الوضع الدستوري الجديد والإنضمام للخليج قد يتطلبان شخصيات وحلقات جديدة في الحكم

الوضع الدستوري الجديد والإنضمام للخليج قد يتطلبان شخصيات وحلقات جديدة في الحكم
أخبار البلد -  

 -بسام بدارين - بدا واضحا مساء الأحد الماضي وفي قاعة الإفطار الملكية التي أعدت لإستقبال حفل إطلاق التعديلات الدستورية أن طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان يتحرك كنجم سياسي في الرواق وكأنه والد العريس فالرجل عضو باللجنة الملكية التي أعدت تعديلات الدستور ويترأس لجنة الحوار الوطني التي ستترجم تعديلات الدستور إلى وصفا تشريعية.
فوق ذلك يترأس المصري غرفة البرلمان الثانية التي يعينها الملك ويشكل ضمانة تشريعية لوقف طموحات قوى الشد العكسي في الحد من الإصلاحات وتحجيمها ووسط نحو 200 مسؤول وبرلماني يمكن النظر للمصري بإعتباره نجم المرحلة بلا منازع فهو على حد تعبير عضو بارز في مجلس النواب ينظر له اليوم بإعتباره 'آخر الرجال المحترمين'.
الإنطباع وسط الحضور كان بأن المصري سيكون الرجل الأنسب قريبا جدا عندما يقرر القصر الملكي إنهاء تجربة الرئيس معروف البخيت بعدما تستنفد مهامها.
البخيت قال لـ'القدس العربي' مباشرة عندما طالبه البعض بالإستقالة على خلفية قضية الكازينو: لا أخطط للإستقالة اليوم وأفضل أن أستقيل بعد إنجاز قانون الإنتخاب والإصلاح السياسي.
اليوم وفي مكتب رئيس الديوان الملكي خالد الكركي ثمة من يطلق التحذير التالي: مرحلة الإصلاح السياسي والتشريعات الداعمة تتطلب تغييرا في الوزارة.. من غير المعقول ان يؤسس البخيت للإصلاحات فذلك لن يكون مقنعا للشارع ... لذلك ثمة من يسعى لإقناع المرجعيات بصعوبة أن تستمر تجربة البخيت في مرحلة الإصلاحات الحقيقية وثمة من يقترح الإنتقال فوراللخطة 'ب' وهي التغيير الوزاري وفي أقرب فرصة ممكنة ومع بدايات شهر آيلول (سبتمبر) المقبل.
وأصحاب هذا الرأي ومن بينهم الكركي واخرون في الحلقات القريبة من مؤسسة القصر يعتقدون بأن هتاف 'فلتسقط الحكومة المقبلة' لم يعد يشكل رعبا إذا أختيرت شخصيات مرضية للشارع وأن حكومة البخيت خصوصا بعد تعديلها الوزاري الأخير بدأت تأكل من 'رصيد النظام' في الشارع.. هنا مرر أحدهم ملاحظة هامة لشخصية أساسية تقول: مباشرة بعد التعديل الوزاري إرتفعت وتيرة الهتافات في الشارع وطالت بعض الخطوط الحمراء وهذه رسائل ينبغي ان تقرأ جيدا.
وسط هذه الزحمة يحاول البخيت حصريا والمخلصون من أركان حكومته البحث عن إجابة على السؤال التالي: لماذا يصر أهالي الطفيلة جنوبي المملكة على الإطاحة بحكومتي؟.. ولماذا تتزايد الدعوات لإسقاط الحكومة؟
البخيت هنا طلب من وزيرين في فريقه بشكل منفصل تزويده برواية مفترضة تجيب على هذه التساؤلات.. لاحقا لم تنفع تحذيرات وزير التنمية السياسية موسى المعايطة في بناء أي رصيد شعبي من أي نوع لصالح الحكومة رغم ان الرجل قال كلاما دافئا وجاذبا عن إستحالة إدارة الأمور مستقبلا بالطرق القديمة وهي نفسها عبارة شهيرة قالها وزير البلاط الأسبق مروان المعشر ثم غادر بعدها الوظيفة والبلاد والمفارقة انه وعندما كان الوزير المعايطة يقول ذلك في ندوة عامة كان أركان مكتب رئيسه البخيت يتصلون بمسؤولين في مؤسسات أهلية للتوسط في تعيين بعض حملة الأقلام الذين تحرشوا بالبخيت وإبتزوه فحصلوا على وظائف من الطراز الإستشاري في اليوم التالي.
البخيت يتصرف أو لا زال يتصرف وفقا لبعض القواعد القديمة وعلى رأسها 'طعمي الفم تستحي العين' لكن الوزير المعايطة لا يدري عن ذلك وبكل الأحوال يمكن العودة لحفل التعديلات الدستورية ففكرة الحفل والإشهار كانت أصلا فكرة طاهر المصري الذي يسعى لخدمة القصر والناس وإحتواء التازم عبر إشهار وثيقة التعديلات الدستورية أمام الرأي العام لإلزام الجميع بها لاحقا.
ومن الواضح أن المصري أقنع الجميع بالحفل الملكي بعدما رصد بواكير ومؤشرات الهجوم والقصف المبكر على التعديلات وعلى لجنة الحوار الوطني من الأصدقاء وبعض الشركاء في البرلمان ودوائر القرار ومن الأوضح أن حفل التعديلات أصلا رسالة موازية للغرب الذي يراقب الأردن جيدا.
وفي الوسط السياسي وحتى الإعلامي تقف كل الخيارات على بوابة المصري لو أراد النظام شخصية إحتوائية تضفي مصداقية على الإنتخابات المقبلة وثمة من يرى في أوساط القرار بأن مرحلة الإصلاحات الدستورية ومرحلة الإنضمام لدول مجلس التعاون الخليجي تتطلبان شخصية بنكهة محددة في الحكم من طراز المصري.

شريط الأخبار ذكرته بتهمه الجنائية.. إلهان عمر ترد على ادعاء ترامب "تزوجت من أخيها" الجيش يستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي هام من وزارة التربية بشأن حصص الموسيقى والمسرح نقيب الصحفيين: إسرائيل يجب أن تكون في ذيل قائمة حرية الإعلام نقابة الصحفيين تتوقع إنجاز التعديلات على مشروع قانون النقابة مع نهاية العام بعد 15 عاماً.. مطلق الرصاصة القاتلة لبن لادن يكشف تفاصيل آخر 9 دقائق من العملية اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال بنك محلي كبير يسعى للاستحواذ على بنك عريق مؤتمر أطباء الأورام يوصي بتعزيز الكشف المبكر وتوسيع العلاج أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز