اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
* الفن متعة الحياة بالنسبة لي
*"مسرحية نهاية اللعبة " اول اعمالي على المسرح الدرامي
*استاذي الكبير المخرج المسرحي عبد الصمد من اكتشفني وشجعني
*"حكي جرايد" من احب اعمالي وله ميزه كونه اخرجني من المسرح الى السياسة
*اتهمت بتحريضي على اعتصام الرابع فقلت"تهمة لا انفيها وشرف لا ادعيه
*لا استغني عن البرامج الاجتماعية ..لكن افضل السياسي لانه يخدم كل الجوانب
*مهما كانت القضية اتهم الحكومة بها لانها " تقنعك بالظلم بطريقة عادلة"
*منتج دعائي صحي ..وبرنامج اجتماعي وآخر سياسي هي اعمالي القادمة
* اجد نفسي بالكتابة .. وما يهمني ايصال الفكرة بغض النظر عن الوسيلة
* الشهرة تقييد للحرية .فالشخصية العامة رسالة للجميع بكل تصرف
*من صفاتي اني" شايف حالي" لكن في المكان الصحيح
ذواق في الإختيار ..مغامر ، متجدد، متواضع ..ومحب للقراءة الأدبية ، مبدع بافكاره ..دخل الكوميديا الساخرة من اوسع الابواب ..منتقد محنك للأحداث السياسية والاجتماعية باسلوب ساخر .." الكريزمة " التي يتفرد بها ميزته على سائر الكوميديين الاردنيين .. له خفة ظل وقدرة على جذب ولفت انتباه الصغير والكبير..
"الفنان امجد حجازين " الشاب الذي تميز بأدائه سواء بالمسرح الدرامي او مسرح الشارع او من خلال محطات الاذاعة وشاشة التلفزيون فهو كالورد باعماله التي نشرت عطرا عبقت في كل زوايا العمل وترك بصمة له في كل المجالات ..
اخبار البلد ارتأت الحديث مع "الفنان امجد حجازين" لنصنع باقة مشكلة عن اعماله وبداياته وحياته كشخصية عامة له جماهريته المتزايدة كلما تعمق بأزمات المجتمع وغرد بكل ما هو متجاهل من قبل الغير ..
الحجازين عبر في بداية حديثه عن حبه وشغفه للفن حيث يرى انه متعة الحياة قبل ان يكون موهبة فقط .. فالموهبة يجب ان تتوفر لتمارس الفن ولكن لكي تستمتع به بحاجة الى الشغف والحب والخيال ..
بداية المسيرة الفنية .. واول عمل فني
واضاف الحجازين : "مسرحية نهاية اللعبة " كانت من اول اعمالي الفنية المسرحية ..حيث تعرفت من باب الصدفة خلال مرحلة الدراسة الجامعية في الهاشمية على المشرف الموسيقي محمد حماد الذي عرفني باستاذي الكبير المخرج المسرحي عبد الصمد.. وهو من شجعني واكتشف الموهبة واخرجها على ارض الواقع ...ومنذ ذالك الوقت تغيرت شخصيتي للافضل وبدأت اشعر بقيمة ما لدي بالاخص اني كنت من محبي قراءة الكتب الادبية بشكل كبير جداً ..
من المسرح الدرامي الخشبي الى الشارع ..
واسترسل في حديثه : انتقلت الى مسرح الشارع في شهر 6 لعام 2011 وكان اول عمل لدي بحضور جلال الملك في البحر الميت في مؤتمر الشباب ..
الانطلاقة على شاشة التلفزيون ..
واكمل حجازين حديثه .. ومن المسرح الى التلفزيون الذي عزز مسيرتي العملية الكوميدية على بل اضاف لها الكثير ..فمن خلال برنامج" حكي جرايد" الذي اعتبره من احب اعمالي استطعت ابراز الناحية السياسية من شخصيتي واثبت بانني لست درامي ومسرحي فقط بل سياسي ايضاً ... لذا كانت له ميزة وبصمة كبيرة بعد ان كنت مسرحي اكثر من انني سياسي ..
