اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يوسف قيسيه يكتب: الآثار الخطيرة للعبث في "سوق راس المال"!!

يوسف قيسيه يكتب: الآثار الخطيرة للعبث في سوق راس المال!!
أخبار البلد -   اخبار البلد - يوسف قيسيه 

في مقاله الهادف الجريء "وداعاً سوق عمان المالي" اثار الزميل ناصر العمد في نفسي شجونا كثيرة حول الوقت الضائع والفرص البديله والخسائر الفادحه التي لحقت بجموع المستثمرين والمضاربين الذين اعرفهم ولا اكاد ان استثني احدا منهم وهم كثر الامر الذي حدا بي ان اكتب من جديد حول سوق راس المال وحساسيته الشديده التي لا تحتمل العبث  والاجتهادات الخاطئه ابداً  سيما ان من تبقى يتداول في تجارة الاسهم اصبح عدد محدود جدا ، بسبب الخسائر الفادحه التي تعرض لها معظم المتعاملين فيها وهذه حقيقة يعرفها القاصي والداني وتؤكدها محافظ المستثمرين في شركات الوساطة المعتمدة وكان ذلك بمثابة عقوبة جائرة لكل مواطن اقدم على الاستثمار في بلده ولم يساوره الاستثمار في الخارج.
 

ومع ان الاصل هو تشجيع المواطن على الاستثمار في بلده بفائض ما يملك عن طريق مساهمته في الشركات وضخ سيولته لخدمة الاقتصاد الوطني ، ذلك لان المشاريع الكبرى يندر ان يقوم بها شخص بمفرده مهما كانت ملاءته الماديه من هنا كانت فكرة الشركات المساهمة العامة التي تتيح لاي مواطن المساهمة بها حسب مقدرته لتحقيق عائد معقول بدلا من تجميد فائض ما لديه في المصارف او تحت وسادته كما يقولون !!


الا ان تجربة الاستثمار في سوقنا العتيد جاءت بنتائج عكسية تماما لا تسر صديقا ولا تغيظ عدوا كما يقال. حيث تبخرت معظم مدخرات المستثمرين واحلامهم بتحقيق عوائد اضافيه تساعدهم على ضنك العيش في هذا الزمن الغابر ،ولعل عبارة بل صرخة السيد العمد كانت في العقل الباطن لكل مستثمر اكتوى بنار تراجع السوق منذ عشرة سنوات حتى يومنا هذا لكن الجميع كان يعيش على امل انتعاش السوق من جديد وينتظر بلهفة لحظة ارتداده التي لم تاتي بعد.

وفي الوقت الذي كان المستثمرون ينتظرون بفارغ الصبر انقشاع الغيم وتحسن اداء السوق والقيام بمبادرات رسمية واهليه لتحسين اداءه والنهوض به لكونه "الباروميتر" او المراة العاكسه للاقتصاد في اي بلد من البلدان حيث يتم تدخلاً مباشرا على اعلى المستويات اذا اصاب هذا الجسم الحساس اية وعكة او تراجع او عبث من اي نوع كان.

وفي هذا الوقت العصيب الذي كان المستثمرون ينتظرون ساعة الفرج تخرج علينا اجتهادات غريبة وصادمه لا تتماشى مع ابجديات علم الاقتصاد وهي من الغرابة بحيث لا تعمل بها اي بورصة في العالم الذي ننتمي اليه فما يحدث لدينا حاليا هو عكس التيار ومنافي تماما لتشجيع الاستثمار خاصة اذا علمنا حدة التنافس بين الاسواق العالميه لاستقطاب المستثمرين في بلدانها وتقديم كل التسهيلات للمساهمه في اقتصادها ودعمه عن طريق شراء اسهم في اسواقها.

ان فرض ضريبة على المتاجرة في الاسهم علاوة على انه اجتهاد خاطئ جملة وتفصيلا ولا يمت لفكرة تشجيع الاستثمار بصله بشهادة كل الخبراء والمحللين الا انه ايضا لا يحقق الهدف الذي اقر من اجله ايضا وهنا تكمن الكارثة الكبرى فان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم كما يقال.

ختاما يمكن القول بان صرخة السيد العمد كخبير واكب السوق المالي منذ أمد بعيد هي نداء جاد واستغاثة تستحق الاصغاء والفهم قبل فوات الاوان فهل من اذان تصغي وعيون ترى سؤال مطروح على من لديهم ملف الاقتصاد والاعمال بعيدا عن العبث والاجتهادات الخاطئ التي آلت الى ما نحن فيه فهل من مجيب ؟.


شريط الأخبار 9.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف الصناعة (أسماء) قطر تحذر من أي محاولة لتطبيع إغلاق مضيق هرمز الإحصاءات: مكان الإقامة وعدد ساعات العمل أبرز أسباب ترك الوظائف حسن عطعوط نائباً للمدير العام / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الاردني ابو عاقولة ... تعرض سائقي الشاحنات للرشق بالحجارة دون ذنب وهذه تفاصيل ما حدث إسرائيل تعلن اعتقال رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس في غزة سيدة وطبيبها امام القضاء الأردني بسبب «عملية رفع صدر» أنباء عن استحواذ شركة تأمين كبرى على شركة تأمين معروفة .. هل تنجح العملية؟ وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني جمال الرقاد عضواً في مجلس أمناء جامعة الزرقاء الأهلية 3 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على مناطق غربي مدينة غزة لماذا تم إعادة تشكيل لجنة إدارة المخاطر في بنك القاهرة عمان..؟؟ مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس ويخطون شعارات عنصرية 89.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المتوسط والخليج للتأمين – مدغلف تصادق على بياناتها المالية والادارية .. تفاصيل القاضي سطام المجالي يترجم قواعد الاشتباك بدقة في بداية عمان وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي - تفاصيل بروتوكول وطني جديد لآلية التبرع بالأعضاء، وفي تطبيق سند أكثـر مـن 2300 أردنــي سجلوا للتبرع عطلة تحولت إلى كارثة.. مقتل زوجين بريطانيين داخل "جاكوزي" في إسبانيا