مؤامرة على مصفاة البترول .. ومطالبات بفتح ملف البنزين المستورد المخلوطة بالحديد

مؤامرة على مصفاة البترول .. ومطالبات بفتح ملف البنزين المستورد المخلوطة بالحديد
أخبار البلد -  
اخبار البلد  - اسامة الراميني


اطلعت على الأزمة المفتعلة التي اصطنعها البعض حول شكاوى الترسبات على البواجي "شمعات الاحتراق" في محركات المركبات والأزمة العاصفة التي خلفتها هذه الشكاوى ليس من باب انه لا يحق للمواطن ان يشتكي خصوصاً اذا رافق ذلك مظاهر سلبية عند التجربة، فالحكومة ترفع شعار " من حقك ان تعرف" وتقود اعتى حملة ضد الاخبار الكاذبة والمفبركة والاشاعات ..

الغريب في الأمر ان بعض اصحاب الاجندات من المتنفذين او من مالكي الشركات المنافسة يحاول ان يلصق ما يجري بظهر شركة مصفاة البترول الأردنية التي نعتز بحضورها ووجودها ودورها ونشاطها الوطني والاقتصادي على مر العقود الماضية والتي كانت مثالاً ونموذجاً في تقديم مشتقاتها بدرجة عالية من الجودة والنوعية والمصداقية حتى كسبت وحضيت باحترام البعيد قبل القريب وهي ليس بحاجة الى شهادتي لكن شهادة الاردنيين جميعا الذين سطروا كتابات مجيدة بحق الشركة ومنتجاتها ومشتقاتها البترولية التي نستخدمها في سياراتنا ومنازلنا ومصانعنا وفي كل نواحي النشاط الااقتصادي والانتاجي ..

بعض الشركات ولا اريد تحديد اسمها وللأسف الشديد وجهت الناشطين من زبائنها وعملائها لقيادة حملة غير نزيهة ضد شركة مصفاة البترول بهدف استعادة زمام المبادرة واستعادة الثقة من العملاء خصوصاً بعد ان تراجعت مبيعاتها وارباحها وتعاظمت خسائرها وفشلها فقامت بالتحريض والتشهير والقدح والذم والتشكيك بحق مصفاة البترول وبنزينها الذي يحمل اسم البلد وعنوانها ..

لست فنياً او مهندس بترول ولم اكن في يوم من الايام خبيراً في هذا المجال لكن اسئلة عديدة تحفزني وتجعلني متحمساً للدفاع عن الحقيقة ولا غير الحقيقة وتعالوا معاً لنفكر بصوت عالي ونضع النقاط على الحروف دون الدخول في متاهات المعادلة الكيميائية والتركيبات البترولية وحسابات المنافسة وغيرها وبعض ما سأطرحه كنت قد اطلعت عليه في تعليقات القراء الذين رشقوا تساؤلات تحتاج الى اجابات وهنا اقول ان مصفاة البترول تعمل منذ 60 عاماً واكثر وبنزينها الذي نستخدمه في محركات سياراتنا هو نفسه ولم نكن نشكو او نتذمر سوى من انه مرتفع السعر مقارنة بما هو موجود في الدول القريبة والبعيدة هذه هي المشكلة الوحيدة مع بنزيننا الذي احرقنا بسعره لا بجودته او نوعيته فهو يتمتع بالثقة والمصداقية وبالجودة والنوعية لأنه يخرج من مصفاة اردنية وطنية وسواعد تؤمن بالاردن وطناً واقتصادً فلماذا لم نسمع خلال العقود الماضية عن وجود مشكلة الترسبات الحديدية على البواجي وما غيرها ..

المشكلة تفاقمت وتنامت وكثر الحديث عنها عندما سمحنا للشركات المحلية بالاستيراد من الخارج والتي تقوم باحضار " ما هب ودب" ومن اسواق لا نعرف منها او عنها شيئاً وبدأت تضخ مع ارباحها في كازياتها في ظل ضعف المؤسسات الرقابية التي لم تكن تميز بين الغث والسمين" بين الي بيسوى والي ما بيسوى " فاصبحت المعاناة صرخة تدوي في عالم المستهلك الذي بدأ يشعر بصفته مستهلك لا بصفته فني من ان هنالك كميات تصرف غير مفهومة وكل ذلك على حساب جيبه وصرفه حتى وصلت الامور الى ان بعض المشتقات باتت تضرب محركات السيارات وشعلات الاحتراق جراء الترسبات والمخلفات التي تبين انها مخلوطة بالحديد وغير الحديد بشهادة خزانات الوقود وخبراء الهندسة والميكانيك الذين بدأوا يلمسون الفروقات بين البنزين المستخدم من محطة الى اخرى

