اخبار البلد: خاص
من مفارقات رجالات الزرقاء ممن خدموا في مواقع العمل العام، تبرز شخصية رئيس بلدية الزرقاء السابق المهندس عماد المومني بأكثر من حضور وموقف فيما هو خارج سدة العمل الرسمي، وقد رسخ المومني معادلة الحضور الطاغي داخل وخارج المشهد الرسمي بصورة لافتة تستدعي الاجماع على ان للزرقاء رجالاتها .
المهندس المومني، والذي كان يصفه جموع اعلاميي الاردن بأنه صديق الاعلام ابان تسلمه دفة المجلس البلدي السابق، حرص على توظيب العلاقة بينه وبين العاملين في الجسم الصحفي، وقدم مؤخرا مثالا يحتذى بطيب تلك العلاقة بعد ان مارس الخلق الرفيع بتنازله عن القضية التي كان قد رفعها بوقت سابق ضد مدير مكتب اخبار البلد في الزرقاء الزميل وصفي محادين.
المومني الذي ظل لصيقا به لقب عمدة الزرقاء حتى بعد انقضاء فترة المجلس البلدي السابق ، لا يزال يقدم خدماته ويوظف علاقاته في خدمة ابناء الزرقاء، و يستذكره الزرقاويون في اكثر من محفل ومجلس، لجهة مقارنتهم باداء مجلسه البلدي للدورة الماضية، مع ما يشهده اداء المجلس البلدي الحالي من واقع محزن بعد ان وجد اهالي المحافظة الاعقد والاكبر انفسهم امام مجلس صوري دون انعقاد جلسات ودون تقديم ادنى الخدمات.
ولأن الجهد المميز باقٍ ويسهم في بقاء صانعيه في المشهد الشعبي، لا تزال تصريحات المومني التي كانت نهجا وفعلا حاضرة في ذاكرة الزرقاويين، وهو المسؤول الوطني الاول الذي عرفته الزرقاء، وظلت مقولته خلال تسلمه المجلس البلدي السابق، والقائلة ( ليس لدينا ما هو تحت الطاولة .. وللفاسدين أقول والله والله لن يكون هناك تمديد او تلزيم لأية مشروعات لكم وانا اتنفس مهما فعلتم ) عنوان عريض يتداوله الجميع ازاء الكثير من المآزق التي تعيشها البلدية راهنا.
مسيرة المومني وضعت المجلس البلدي السابق على مدونة البلديات لجهة التميز والانجاز والابداع، وسجل خلالها المومني حضورا لافتا في المجتمع المدني لمدينة الزرقاء كمسؤول ميدان ، ولا يزال في الميدان مدفوعا بوطنيته لايمانه ان خدمة الوطن والمواطن ليست مناطة بكرسي او منصب.
المحادين كان له كلمات شكر من خلالها المومني على تسامحهه كما لم ينسى من كانت لهم الأيادي البيضاء في اصلاح ذات البين وانهاء الاشكال بين القامة الوطنية المهندس المهذب عماد المومني وبين احد أعضاء الجسم الإعلامي في الزرقاء
واليكم ما جاء على صفحة الإعلامي وصفي المحادين :
بسم الله الرحمن الرحيم
بأسمي وبأسم الأخ عاطف الضمور و الاخ محمود المجالي نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لاخواننا كل من حسن سعيد صفيرة و عاطف فلاح الغويري ابو آدم و فتحي الخلايلة و الأخت ايمان ملكاوي Eman Malkawi و المهندس علي سماره والاخ عبدالله الزبن والاخ زياد يحيى الذنيبات وذلك في انهاء سوء الخلاف ما بيننا وبين المهندس عماد المومني على اثر الخلافات التي حدثت ما بيننا وبينه أبان توليه رئاسة المجلس البلدي للزرقاء
وفي هذه المناسبه كنت قد وعدت بأن أكتب ما يمليه علي ضميري تجاه بعض القضايا التي انطلت علينا كانت اهداف واجنده خاصه للبعض كان القصد منها الاساءه له منها ما تم كشفه وتراجعنا عنها و منها ما كشفناه متأخر ولا نجد حرج من الاعتذار عنه
وايضا" اود أن أؤوكد للجميع بأن خلافنا معه لم يكن شخصي بل من اجل المصلحة العامه ومن المؤسف أن أقول أن ثمة شرذمه منتفعه و متكسبه كانت قد وجدت الخلاف الذي بيننا بيئه خصبه لتقتات على هذا الخلاف لتتنفع قدر المستطاع من خلال التضليل و التطبيل
الآن وبعد مضي ما يزيد عن الثلاث سنوات امضيناها في المحاكم و تكشف الكثير من الحقائق امامنا و أمامه فلم يكن أمامنا سوى الصلح الذى سعى اليه المصلحون ولهم كل الشكر على ما قدموه من جهد استمر لأكثر من شهرين
لقد أخرت شكري للمهندس عماد المومني وأنا اعلم بأن لا حاجة له به ولم يطلب مني ... ولأن الاعتذار عن الاخطأ من شيم الرجال وقله من يملكون هذه الصفه فأنني اوجه شكري له على اسقاطه الحق الشخصي عني وعن عاطف ضمور و محمود المجالي
وفي النهايه ما حدث على الاقل كان درسا" تعلمت منه الكثير من كلمات الحق التي يراد بها باطل و من اصدقاء ظهروا فجأه و اختفوا فجأه ومن أسماء أختفت دون أن تعرف من هي .....