حكي جرايد اعتبره نقطة الانطلاق في التلفزيون وله ميزة خاصة كونه سياسي بحت بالاضافة الى شرش الطول وكومستر والمتهم وغيرها. وانا في اعمالي اتجه ما بين الاجتماعي والسياسي الاانني افضل السياسي فنحن في عملنا نرفع بالمواطن لخطاب اعلى من خطاب الشارع ليسمع المواطن ما يتناسب مع ما حوله من احداث ..والحديث بالجانب السياسي يخدم المواطن من الناحية الاجتماعية فاقرار الاردني في كل جانب سياسي بحت..
امجد حجحازين اين يجد نفسه
ارى نفسي في اي مكان اتواجد به .. فلم ارى نفسي في التلفزيون لانه لدي حب بالحديث السياسي فيه .. ولم ارى نفسي بالاذاعة لانه لدي حب بالحديث عن السياسة بالاذاعة ...
الفكرة انه لدي وجهة نظر سياسية وقمت بايصالها ان كان تلفاز او اذاعة او سوشل ميديا .. فليس لدي مشكلة بالطريقة والمكان..الآن لدي قاعدة كبيرة على الفيس بوك واستطيع ايصال الفكرة السياسية والاجتماعية بشكل سريع .. واجد نفسي كثيرا في الكتابة
كيف يصنع الحجازين اعماله ..
عندما ابدأ بكتابة اعمالي ليس من المهم ان يكون مضحك او ساخر جدا بقدر من ان يرسم البسمة على اقل تقدير .. وهذا ما اتعمده في كتاباتي .. اما في الاذاعة والتلفزيون افضل كتابة الخطوط العريضة والفكرة الاساسية التي اريد ايصالها للمستمع بالاضافة الى الإرتجال
ما قصة الخميرة والعجين
في اعمالي ما يهمني اكثر هو ما اريد انا ايصاله للمواطن وفي بعض الاحيان تصل الفكرة المرجوة لكن ليس لعدد كبير.. وعلى مقولة استاذي الكبير الذي تتلمذت على يده المرحوم باذن الله خيري منصور قال " الخميرة في اي عجين 5% فقط ولست بحاجة اكثر ..ونحن نحتاج الخميرة وعلى اساسها يبنى الباقي .." في ذلك الوقت استمرت المقولة تجول في ذهبي ثلاث ايام الى ان استوعبتها بشكل دقيق ..
مشاكل ومعيقات ..
بعض البرامج الاذاعية والتلفزيونة تعرضت للايقاف بقرار من هيئة الاعلام .. برنامج حكي جرايد من احد البرامج التلفزيونية الذي تم توقيفه ..وبرنامح على صوت الغد توقف ايضا لسبب اني تكلمت عن المشكلة التي حدثت بين طلاب "الكرك والسلط" فتم ايقاف البرنامج لمدة اسبوع .. بالرغم من ان الغاية بالحديث كانت توعوية فقط..
واتهمت ايضاً باني من المحرضين على الاعتصام الرابع فقلت لهم " هاي تهمة لا انفيها وشرف لا ادعيه .. فهاني الملقي الذي اوقف التأمين الصحي عن مرضى السرطان وخرج للعلاج في الخارج كان يتوجب علي ان اخرج ضده على الدوار الرابع .."
وجهة نظر حجازين من قانون الجرائم الالكترونية ..
بالنسبة لقانون الجرائم الالكترونية اقف ضده بشكل نهائي .لان مشكلتي ليست بالقانون بل بكيفية تطبيق القانون وعلى من سيطبق القانون ...فلو كان سيطبق بشكل عادل على الجميع لرحبت به .. الا ان الحكومة تحاول ان تقنعك بالظلم لكن بطريقة عادلة .. ولكن اي شيء يشخصن الفرد فهو جرائم الكترونية
اعمال الحجازين القادمة ..
