جمال الشواهين يكتب :الموقف الرسمي من سوريا

جمال الشواهين يكتب :الموقف الرسمي من سوريا
أخبار البلد -  

طلب الأردن على لسان رئيس الوزراء من سوريا ضرورة وقف العنف فوراً الذي تزامن مع الطلب التركي على لسان وزير الخارجية بضررة رفض العنف فوراً أيضاً، يحتاج إلى وقفة وتفسير حول ما إذا كان موقفاً أردنياً خاصاً فرضت الحاجات والمصالح الأردنية والخشية من انعكاسات عليها جراء الأحداث، أو إذا كان موقفاً منسقاً مع دول وجهات عربية وأجنبية، أو إذا ما كان مجرد انسياق غير مدروس سياسياً، وذلك لأن الموقف الرسمي الأردني في سوريا لا يكون نفسه على سبيل المثال في ليبيا، وذلك بحكم الجوار والعلاقات المتشابكة بين البلدين والشعبين. والتي هي محل حسابات دقيقة، حتى في الظروف الطبيعية، فما بالنا وهي على ما هي عليه الآن في سوريا.
قبل رئيس الوزراء معروف البخيت كان الموقف رسمياً يخرج على لسان وزير الخارجية ناصر جودة، وكان محدداً بالدعوة للحوار والأسف على ما يجري وإطلاق الأمنيات بحل الأزمة، وهو موقف لا يحرج الأردن ولا يحمله أي أعباء، أما الآن ونحن أمام تصريح جديد من رئيس الوزراء حمل موقفاً حاسماً بالطلب لوضع حد فوراً، فإن حساب الأعباء على ذلك يبدو في واقع الأمر أنه غير دقيق، وفيه ما يبعث للبحث حول أهمية الموقف على ما هو عليه من قوة وتحديد وطلب، وفيما إذا كان مؤثراً ومحسوباً له حساب كما هو الحال بالنسبة للموقف التركي.
الأردن الشعبي مجمع على إدانة ما يتعرض له الشعب السوري، ووجود قلة قليلة على عكس ذلك معروف أمرها وعدم تأثيرها بأي مستوى من المستويات، لا يعني شيئاً أردنياً وسورياً أيضاً.
لو أن تصريح رئيس الوزراء الأردني جاء مستنداً للموقف الشعبي الرافض لتعرض الشعب السوري للقتل والقمع، وعبر عنه تماماً بهذا السياق، لكان فيه تفهماً، حتى من الجهات الرسمية السورية نفسها، خصوصاً أنه كان كذلك في تجربة الموقف من الحرب على العراق عندما لم يشارك الأردن فيها انسجاماً صريحاً مع الموقف الشعبي، وتفهم الغرب الموقف آنذاك، غير أنه في سوريا ليس على ذات تلك السوية أبداً، ما يبعث للقلق حوله، حتى من القوى الشعبية التي تقف إلى جانب الشعب السوري، ذلك إذا ما حمل في طياته ما يدفع للمواجهة مع النظام في سوريا عبر تبرير التدخل الأجنبي وتمهيد الطريق لذلك.
من أول الذين اتخذوا موقفاً ناصحاً للنظام السوري ومديناً للحل العسكري والأمني وشاجباً له كان هنا في هذه الزاوية، ولأن الأمر نفسه الآن، فإن المطلوب ما زال نفسه أيضاً، إذ لا حل دون عودة الجيش للثكنات وإتاحة التظاهر السلمي والالتزام بإجراء انتخابات حرة، ويضاف إليها الآن تعويض الذين تضرروا.

شريط الأخبار ذكرته بتهمه الجنائية.. إلهان عمر ترد على ادعاء ترامب "تزوجت من أخيها" الجيش يستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي هام من وزارة التربية بشأن حصص الموسيقى والمسرح نقيب الصحفيين: إسرائيل يجب أن تكون في ذيل قائمة حرية الإعلام نقابة الصحفيين تتوقع إنجاز التعديلات على مشروع قانون النقابة مع نهاية العام بعد 15 عاماً.. مطلق الرصاصة القاتلة لبن لادن يكشف تفاصيل آخر 9 دقائق من العملية اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال بنك محلي كبير يسعى للاستحواذ على بنك عريق مؤتمر أطباء الأورام يوصي بتعزيز الكشف المبكر وتوسيع العلاج أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز