اشعل النائب القانوني صالح العرموطي الاجواء الاردنية والعربية بكلمة نارية القاها في خطاب الموازنة تحت قبة البرلمان حيث اهتزت اركان القبة وابقت الحكومة ورئيسها مستمعين بامعان لما حملته الكلمة من جراءة في الطرح وقوة في الخطابة لامست هموم المواطنيين الاردنيين وحملت الكثير من الرسائل الواضحة والصريحة والملغزة.
النائب صالح العرموطي وبعد مضي اسبوع تقريباً على اقرار الموازنة من قبل مجلس النواب قال انه لم يتوقع ان يكون لكلمته الاثر الكبير والتفاعل الضخم عبر منصات التواصل الاجتماعي داخلياً وخارجياً كما اصبح مكتبه محجاً لزملائه النواب والمواطنين حسب ما افاد لـ"اخبار البلد".
وفي تصريح خاص لـ"اخبار البلد" قال النائب انه قال ما لم تستطيع السياسة الاردنية قوله مشدداً على ضرورة ان تقوم الحكومة بتحلل الرسائل التي وردت في كلمته والنابعة من نبض الشارع الاردني وان تستثمر وتستفيد من الرسائل الواضحة والصريحة والعميقة.
واكد العرموطي ان الرسائل التي وجهها في كلمته يُقصد منها خدمة الوطن وانه قال ما عجزت وتعجز السياسة عن قوله.
واضاف العرموطي انه تفاجأ من حجم التفاعل عبر صفحته الفيسبوكية وفي المجالس والمناسبات العديدة التي شارك بها بالاضافة الى تفاعل عدد من المواطنين الاردنيين معها وايضاً في الدول العربية والاجنبية، مشيراً الى انه لم يتوقع ان يكون لكلمة " الله اكبر وطني يباع هوائه ومائه وترابه" صدى وتأثير كبير وقد حركت وهزت مشاعر ووجدان الكثير من الاردنيين.
وفيما يخص تلميحه العلني الى ان من يوافق على الموازنة فقد وافق على اتفاقية الغاز ،اوضح العرموطي انه نبه زملائه النواب الى ان من يوافق على الموازنة فقد وافق على اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني ،لانه تم رصد مبلغ 2.5 مليون دينار في الموازنة للاتفاقية.
واكد العرموطي ان الجو العام في مجلس النواب يميل الى التوسع شمول القضايا في مشروع قانون العفو العام .
واقسم العرموطي ان كلمته نابعه من قلبه ولم يكتبها على ورق لافتاً الى انه لو كتبها على ورقة لتحفظ قليلاً على بعض الامور والمواضيع.
وطالب النائب العرموطي الحكومة بتلقف نبض الشارع وان ما جاء في كلمته رسائل الى الحكومة وغرفة صناعة القرار الاردني .