اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
" من امن العقاب..اساء الادب " .. هذا هو حال بعض مؤسسات ووزارات الدولة.. ففي كل عام يصدر تقرير ديوان المحاسبة وبجعبته العديد من قضايا الفساد والمخالفات ..ومنها ما يتكرر في كل عام..
والسؤال الذي يطرحة الشارع الاردني هل الحكومة قامت على محاسبة المقصرين والمخالفين الذين كشفتهم تقارير ديوان المحاسبة فيما سبق .. ام ان الامر يتوقف فقط على اصدار هذا التقرير فحسب دون اي قرارات تؤخذ او محاسبة للمخالفين ...
فلم يسمع المواطن على مر السنوات عن اي قضية فساد ذكرت في احد التقارير وتم محاسبة الافراد المعنيين بها .. والدليل على ذلك على حسب ما يجول في الشارع الاردني بأن هناك العديد من المخالفات التي تتكرر دون اي حساب للعقاب وكأن القائمين على المؤسسات والوزرات قد أمنوا العقاب ولديهم معرفة تامة ومؤكدة بأن التقارير التي تصدرها المحاسبة ما هي الى حبر على ورق ...
تقرير ديوان المحاسبة لعام 2017 كشف تجاوزات للعديد من المؤسسات كـ وزارة الثقافة التي قامت باستأجار ثلاث ابنية بمبلغ سنوي بلغ 137139 دينار وبلغ مصاريفها لعام 2016 بلفت 78345 وما هو غريب بأن هذه المبالغ الطائلة والمباني الثلاثة استأجرت فقط لـ 107 موظفين لا غير ...
وذكر تقرير ديوان المحاسبة بأن نسبة الوظائف الاشرافية بلغت 46 % من اجمالي عدد الموظفين البالغ 227 منهم 32 مدير و73 رئيس قسم .. بالاضافة الى وجود اقسام دون موظفين .. وتعيين موظفين فئة ثانية مسؤولين عن موظفين فئة اولى ..
اما فيما يخص العلالوات فقد تجاوزت وزارة الثقافة عدة احكام وقوانين حيث يتم يصرف لموظفي الفئة الثالثة علاوات الفئة الثانية .. ويتم صرف لرئيس قسم الموارد البشرية علاوة محاسب .. وبين التقرير اختلاف بين المسمى الوظيفي والوظيفة الفعلية ويترتب على ذلك عدة علاوات
تعددت المخالفات والتجاوزات في تلك الوزارة دون حسيب او رقيب وها هي تلك التجاوزات تذكر في تقرير يوضح للرأي العام كمية الفسادة المنتشرة في بعض وزارات الدولة ومؤسساتها على امل ان يصبح هذا التقرير محور رئيسي لمحاسبة كل فاسد ..وكل من تخول له نفسه بهدر المال العام وتجاوز القانون بدلاً من ان يبقى كتاب ليس مغلق فحسب بل محكم الاغلاق ..