التراخيص وممارسة النشاط بشكل طبيعي، ثم بعد ذلك بدأت التطبيقات بالتوجه للحصول على التراخيص .. حتى أننا نذكر أنه في ذلك الوقت طلب وزير النقل السابق ووزير البلديات المهندس وليد المصري في خطاب وجهه لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحجب الخدمة عن السيارات غير المرخصة العاملة على النقل بالتطبيقات الذكية على خلفية الشكاوى التي وردت حول مقدمي الخدمة غير المرخصين والعاملين في شركتي "أوبر" و "كريم" ، وإعطاء مهلة معينة لحين توصيب الأوضاع والحصول على التراخيص والعمل بشكل قانوني.
إلا أنه لوحظ خلال الأيام السابقة وكما ورد من العديد من المواطنين الذين يتنقلون بواسطة التطبيقات الذكية وبالأخص شركة "اوبر" بعدم وجود الملصق الخاص على السيارة يؤكد عمل هذه السيارة وفق القوانين وحصولها على التراخيص ، مؤكدين بأن هنالك العديد من العاملين لدى شركة "اوبر" ما زالوا يعملون دون الحصول على الرخصة أو أن العاملين لا يضعون الرخصة في المكان المخصص لها للتأكيد على عملهم بشكل قانوني.
والسؤال هنا لماذ لا يتم حجب التطبيق عن السائقين لحين الحصول على التراخيص واستيفاء الشروط ؟؟ وهل هنالك مراقبة على هذه التطبيقات من قبل الجهات الرسمية والشركة .. وهل تم تنفيذ قرار الوزارة بوقف وحجب التطبيق لحين الحصول على التراخيص...