بعد التعديلات الدستورية: محاولات لإحياء 'تفاهمات' مع الأخوان المسلمين عبر قنوات أمنية وملكية وحالة تمسك جماعية بالصفقة الجديدة

بعد التعديلات الدستورية: محاولات لإحياء تفاهمات مع الأخوان المسلمين عبر قنوات أمنية وملكية وحالة تمسك جماعية بالصفقة الجديدة
أخبار البلد -  

 

اخبار البلد  - بسام بدارين - يلعبها الإسلاميون في نفس المعايير القديمة فيمتدحون بعض التعديلات الدستورية الأخيرة ويتركون لصقورهم في الموقف والسياسة مهمة التحدث عن 'قصور' هذه الحزمة من التعديلات وعدم تمثيلها لطموحات الشارع الأردني.
وهذا ما حصل ويحصل بعد 48 ساعة على مرور التعديلات الدستورية الجديدة في المملكة فقد إستضاف تلفزيون الحكومة الشيخ حمزة منصور وعرض له كالعادة حديثا قصيرا يمتدح فيه التعديلات ويعتبرها منجزا فيما أصدر رئيس الشعبة السياسية في حزب منصور الشيخ زكي بني إرشيد ما يمكن وصفه بالتصريح الأكثر سخونة ضد تعديلات الدستور ساحبا بساط التمثيل الشعبي منها.
وتبادل مع تقاسم الأدوار لعبة سياسية لا زال الوسط الإسلامي يعتقد أنها الأنجح في التعامل مع تكتيكات الحكومة والسلطة فمن لديهم خبرات سابقة في تبادل قنوات الحوار والإتصال أمثال الشيخ منصور يتولون الجانب الإيجابي والترطيبي ومن يحتفظون بقناعة تؤمن بوضع كل الخطط لإستهداف الإسلاميين من طراز الشيخ إرشيد يتولون المهمة الأعقد وهي 'تصعيب الأمور' قدر الإمكان على السلطة والظهور بمظهر التشدد.
ومن الواضح ان التيار الإسلامي لم يجد إلا لعبة تقاسم الأدوار الكلاسيكية والقديمة ليرد على عناصر الذكاء والدهاء السياسي في خطاب الإصلاحات الدستورية الأخير فيما يمكن طمأنة الشيخ منصور ورفاقه بأن أي منجز حقيقي في باقة التعديلات الدستورية من الناحية الواقعية والسياسية لهم دور في صناعته.
ومفردات مثل محكمة دستورية وإلغاء المحاكم الأمنية وتعزيز قوانين الحريات لم تكن ترد إلا على لسان الإسلاميين وبعض المعارضين المستقلين ونشطاء المجتمع المدني فقط لان غالبية قوى اليسار التقدمية والماركسية والقومية كانت مشغولة إما بمعركة العراق أو معركة سورية لتعزيز الممانعة أو محليا مشغولة بتأصيل وتجذير ودعم ومساندة سياسات التمييز ضد نصف الشعب الأردني بدعوى إسطوانة الوطن البديل.
لذلك للإسلاميين دور في منتج التعديلات الدستورية ولو من باب الإسراع لسحب خطاب الإصلاح من أيديهم أمام العالم الغربي رغم أن بعضهم مثل الشيخ إرشيد قالوا لأسباب تكتيكية بأن التعديلات الدستورية لا تعني أننا سنتوقف عن اللجوء لخيار الشارع عمليا.
لكن ملاحظ بوضوح بأن نخبة السلطة مرتاحة عموما للموقف الإيجابي الصادر عن من يسمون بعقلاء الحركة الإسلامية وهم عقلاء عزلتهم وأقصتهم على مدار سنوات تصرفات حكومية وأمنية 'مراهقة' في الماضي ويسعى نظراؤهم من عقلاء الحكم من طراز طاهر المصري وحتى خالد الكركي اليوم لإعادتهم للواجهة عبر ترويج فكرة بسيطة قيلت مؤخرا في غرف القرار الداخلية الأساسية وتتمثل في أن الدولة الأردنية لا زالت قادرة على إستعادة الإسلاميين.
ومن هنا يمكن القول بأن لعبة التوازن الأخوانية في تجنب رفض كل التعديلات الدستورية برزت على هامش تسريبات في الكواليس عن إنفتاح وشيك لقنوات التواصل الأمنية وحتى الملكية مع قادة الأخوان المسلمين.. لذلك حسب بعض المحللين تجول الشيخ حمزة منصور بين ضيوف السهرة الملكية الرمضانية التي زفت للأردنيين بشرى إنتهاء تعديلاتهم الدستورية المهمة بكل الأحوال.
وهذا يعني ان إطلاق التعديلات الدستورية كإختبار سياسي وشعبي نجح مرحليا في تحقيق أغراضه فعدد كبير من السياسيين والكتاب المتعاطفين مع الشارع والإعتصامات والمنتقدين للدولة وأداء الحكومة لا يجدون إلا مكانا متقدما في مساندة هذه التعديلات وتوفير فرص نجاحها ليس فقط لانها هذه المرة تعديلات جوهرية مقنعة وأساسية ومفصلية في بعض الأجواء ولكن أيضا لانها صفقة سياسية وطنية تهم الجميع حسب الكاتب فهد الخيطان ولان الجميع وبدون إستثناء يخشى المجازفة بعدوى سيناريو الربيع العربي ولإن الجميع في حالة ضجر وإحباط وترقب وخوف.

 

شريط الأخبار ذكرته بتهمه الجنائية.. إلهان عمر ترد على ادعاء ترامب "تزوجت من أخيها" الجيش يستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي هام من وزارة التربية بشأن حصص الموسيقى والمسرح نقيب الصحفيين: إسرائيل يجب أن تكون في ذيل قائمة حرية الإعلام نقابة الصحفيين تتوقع إنجاز التعديلات على مشروع قانون النقابة مع نهاية العام بعد 15 عاماً.. مطلق الرصاصة القاتلة لبن لادن يكشف تفاصيل آخر 9 دقائق من العملية اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال بنك محلي كبير يسعى للاستحواذ على بنك عريق مؤتمر أطباء الأورام يوصي بتعزيز الكشف المبكر وتوسيع العلاج أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز