قلة من مسؤولي الدولة من اصحاب المنصب الرفيع من يتمتع بـ كاريزما الحضور، كما يتمتع بها امين عام وزارة الداخلية د. رائد العدوان، وهو الذي يرع في وقت قياسي في الواجهة السياسية لكبار مسؤولي وزارة الداخلية.
في اروقة وازارة الداخلية، وقبل ان يعود اليها في منصب الأمين العام، تسلم اكثر من موقع قيادي، اثبت خلالها انه الرجل الاول في التعاطي مع مسؤولياته وواجباته كمسؤول اول يعي تماما فن ادارة العمل السياسي والخدمي في مهام ومسؤوليات الوزارة الاعقد لجهة سياديتها وارتباطها الوثيق بالمناخ الامني والاداري للمملكة ناهيك عن ضلوعه في التعامل مع الهيئات الخارجية للدول المانحة وغيرها ممن ترتبط بالاردن بمواثيق تعاونية في مجالات التنمية والتنمية المستدامة كما كان للعدوان الباع الطويل مع فريق اللجان المشكلة لتطبيق مباديء اللامركزية في المحافظات في النجاح الامثل لهذا النهج الذي اختطه جلالة الملك لأردن المستقبل بدون تعقيد .
د. العدوان ليس طارئا على المشهد الرسمي، وهو ابن العشيرة التي اسس رجالاتها في مواقع الدولة المتقدمة لمفهوم الوطن والانتماء الحر الاصيل النبيل، فكان ابن العدوان النموذج الأكثر وطنية ، المنتمي بمنصبه لأجل وطنه وهو بحق الانموذج الذي نادت به القيادة الهاشمية كقيادات شابة تحمل دماء جديدة لا تلبث باستمرار الارتقاء بالوطن ومفهوم الوطنية .
قبل تسلمه منصب الامين العام لوزارة الداخلية، شغل العدوان ادارة محافظات عدة من بينها محافظتي جرش والزرقاء، وفي الاخيرة لم يكن تسلمه لدفة دار محافظة الزرقاء، في سياق المناقلات والتعيينات لمناصب الحكام الاداريين من قبل وزارة الداخلية فحسب، والرجل مليئا بالخبرات والمؤهلات ذات الصلة والتي أهلته لهذا الموقع في محافظة تكاد تكون الرقم الأصعب في ماهية وتركيب محافظات المملكة، وهي المحافظة الاشد تعقيدا بين محافظات المملكة، لجهة البقعة الجغرافية المترامية الاطراف والتعداد السكاني الكثيف الذي ينحو الى مليون نسمة.
د. رائد العدوان وخلال تسلمه المناصب العديدة التي تتبع الوزارة الأم، استطاع ان يسجل حضورا مسؤولا ولافتا، مازج بين العمل الرسمي كحاكم اداري قيادي من الطراز الرفيع، وبين العمل الاجتماعي بكافة مناحيه الشبابي والشعبي والرياضي والخيري والثقافي، فلا تكاد تمر مناسبة او فعالية الا وتراه حاضرا بشخصيته الاعتبارية والمهنية وقبلا الانسانية، وهو الامر الذي وضعه باقتدار بمكانة المحافظ الأول على المستوى الرسمي والحكومي ، كما حظي باحترام كافة الشرائح المجتمعية وجهاء ومسؤولين ومواطنين .
نجاحات وانجازات د. رائد العدوان متوالية متواترة لفتت اليه الانظار، وحاز خلالها تقدير الجميع، بعد ان نجح وباقتدار بتوحيد الجهود الرسمية للجهات الحكومية والامنية بتنسيق وتكثيف الجهود ليلمس آثارها المواطنين في كل مناحي حياتهم .
د. رائد العدوان يحمل فكراً مستنيراً رافقته رؤية تنموية شاملة تؤمن إيماناً مطلقاً بأن المسؤولية أمانة وان الخدمة العامة واجب مقدس، لتراه في وزارة الداخلية الدينمو رقم واحد، تنعكس ادارته على كوادر الوزارة التي تستحيل الى خلية نحل خلال ساعات الدوام، ويقف خلالها على كافة المعاملات الى جانب مهام منصبه الحيوي وذي الحساسية العالية
ومن هنا نقول ان شخصية الدكتور رائد العدوان بكل ما تحمل من تفاصيل هي مطلب قيادة تنادي دائما ودوما بضرورة تسلم الشباب للمواقع الامامية لانهم الاقدر على الصمود في وجه التحديات والمتاعب كما ان الجماهير الشعبية تتغنى بمثل هؤلاء المسؤولين لقربهم من الحياة الاجتماعية العامة وترى فيهم مستقبل الوطن بعنفوانه ومستقبله فهل يأتي التاريخ لنرى وزراء شباب على شاكلة العدوان ليستكين الاردن وتهدأ سريرته بوجودهم في المواقع الاكثر فائدة للمواطنين. ؟؟؟؟