أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب، وقّع على ميزانية مؤقتة تستمر حتى 15 فبراير المقبل بعدما صدق عليها الكونغرس بمجلسيه، فور تراجع ترامب عن طلب المليارات لجداره مع المكسيك.
وزعم الرئيس الأمريكي أنه لم يقدم تنازلات للديمقراطيين، بالرغم من أنه وافق على اعتماد الميزانية المؤقتة دون الأموال التي طلبها لبناء الجدار الحدودي. وكتب ترامب على تويتر:"أريد من الناس أن يقرأوا أو يسمعوا كلماتي فيما يتعلق بالجدار الحدودي. لم يكن هذا بأي شكل من الأشكال تنازلاً".
وأضاف ترامب: "هذا كان بسبب قلقي على الملايين من الناس الذين تضرروا بشدة من الشاتدون (إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية) - وهذا يعني أنه بعد 21 يوما، إذا لم يتم التوصل إلى أي صفقات ، فإن المرح سيبدأ من جديد!".
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أن الرئيس ترامب، يعتزم البدء في بناء الجدار الحدودي بعد انقضاء فترة الميزانية المؤقتة، بغض النظر عن موقف الديمقراطيين، حيث كتبت في تغريدة على موقع "تويتر": "بعد 21 يوما، سيبدأ الرئيس في بناء الجدار، مع أو دون الديمقراطيين".
" data-tweet-id="1088971799956729856" data-scribe="section:subject">
In 21 days President " dir="ltr" data-mentioned-user-id="25073877" data-scribe="element:mention">@realDonaldTrump is moving forward building the wall with or without the Democrats. The only outstanding question is whether the Democrats want something or nothing
I wish people would read or listen to my words on the Border Wall. This was in no way a concession. It was taking care of millions of people who were getting badly hurt by the Shutdown with the understanding that in 21 days, if no deal is done, it’s off to the races!
يذكر أن الرئيس الأمريكي أعلن أمس الجمعة التوصل إلى اتفاق بشأن تشريع لإعادة عمل الحكومة الأمريكية حتى 15 فبراير المقبل، قائلا: "أنا فخور للغاية بأن أعلن اليوم أننا توصلنا إلى اتفاق لإنهاء إغلاق الحكومة الاتحادية وإعادة عملها"، مضيفا أن لجنة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ستجتمع لمناقشة احتياجات أمن الحدود في البلاد.
" data-tweet-id="1088884073370652672" data-scribe="section:subject">
وتسبب البند الخاص ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك في أزمة بين ترامب والكونغرس، الذي يشكل الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب فيه، ففي حين يصر ترامب على المضي قدما في بناء الجدار ويطالب باعتماد 5.7 مليار دولار لبنائه، يرفض الديمقراطيون هذا البند.
وتسبب هذا الخلاف في أزمة أدت إلى إغلاق "شاتدون" جزئي للحكومة الأمريكية منذ 22 ديسمبر الماضي.