رفعت الخطوات التي سارتها وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات على العلم الاسرائيلي المرسوم على ارضية المدخل الرئيسي لمجمع النقابات المهنية الاسبوع الماضي ، رفعت من شعبيتها وقبولها لدى الشارع الاردني وعدد كبير من النواب وعلى الرغم من سيل الانتقادات المتواصل الذي تعرضت له الوزيرة واتهامها في اكثر من مناسبة بضعف الاداء والتصريحات الاستفزازية وقلة الخبرة في التعاطي مع الاعلام امام الكاميرات وانها لم تكن على مستوى الطموح الا ان دوسها على العلم الاسرائيلي جعل منها بطلة في نظر الكثيرين.
خبطات الوزيرة غنيمات على العلم الاسرائيلي فجرت الاف التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الاردن وخارجه حيث رأى بعضهم ان الصدفة خدمت الوزيرة ورفعت من شعبيتها فيما رأى البعض الاخر ان الوزيرة وقعت في ورطة ما بين الدبلوماسية واعرافها والرضى الشعبي وراح اخرون للحديث عن ان الوزيرة اوقعت الحكومة في ورطة !!.
الخبطات ادت الى ارتفاع منسوب التكهنات حتى وصلت الى حد الحديث عن التعديل الوزاري حيث توقع الكثيرون خروج الوزيرة في التعديل المقبل الذي ينوي الرئيس الرزاز اجرائه في قادم الايام والبعض الاخر عارض الفكرة موضحاً ان خطوات غنيمات وضعت الرزاز في حيرة من امره فان شمل الوزيرة غنيمات في التعديل سيقال انه اخرجها استجابة لرغبة اسرائيل وان ابقاها سيبقى النقاقدون والمتابعون ينتقدون في السر والعلن اداء الوزير ويتتبعون اخطائها وهفواتها .
لا يستطيع احد ان ينكر ان الوزير غنيمات اغضبت اسرائيل وحكومتها وكتابها وسجلت بقصد او بغير قصد موقف سيحفظه التاريخ لها بانها أول مسؤول يدوس علم دولة الاحتلال الاسرائيلي باقدامه وهو على رأس عمله.