 
تقرير مصفاة البترول كان مفيداً وضرورياً وجاء في الوقت المناسب واوضح الحقيقة عندما اشار بأن مصفاة البترول لم تقم سابقاً ولا حالياً باستخدام مادة الحديد بغرض التحسين بعكس الشركات المنافسة التي تقوم باستيراد البنزين التي تستخدم هذه المادة وتؤثر على كفاءة المحرك الذي يتعطل جراء تراكم الترسبات ...

تقرير المصفاة وضع اصبعه في عيون المشككين عندما ذكر ان المصفاة تقوم بانتاج البنزين منذ 60 عاماً ولم تظهر اي مشكلة من تلك المشاكل التي " فاحت " رائحتها وحتى مادة المنغنيز قالت المصفاة عنها بانها مستخدمة عالماً منذ 2007 ولم يطرأ اي اشكاليات جراء استخدامها والا لكان الاردنيون شكو من ذلك خلال السنوات العشر الماضية لكن وللاسف الشديد هناك من يحاول ان يخفي الحقيقة او يتجاهلها ويبعد عنها عندما يتعلق الامر بشركات منافسة تقوم باستيراد بنزين ملوث مليء بالشوائب وغير حاصل على شهادة حسن سلوك ولا يتم مراقبته او تفتيشه ثم يضخ دون متابعة او رقابة وهو ممزوج بالحديد هذه المادة الرخيصة ومواد اخرى حتى ججرى اكتشاف الفضيحة والحقيقة ..

الاردنيون لا يجاملون احداً وهم غير مستعدين للدفاع عن اي ينزين لكن الواقع العملي اشار بأن الكثير منهم قد اكتشفوا ان محركاتهم تدنى مستوى كفائتها وعملها عندما بدأو يملئون خزانات وقودهم من كازيات لا تتبع لمصفاة البترول وجاءت المشكلة بعد ان سمحت الحكومة للشركات بالاستيراد على رأسها بحجة كسب الاحتكار وتعزيز التنافسية لنصل الى النتيجة المرة

اخيراً المطلوب الان من مؤسسة المواصفات والمقاييس وهي الجهة العلمية الحقيقة التي تستطيع ان تحسم امرها وتقضي بالامر الذي نستفتي به وتقول كلمتها بناءاً على دراسة وعلم وليس "تهويش " واشاعات معروفة ومكشوفة فعليها ان تأخذ عينات من الكازيات وتقول لنا من اين نملئ خزانات وقودنا من خزانات ومحطات مصفاة البترول ام من الشركات المنافسة ولكل حادث حديث



 
 
شريط الأخبار تنويه رسمي بشأن أحبال زينة رمضان في الأردن مصرع 3 أطفال بسبب (شاحن هاتف) "الخيرية الهاشمية" تطلق حملتها الرمضانية في الأردن وغزة الأردن .. سارق دواء باحدى المستشفيات ينال عقابه جامعة البتراء توزع ارباح بنسبة 25% على المساهمين علوان والنعيمات في قائمة أفضل هدافي المنتخبات بالعالم المواصفات تحذر من أحبال زينة رمضان وتقدّم 3 نصائح للاختيار الصحيح أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران خبر سار للرجال.. علاج موضعي للصلع يحفز نمو الشعر بنسبة 500% مشاجرة عنيفة في عين الباشا تغلق مثلث المدارس والأمن يتدخل بالمسيل للدموع الأمم المتحدة: الشرع تعرض لـ5 محاولات اغتيال في عام واحد الموقر.. 7 إصابات بعد اصطدام مركبة بعامود إنارة الحوارات: بدء توسعة مركز دروزة للأورام فـي البـشـيـر خـلال أيـام شاهد..عراك جماعي في البرلمان التركي سببه وزير (فيديو) وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 تفاصيل حالة الطقس في الأردن الخميس وفاة طفلة غرقاً في سيل الزرقاء بجرش الأرصاد تكشف توقعات شباط وآذار أول أيام رمضان 2026.. هذا هو الموعد المتوقع فلكيًا الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين المقبل