حالياً اقوم بالتحضير لبرنا مج اذاعي مسجل وهو اجتماعي ساخر.. كتبت اول حلقتين ..هذا العمل الاجتماعي لا يدل باني اكتفيت وابتعدت عن العمل السياسي ولكن افضل العمل بين الجهتين من باب التغيير اولاً ومن باب ان هناك بعض سلوكات من الممكن ان تلفت الانتباه في الشارع العام ويجب الحديث عنها وهي بالمناسبة اهم اسباب وجودها الحكومة فانا مع تحميل الحكومة اي شي ء بسبب التقصير الواضح. بالاضافة الى تجهيز برنامج سياسي على شاشة تلفزيون رؤيا سيعرض قريباً
خوض التجربة في الدعاية والاعلان
في مجال الداعية افضل الخيال والابداع والابتكار .. وحالياً احضر لمنتج دعائي صحي على السوشل ميديا سيعرض بشكل مسلسل .. وجاءت موافقتي لخوض تلك التجربة كونها دعائية بشكل غير مباشر وتعرض منتج راقي وهنا اؤكد بان الاعلان فن وابداع وليس ناحية مالية فقط ..
علمتني امي ..
علمتني امي ثلاث امور يجب ان اقوم بها بشكل يومي ..ان "اغسل وجهي افرشي سناني واحكي لنفسي كلمة حلوة ومنيحة " ولغاية اليوم عنما انظر لنفسي بالمرأة و اغسل وجهي اقول " والله اني بحترمك " ومن ثم اقوم بنشر ما اريد وما يجول بخاطري على صفحتي الخاصة بالفيس بوك
الشهرة ..
ايجابية عندما اكون بمزاج سيئ فتعدل المزاج لكن الشهرة تقييد للحرية بشكل عام فالشخصية العامة تصبح رسالة وانا ارى بنفسي رسالة لكل شخص متواجد على صفحتي على الفيس بوك بكل تصرف يخرج مني لان صفحتي على الفيس يوجد فيها الكبير والصغير
جزء من شخصيتي ..
احياناً اشعر بانني شخص " شايف حاله " لكن في المكان الصحيح ... فانا كطالب جامعي من حقي ان ارى نفسي لان الجامعة فتحت لي ومن حقي ان ارى نفسي في الشارع العام لان البلد من دون مواطن ليست بلد وانا من الامة التي ذكرت بالدستور في اوله لا اخاف القانون بل احترمه ..وار نفسي لان الوزراء والنواب يعملون لدينا ويحصلون على الرواتب من خلال الضرائب التي نقوم نحن كشعب بدفعها وهذه الحقيقة ..
الدراسة.. والرياضة
الرياضة بشكل عام جزء لا يتجزء مني فانا فضلت درساتها بالمرحلة الجامعية .. ومارست العديد من الالعاب الرياضية كالسلة مع فريق الوحدات وكنت قاصداً ان اكون معهم لاني مقتنع انه جزء من النسيج الاردني بالاضافة الى الطائرة وحارس منتخب يد وبطل جامعة في تنس الطاولة والركض السريع .
كواليس العمل
اول مسرحية واول حلقة اذاعية وحلقة تلفاز تزداد دقات القلب والتوتر الشديد وفي اول عمل مسرحي لي قررت الهروب قبل بدا المسرحية بعشرة دقائق.. لكن "الله لطف وما هربت "
رسالة موجهة الى ..
اوجه رسالتي للعديد من الاشخاص والصحفيين " الى مش قد اي اشي لا يخوضه " فاذا اعطى الله بعض الاشخاص والحضور والمنطوق اللطيف لكن لم تنمح نفسك موقفاً فلا تصفق للباطل لانها ضياع للبلاد فهناك كتاب صحفيين كثر اضروا بالبلد يجب ان نعلم بان القضية ليست مبلغ بل موقف ومبدأ