اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد مُلاحقته 66 يومًا: الاحتلال يُعدِم مُنفّذ عملية “بركان” أشرف نعالوة

بعد مُلاحقته 66 يومًا: الاحتلال يُعدِم مُنفّذ عملية “بركان” أشرف نعالوة
أخبار البلد -  

اخبار البلد - استُشهد فجر اليوم الخميس المُطارَد الفلسطينيّ أشرف وليد نعالوة "أبو شيخة”، (23 عامًا) بعد محاصرته من قبل قواتٍ خاصّةٍ إسرائيليّةٍ في منزل بمخيم عسكر شرقي نابلس في الضفّة الغربيّة المُحتلّة. وأكّد الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيليّ، كما أفاد الموقع الالكترونيّ لصحيفة (هآرتس) العبريّة، نبأ استشهاد المطارد نعالوة خلال اشتباكٍ مسلحٍ مع قوّةٍ من الجيش الإسرائيليّ، وقوّةٍ أخرى من جهاز الأمن العّام (الشاباك) شرق نابلس.

وأوضح بيان الجيش الإسرائيليّ الرسميّ، أنّ قوة اليمام الخاصّة، وهي وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الإسرائيليّة، حاولت اعتقال نعالوة، داخل أحد المنازل في عسكر الجديد شرقي نابلس، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ العملية كانت مشتركةً بين جهاز (الشاباك) والقوة الخاصّة (يمام)، كما أشار إلى أنّ القوّة حاولت، على حدّ زعمه، اعتقال نعالوة، لكنّه خاض اشتباكًا مُسلحًا مع أفرادها انتهى باستشهاده.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ الشهيد نعالوة خاض اشتباكًا مسلحًا مع قوات الاحتلال انتهى باستشهاده في منزل يعود لعائلة بُشكار في مخيم عسكر. وأشارت المصادر نفسها إلى أنّ قوات الاحتلال قامت باعتقال عددًا من الأسرى المحررين من عائلة بُشكار وهم، فوزي وأمجد وعنان ورائد.

وكانت قوات الاحتلال قد طاردت الشهيد أشرف نعالوة لمدة 66 يومًا، عقب تنفيذه لعملية إطلاق نار داخل المنطقة الصناعيّة الاستيطانيّة "بركان” المُقامة على أراضي مدينة سلفيت، وذلك يوم السابع من شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي، والتي أدّت إلى مقتل مستوطنيْن اثنيْن وإصابة ثالث بجراحٍ خطيرةٍ.

ونقل الموقع الالكترونيّ للصحيفة العبريّة عن مصادر عسكريّةٍ إسرائيليّة أنّ عملية قتل مُنفّذ عملية "بركان” وقعت في الساعة الواحدة والنصف من فجر اليوم الخميس، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ المعلومات التي كانت بحوزة الشاباك الإسرائيليّ تؤكّد بأنّ الشهيد نعالوة كان يُخطّط لعمليةٍ فدائيّةٍ إضافيّةٍ، وأنّه ارتكب خطأً مكّن قوات الاحتلال من تحديد موقعه ومُهاجمة البيت الذي كان يختبأ فيه، بحسب تعبيرها.

ووفقًا لبيان الشاباك، الذي اقتبسته جميع وسائل الإعلام العبريّة، فإنّ نعالوة كان مسلحًا عندما وصلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ إلى المكان الذي يختبئ فيه، وأنّه قتل خلال محاولة اعتقاله، حيثُ جرى تبادل إطلاق نارٍ بينه وبين قوّات الاحتلال، التي حاصرت البيت.

وتابع بيان الشاباك قائلاً إنّ الجهاز تمكّن من العثور على نعالوة في نهاية حملة استخبارية واسعة النطاق، وبعد اعتقال عددٍ من الفلسطينيين بشبهة تقديم المساعدة له أوْ معرفتهم بنشاطه، لافتًا إلى أنّ ضدّ عددٍ منهم تمّ تقديم لوائح اتهّام إلى المحاكم العسكريّة في الضفّة الغربيّة المُحتلّة.

وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة نشرت الأسبوع الماضي تقريرًا عن الموضوع، شدّدّت فيه على أنّ التحقيق انتقل من المجال العمليّ إلى المجال الاستخباراتيّ، ونقلت عن مصدرٍ أمنيٍّ واسع الاطلّاع قوله إنّ هناك تطورّات دراماتيكيّة في التحقيق، ويتحتّم علينا إلقاء القبض عل نعالوة لإغلاق الحساب معه، على حدّ تعبيره.

المصدر أضاف أنّ القوى الأمنيّة الإسرائيليّة تمكّنت من اعتقال عددٍ من الشباب الذين قدّموا له المُساعدة وقاموا بتزويده بالأكل والمشرب، لافتًا إلى أنّ فرضية العمل للأجهزة الأمنيّة هي أنّه يختبئ في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، وتحديدًا في منطقةٍ ما بغور الأردن، وأضاف المصدر عينه إنّه وفقًا للمعلومات التي تمّ جمعها خلال التحقيق المُكثّف فقد تبينّ أنّه يتنقّل من مكانٍ إلى آخر ويختفي في أمكنةٍ يصعب على العقل البشريّ أنْ يتخيلّها، دون أنْ يُفصِح عن تفاصيل أخرى عن التقدّم في التحقيق.

وحذّر المصدر عينه المُواطنين من أنّ الحديث يدور عن فدائيٍّ فلسطينيٍّ مُسلّحٍ، ومن غيرُ المُستبعد تمامًا أنْ يقوم بتنفيذ عملية قتل أخرى خلال هذه الفترة، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ وحدة مكافحة الإرهاب، التابعة للشرطة الإسرائيليّة، على أهبة الاستعداد 24 ساعة لكي تقوم باعتقاله في حال تمّ العثور عليه.

إلى ذلك، أصدرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بيانًا جاء فيه: بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز والشموخ والكبرياء تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيدين البطلين، الشهيد الجسور الشجاع/ أشرف نعالوة من طولكرم منفذ عملية بركان البطولية، والشهيد البطل/ صالح عمر البرغوثي من رام الله منفذ عملية عوفرا البطولية، واللذين استشهدا في جريمة اغتيال صهيونية بعد أنْ لقنا العدو الصهيوني دروسًا لا تنسى.

وتابع البيان: "إنّ إقدام الاحتلال على اغتيال البطل نعالوة بعد مطاردة أسطورية لمدة شهرين كاملين جنّد خلالها كلّ قواته العسكرية والاستخباراتية، كما أنّ قيامه بإعدام الشاب البرغوثي بإطلاق نار الحقد عليه ليس إلّا دليل إفلاس آخر، فقد أكدت العمليات التي نفذها أبطال الرد الثوريّ والمُشتبكين من نقطة صفر أنّ المقاومة متأصلة ومتجذرة ومستمرّة ولن تتوقف إلا برحيل آخر محتل عن أرضنا”.


 
شريط الأخبار زلزال دبلوماسي.. إسرائيل تسحب الصفة الرسمية من بعثة هولندا برام الله وتمهلها 7 أيام للمغادرة القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام التنظيم الإداري للأكاديمية الملكية للتعليم الدامج تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما النائب الحنيطي يوجه أسئلة للحكومة حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان "إدارة الترخيص" تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر أفغانستان: مقتل 28 مسلحا بعد عبورهم من باكستان اسماء الناجحين في المسابقة القضائية 10.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان "الضمان الاجتماعي": تسهيلات لتخفيض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس إرث السباقون في خلدا والعفوري: "هذه المدارس تجمع الأصالة بالمعاصرة لبناء جيل يخدم وطنه"... شاهد (صور وفيديو) غاز الامونيا يتسرب من المجمع الصناعي في العقبة الى الدوار الرابع .. اين نتائج لجنة التحقيق ؟