طالعنا نائب رئيس الوزراء الأسبق ممدوح العبادي بتصريحات على فضائية المملكة بأن الدولة الأردنية أتت بوزراء من الشارع ومن رحم الاعتصامات وان ليس لديهم أي تاريخ مستهجنا بالوقت ذاته كيفية تعيينه وانتقاد الأسلوب الحكومي في انتقائهم للوزراء.
انا لست بصدد الدفاع عن الوزير مثنى الغرايبة لا بل اتمنى ان اجد في عمله ثغرة تقصير أو فساد أو محسوبية من أجل الانقضاض عليه، وتقديمه للرأي العام كنموذج للمسؤول الفاسد والمتراخي في عمله شأنه شأن أي مقصر يعمل في العمل العام.
ولكن للانصاف ابن الشارع مثنى الغرايبة وابن الحراك وابن الاعتصامات الذي عندما كنت في سدة المسؤولية (اقصد الحراك) كنتم تخافونهم قد اثبت جدارته دون الحاجة من أجل أن يكون سفيرا أو وكيل وزارة لسنوات عدة فهذا التغيير في النهج الذي نسعى له.
ابن الشارع وقد رصدناها في السابق قد رفض الواسطات من أجل استخدام السلطة الممنوحة له في تعيين اخت نائبة وشقيق نائب في البرلمان وهم يترجونه في استخدام سلطته، وقال ما نصه لن تكونوا أعز من امي وابي الذين يوصلون لي طلبات وسيفيات تأتيهم كل يوم إلى بيتهم من أجل توظيف احد بنظام عقود سنوية فالقانون هو سيد المشهد لدي في الوزارة
ابن الشارع ليس شيئا قذرا ولا هو لقيط وجد جانب إحدى الحاويات مجهول النسب.
نحن كلنا اتينا من رحم الشارع دكاترة مهندسين معلمين صحفيين اعلاميين ومعلمين أبناء شارع.
وكما قلت لك اعطني شيئا في عمله كوزير في مس من التقصير لكي نجعل منه مادة دسمة تشغل الرأي العام ونطالب برحيله