اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عودة 709 لاجئين سوريين من الأردن عبر معبر جابر الحدودي

عودة 709 لاجئين سوريين من الأردن عبر معبر جابر الحدودي
أخبار البلد -  
أخبار البلد - أعلن المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين السوريين، أمس الأحد، عودة أكثر من 960 لاجئ سوري إلى بلادهم من الدول الأجنبية.

وجاء في نشرة المركز اليومية: «عاد خلال اليوم الماضي، 966 لاجئ من أراضي دول أجنبية إلى الجمهورية العربية السورية، بما في ذلك 257 لاجئا عادوا من لبنان عبر معبري جديدة يابوس وتل كلخ (من بينهم 126 امرأة و 131 طفلا)، و709 لاجئا (من بينهم 213 امرأة و 362 طفلا) عادوا من الأردن عبر معبر نصيب الحدودي».

ووفقا للمركز، بلغ إجمالي السوريين الذين عادوا إلى أماكن إقامتهم الدائمة داخل البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية 250 مواطن.

إلى ذلك، رحبت دمشق بإعادة الدول العربية فتح سفاراتها التي أغلقتها بسبب الأزمة، من أجل مواصلة عملها في سورية، واستنكرت نفاق الدول الغربية بشأن عودة اللاجئين والأسلحة الكيميائية.

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، بتصريح خاص لصحيفة «الوطن» السورية، في أول تعليق له على الأنباء التي أشارت إلى نية دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح سفارتها في سورية، قال: «نحن نرحب بأي خطوة من أجل أن تعيد كل الدول العربية التي أغلقت سفاراتها العمل على أرض الجمهورية العربية السورية، وقرار إعادة السفارة يخص الإمارات وهي دولة ذات سيادة، وهي التي تعلن وتذيع هذا الخبر».

من جهة ثانية، أعلن المقداد ردا على الأنباء التي أشارت إلى عزم «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنشاء فريق لـ»تحميل المسؤوليات عن الهجمات الكيميائية في سورية»، أعلن: «نحن قلنا أكثر من مرة إن القرار الذي اتخذته الدورة الطارئة للمؤتمر العام لم يكن قراراً شرعياً، وإن الضغوط التي مارستها الدول الغربية للوصول إلى هذا القرار لن تجعل منه مشروعاً».

ولفت المسؤول السوري إلى أن عدد الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، هو 193 بلداً وصوت للقرار 82 بلداً، وهذا يعني «أن المنظمة منقسمة والدول الغربية تدفع بمصالحها على حساب وحدة العمل الدولي»، مؤكداً أن الحملات التي كانت تقوم بها الدول الغربية لاتهام سورية أو روسيا باستخدام هذه الأسلحة، هي عملية تسييس لمواقف وقرارات هذه المنظمة.
وأشار نائب وزير الخارجية والمغتربين إلى ازدواجية معايير الحملات التي تقوم بها الدول الغربية «فهي تريد لهؤلاء اللاجئين أن يعودوا، لكنها لا تشجعهم على العودة بالوقت نفسه، حيث تقوم أجهزة إعلامها وبعض المسؤولين فيها بالدعاية لكي لا يعود هؤلاء اللاجئون إلى بلدهم، حتى يتم استغلالهم سياسياً في العملية السياسية، حيث يحققون في السياسة ما عجزوا عن تحقيقه على أرض الواقع، بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الإرهاب، كما أن هذه الدول تتحمل المسؤولية المباشرة عن الوضع الاقتصادي في سورية، من خلال العقوبات الاقتصادية القسرية، التي تمنع من تحقيق التقدم الاقتصادي والتنمية الاقتصادية المطلوبة في سورية». ووصف المقداد، الدور الذي تقوم به الدول الغربية بالنفاق المستمر للتعمية عن انهزامها في الحرب على سورية، ولتعمية الرأي العام العالمي عن الأسلحة والدعم الذي قدمته للإرهابيين والقتلة على حساب حياة الشعب السوري.

من جانبه، قال الخبير العسكري السوري، العميد مرعي حمدان، إن استمرار انتهاك التنظيمات الإرهابية لاتفاق مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب، وعلى أطراف حلب وحماة، يمنح الجيش مبررا لإنهاء هذه الأزمة عسكريا.

وأضاف حمدان، في تصريحات لـ»سبوتنيك» أمس الأحد، أن سقوط 18 شهيدا من جنود الجيش العربي السوري، جراء انتهاك التنظيمات الإرهابية لاتفاق وقف إطلاق النار، واتفاقية مناطق خفض التصعيد، وعدم قدرة الدول الضامنة لهذه الاتفاقات على السيطرة هناك، تعني أن لحظة الحسم الأخيرة تقترب وبسرعة.

وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، التابع لوزارة الدفاع الروسية، أن المسلحين انتهكوا نظام وقف إطلاق النار على مدار يوم مضى، ما أدى لمقتل 18 جنديا سوريا في محافظة اللاذقية، وقال المركز في بيان لرئيسه، الفريق فلاديمير سافتشينكو إنه «جراء القصف لمستوطنة سفسرة بمحافظة اللاذقية على مدار اليوم الماضي، قتل 18 جنديا سوريا و جرح واحد».

 وقال البيان إن الجماعات المسلحة غير الشرعية مستمرة في خرق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب، مع استمرارهم في قصف أطراف محافظتي حلب وحماة.

واندلعت اشتباكات عنيفة في بلدة حارم بمحافظة إدلب السبت، بين مسلحي هيئة التحرير (جبهة النصرة) وبين مسلحي تنظيم «حراس الدين» الموالي لتنظيم القاعدة، ما أدى لمقتل 5 إرهابيين فرنسيين، على حين تحاصر الهيئة 45 فرنسيا آخرين من «حراس الدين».(وكالات)
 
شريط الأخبار "الضمان" : أكثر من 400 شخص سجّلوا في منصة "فرصتك" بعد نحو ساعتين من إطلاقها تملّك غير الأردنيين للعقارات يتجاوز 100 مليون دينار خلال النصف الأول وزير الأوقاف يفتتح مسجد إسكان الكهرباء الكبير في القويسمة رئيس لجنة الأطباء المقيمين بني عبد الرحمن: "اللواما" امين عام المجلس الطبي على حق.. ولا تجاوز على معادلة الشهادات الدفاع المدني والشرطة يخمدان حريق داخل أحد المصانع في محافظة العقبة هل أشهر إفلاسه من المضمون .. عندما يتحول منتدى التواصل الحكومي إلى برنامج صباحي في إذاعة محلية.. جاهة للغذاء والدواء للرد على الإعلام... من ينهي مسلسل تجاهل الاستفسارات الصحفية؟ القبض على قاتلة زوجها منذ 11 عاما في شمال عمّان 11.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان هل العقبة مهددة بالعطش؟.. النمور تضع وزير المياه أمام 10 أسئلة رقابية عن انقطاع المياه والاعتماد على الديسي اليابان تخصص 6 ملايين دولار لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن ماجد غوشة: مؤشرات حزيران تؤكد قدرة السوق العقاري على التعافي … واستكمال الإصلاحات التشريعية هو الطريق لتعزيز النمو والاستثمار سحب بطاقة التأمين الصحي من اللاعبين الدوليين .. ما رأي دولة الرئيس ؟ وزارة الزراعة: إعادة فتح "السوسنة السوداء مرهونة بتصويب 29 مخالفة الصناعة والتجارة: تسجيل 12,449 سجلا تجاريا منذ بداية العام الأشغال: إنجاز 32 مشروعا واستمرار العمل في 70 مشروعا وعطاء بمختلف المناطق "العفوري" يبشّر طلبة 2008 : معدّلات جيدة ومؤشرات إيجابية لتصحيح إمتحان الرياضيات .. والبعض حقق علامة كاملة! والد المغدور في جريمة الصويفية ابو الشايب ابناء مسؤولين قتوا ابني ويطالب بمحاكمة جميع المتورطين دون استثناء الهميسات يفتح النار على الجامعة الأردنية بـ12 سؤالاً نيابياً... ملفات الإنفاق والتعيينات والعطاءات تحت المجهر حماية المستهلك تحذر من الممارسات الاستغلالية لبعض المقاهي