اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جمال الشواهين يكتب :الموقف الرسمي من سوريا

جمال الشواهين يكتب :الموقف الرسمي من سوريا
أخبار البلد -  

طلب الأردن على لسان رئيس الوزراء من سوريا ضرورة وقف العنف فوراً الذي تزامن مع الطلب التركي على لسان وزير الخارجية بضررة رفض العنف فوراً أيضاً، يحتاج إلى وقفة وتفسير حول ما إذا كان موقفاً أردنياً خاصاً فرضت الحاجات والمصالح الأردنية والخشية من انعكاسات عليها جراء الأحداث، أو إذا كان موقفاً منسقاً مع دول وجهات عربية وأجنبية، أو إذا ما كان مجرد انسياق غير مدروس سياسياً، وذلك لأن الموقف الرسمي الأردني في سوريا لا يكون نفسه على سبيل المثال في ليبيا، وذلك بحكم الجوار والعلاقات المتشابكة بين البلدين والشعبين. والتي هي محل حسابات دقيقة، حتى في الظروف الطبيعية، فما بالنا وهي على ما هي عليه الآن في سوريا.
قبل رئيس الوزراء معروف البخيت كان الموقف رسمياً يخرج على لسان وزير الخارجية ناصر جودة، وكان محدداً بالدعوة للحوار والأسف على ما يجري وإطلاق الأمنيات بحل الأزمة، وهو موقف لا يحرج الأردن ولا يحمله أي أعباء، أما الآن ونحن أمام تصريح جديد من رئيس الوزراء حمل موقفاً حاسماً بالطلب لوضع حد فوراً، فإن حساب الأعباء على ذلك يبدو في واقع الأمر أنه غير دقيق، وفيه ما يبعث للبحث حول أهمية الموقف على ما هو عليه من قوة وتحديد وطلب، وفيما إذا كان مؤثراً ومحسوباً له حساب كما هو الحال بالنسبة للموقف التركي.
الأردن الشعبي مجمع على إدانة ما يتعرض له الشعب السوري، ووجود قلة قليلة على عكس ذلك معروف أمرها وعدم تأثيرها بأي مستوى من المستويات، لا يعني شيئاً أردنياً وسورياً أيضاً.
لو أن تصريح رئيس الوزراء الأردني جاء مستنداً للموقف الشعبي الرافض لتعرض الشعب السوري للقتل والقمع، وعبر عنه تماماً بهذا السياق، لكان فيه تفهماً، حتى من الجهات الرسمية السورية نفسها، خصوصاً أنه كان كذلك في تجربة الموقف من الحرب على العراق عندما لم يشارك الأردن فيها انسجاماً صريحاً مع الموقف الشعبي، وتفهم الغرب الموقف آنذاك، غير أنه في سوريا ليس على ذات تلك السوية أبداً، ما يبعث للقلق حوله، حتى من القوى الشعبية التي تقف إلى جانب الشعب السوري، ذلك إذا ما حمل في طياته ما يدفع للمواجهة مع النظام في سوريا عبر تبرير التدخل الأجنبي وتمهيد الطريق لذلك.
من أول الذين اتخذوا موقفاً ناصحاً للنظام السوري ومديناً للحل العسكري والأمني وشاجباً له كان هنا في هذه الزاوية، ولأن الأمر نفسه الآن، فإن المطلوب ما زال نفسه أيضاً، إذ لا حل دون عودة الجيش للثكنات وإتاحة التظاهر السلمي والالتزام بإجراء انتخابات حرة، ويضاف إليها الآن تعويض الذين تضرروا.

شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار