اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الأوشحة الحمراء" في فرنسا.. ما حقيقتها ومن يقف خلفها؟

الأوشحة الحمراء في فرنسا.. ما حقيقتها ومن يقف خلفها؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - رافق خروج أصحاب "الأوشحة الحمراء"، الأحد، إلى شوارع فرنسا، للتعبير عن رفضهم أعمال العنف التي تخللتها بعض تظاهرات "السترات الصفراء"، مجموعة من الأسئلة والتكهنات بشأن الجهة التي تقف خلف هذه الحركة الجديدة.

وبعد أكثر من 11 أسبوعا على تظاهر أصحاب "السترات الصفراء" في باريس وعدد من المدن الفرنسية الأخرى للاحتجاج على سياسات حكومة إيمانيول ماكرون الاقتصادية، خرجت، يوم أمس، إلى العلن حركة "الأوشحة الحمراء"، التي تؤكد أنها تدافع عن الديمقراطية والمؤسسات، وترفض "أعمال العنف".

وقال موقع "لو فيغارو" الفرنسي إن أكثر من 10 آلاف متظاهر، وضعوا أوشحة حمراء على أعناقهم، وخرجوا الأحد إلى شوارع العاصمة، في إطار "مسيرة جمهورية دفاعا عن الحريات"، من أجل إسماع صوت "الأغلبية الصامتة" والدفاع عن "الديموقراطية والمؤسسات".

لكن هذه التظاهرة، التي وصفها البعض بـ"المتأخرة"، طرحت علامات استفهام حول الهدف "الحقيقي" منها، ومن يقف خلفها.

وذكر فيليب لوست، المتحدث باسم "الأوشحة الحمراء"، في تصريح لموقع "فرانس تيفي إنفو"، أن الهدف من الحركة "أن نقول للعالم أننا نستطيع التظاهر والتعبير عن رأينا من دون عنف".

وبعد سؤاله عما إذا كانت الحركة الجديدة تدعم الرئيس إيمانويل ماكرون، قال لوست "الهدف من حركتنا هو إسماع صوت المواطن الصامت.. لا نهدف إلى تقديم الدعم لأي قائد حزب كيفما كان".

وكشفت معطيات حصل عليها موقع "ليكسبريس" الفرنسي عكس هذا التصريح، حيث وجدت أن أبرز قيادات "الأوشحة الحمراء" مقربة من الحكومة الفرنسية، وبالتالي فإن ظهورها في هذا التوقيت بمثابة ورقة جديدة داعمة للحكومة، التي فشلت في تهدئة الأوضاع.

وذكر "ليسكبريس" أن خلف الحركة يقف المهندس لوران سوليي، المقرب من حزب "الجمهورية إلى الأمام"، الذي أسسه ماكرون، مضيفا أن سوليي "كان أول شخص يدعو إلى تنظيم مظاهرة للرد على السترات الصفراء، حيث أنشأ صفحة على "فيسبوك" مباشرة بعد خطاب ماكرون، يوم 10 ديسمبر، الأول من نوعه منذ بداية الأزمة".

وقال سوليي، في تصريح سابق، إنه صوت لماكرون في انتخابات 2017، مشيرا إلى أنه لم يخف أبدا دعمه للرئيس.

وانضمت للأوشحة الحمراء، حركة "السترات الزرقاء"، التي تضم عناصر الشرطة الفرنسية.

وأوضح "ليكسبريس" أن السترات الزرقاء "يفترض أنها تدعم أفكار الأغلبية الحكومية، مشيرا إلى أن أعضاءها عبروا في وقت سابق عن رفضهم رؤية بلادهم تغرق في الأزمة والتظاهرات.

وتابع أن الحركة أطلقت، أواخر نوفمبر، من طرف لوران سيجنيس، عضو في "الجمهورية إلى الأمام".

وتوصلت خلاصة المصدر إلى أن "السترات الصفراء" و"الأوشحة الحمراء" تعبر عن الانقسام الحاصل في المجتمع الفرنسي، بين مؤيد ومعارض للرئيس ماكرون وحكومته

 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!