4 طرق موثقة علميا للحفاظ على الدفء في الشتاء

4 طرق موثقة علميا للحفاظ على الدفء في الشتاء
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

يبحث الجميع عن طرق للحفاظ على الدفء عندما يكون الجو باردا خلال فصل الشتاء، في ظل وجود بعض الاستراتيجيات الدفاعية الضرورية لمنع الجسم من فقدان الحرارة.

وكلما زاد اختلاف درجة الحرارة بين جسمك الدافئ والمناطق المحيطة به، تضيع الحرارة بسرعة أكبر، ما يضع الجسم أمام تحد للحفاظ على درجة الحرارة الطبيعية.

ويعرف الباحثون أن الاستجابات الفسيولوجية الطبيعية للبرودة والتكيفات السلوكية، يمكن أن تساعد في الحفاظ على الحرارة الطبيعية (37 درجة مئوية)، وبالتالي التأكد من أنك تشعر بالدفء.

وعند الدخول إلى بيئة باردة، يعيد الجسد توزيع الدم إلى الجذع، ويحمي ويحافظ على دفء الأعضاء الحيوية. وفي الوقت نفسه، يحد جسمك من تدفق الدم إلى الجلد، ما يعني استهلاك المزيد من الحرارة الداخلية لفترة أطول.

وهناك استراتيجية دفاعية أخرى يستخدمها الجسم للبقاء دافئا، وهي زيادة نشاط العضلات، وهذا بدوره يزيد الأيض ويخلق المزيد من الحرارة.

وتؤثر الاختلافات في حجم الجسم والدهون والنشاط الأيضي، على تجارب الأفراد المختلفة في البرد القارس. ويفقد الأشخاص الذين لديهم مستويات أقل من الدهون في الجسم، حرارة أكبر في البيئة الباردة.

وفيما يلي أهم الخطوات التي يجب اتباعها للحفاظ على الشعور بالدفء:

1- الملابس

غالبا ما يرتدي الأفراد معاطف وقبعات وقفازات في الطقس البارد، ومن الواضح أن زيادة سماكة الملابس أو ارتداء طبقات منها، يساعد في الحفاظ على الدفء.

وخلافا للاعتقاد الشائع، فإن الرأس ليس مصدرا لفقدان الحرارة بشكل أكبر من أي جزء آخر مغطى بالقدر الكافي من الملابس. وإذا ارتديت قبعة دافئة دون ارتداء المعطف، فستساهم في فقدان حرارة جذعك، وذلك بفضل الطريقة التي يعيد بها جسدك توزيع الدم في الظروف البادرة.

لذا يجب الحفاظ على دفء الجسم لضمان تدفق الدم إلى الأطراف، وكذلك الحفاظ على حرارة الذراعين والساقين واليدين.

2- التحرك، ولكن ليس أكثر من اللازم

يؤدي النشاط البدني إلى تقلص عضلاتك، ما يؤدي إلى استهلاك المزيد من العناصر الغذائية، ويولد حرارة إضافية. ويمكن أن يساعد هذا الإنتاج الإضافي للحرارة في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، والشعور بالدفء.

3- الطعام

إن تناول الطعام يزيد من حرارة الجسم، حيث تؤدي عملية الاستهلاك إلى زيادة درجة حرارة الجسم بشكل طفيف. وفي حين أن التأثير الأيضي لوجبة خفيفة وصغيرة قد لا يكون كبيرا، إلا أن نقطة التحول بين توازن الحرارة وفقدانها صغير جدا.

4- عدم ارتداء المعطف في الداخل

في حال كنت من النوع الذي يميل إلى الشعور الزائد بالبرد، وتحافظ على ارتداء المعطف في الأماكن الداخلية، فقد ترغب في إعادة التفكير بهذه العادة.

وفي هذه الحالة، يحاول جسمك تبريد الحرارة الزائدة في الداخل، لتبدأ في التعرق وبالتالي، يمكن أن تشعر ببرودة أكبر عند الخروج إلى الهواء الطلق، حيث يتبخر العرق.


شريط الأخبار زهور الداود: أعمل منذ 35 سنة في قطاع التأمين ومعدل القانون المرتقب افضل ما انتجه القطاع انقلاب سيارة الإعلامي حمزة الرواشدة على جسر الملك حسين.. والحالته الصحية جيدة الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" رمضان هذا العام بلا زيت زيتون ... طوابير ومشادات، والمواطن يتساءل: أين تصريحات وزير الزراعة ؟ تصريح من المؤسسة الاستهلاكية المدنية حول الزيت التونسي ليش ولماذا؟! مزامير لا يستمع اليها احد .. مخالفات السير وخصم الـ30% وعقوبات على الملتزم.. أغنى رجل في أفريقيا يعد بناته الثلاثة لخلافته الجيش الإسرائيلي يعلن تأهب قواته لمواجهة إيران، مؤكداً على عدم صدور «أي تغيير في التعليمات» القبض على شخص أساء للشعور الديني وانتهاك حرمة رمضان أفغانستان.. "طالبان" تشرّع ضرب الزوجات والأطفال "دون كسور" عشيرة الصقور تستنكر حادثة الاعتداء على ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة معاذ نجاة النائب احمد عشا من الموت بأعجوبة والسبب حادث سير براس العين أمريكا تدرس استهداف المرشد الأعلى الإيراني وابنه كشف علمي يبشر بعلاجات جديدة لمرض السكري ألكشف عن طبيعة المنخفض الجوي المقبل والتحذيرات المرتبطة به مقتل مواطن أميركي من أصول فلسطينية برصاص مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية في وقت السحور .. 16 قتيلا في انهيار مبنى في الباكستان اعلان مهم للطلبة الناجحين بالدورة التكميلية وفيات السبت 21 -2-2026 خلل بموعد أذان المغرب في لواء المزار الجنوبي.. والأوقاف تعتذر.. تفاصيل