أخبار البلد – أحمد الضامن
سيناريو مصنع الدخان والمتهم الرئيسي عوني مطيع ، لا يزال قيد التحقيق .. وما يزال الشارع الأردني ينتظر نتائج هذه التحقيقات ومعرفة أية تفاصيل جديدة أو معلومات حول القضية.. فالعديد يأمل أن لا تمر سحابة الدخان مرور الكرام دون محاسبة كل الأيادي الخفية التي ساعدت على التستر على هذه القضية التي شغلت الرأي العام بشكل كبير.
"أخبار البلد" نشرت في وقت سابق عن قيام أحد الأشخاص ممن كانوا يعملون مع عوني مطيع بالتواصل وطرح قضيته أمام الرأي العام مناشدا جميع الجهات المسؤولة بالتدخل ومساعدته لحل مشكلته.
وفي آخر التطورات بين المهندس لـ "أخبار البلد" أنه قام بالتواصل مع وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق باسم الحكومة جمانة غنيمات وطرح قضيته ، مشيرا أن غنيمات أبدت تجاوبها ووعدت بتقديم المساعدة ، إلا أنه لغاية الآن لم يتم التواصل معه أو مساعدته في قضيته.
وأشار المهندس في حال أغلقت كافة السبل في وجه ، فلا خيار أمامه الإ الإقدام على الانتحار بسبب سوء الظروف المعيشية التي يعاني منها.
هذا المهندس والذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب شخصية ، عمل مع عوني مطيع قبل أن يتم كشف المصانع ، حيث عمل لدى مطيع لمدة 8 أشهر فقط .. وخلال هذه المدة طلب منه مطيع أن يقوم بعمل ديزاين للدخان الذي كان يقوم بتهريبه لكنه رفض، وتم طرده من العمل وتهديده بالقتل وأكل حقوقه "بحسب حديثه"
بعد ذلك قام مطيع باتهامه بعدة اتهامات ورفع قضية على المهندس بحجة إساءة الأمانة ..وعندما أثيرت الزوبعة الإعلامية والشارع الأردني وهروب مطيع خارج البلاد والتحقيقات التي قامت بها الحكومة حول القضية ، تم استدعاء المهندس من قبل الأجهزة الأمنية والتحقيق معه واعتبروه شاهد .. لكن في تلك الأثناء تم الحكم عليه بخصوص القضية التي قام مطيع برفعها ضده عن جنحة إساءة الائتمان بالحبس مدة سنتين.
وناشد المهندس جلالة الملك بالتدخل ومحاولة انقاذه ومساعدته بسبب الحكم في قضية لفقت له وذلك لكشفه خبايا مطيع .. مشيرا بأنه هو الآن مطلوب للعدالة ولا يستطيع أن يقوم بتوكيل محامي لاستئناف القضية بسبب الظروف المادية الصعبة التي يعيشها حاليا...