مصطفى الرواشدة الاصلح لوزارة التربية والتعليم يا رزاز ..

مصطفى الرواشدة الاصلح لوزارة التربية والتعليم يا رزاز ..
أخبار البلد -   اخبار البلد : كتب علي السنيد 

لا اجد في هذه الظروف الحرجة التي تضررت فيها سمعة التربية والتعليم في الاردن، وفقدت القها وعصرها الذهبي، وبالنظر الى حجم الخلل الذي اصابها و لحق باعمال ودور هذه الوزارة الاصيلة في العملية السياسية - حتى وصلنا الى حد التهاون المريع في ارواح ابنائنا الطلبة رحمهم الله- الا ضرورة ايلائها لواجهة وطنية وفكرية من رجالات الاردن. وهي التي تعد النواة الاولى في المجتمع، وهي صانعة الاجيال والمؤتمنة على القيم الوطنية والدينية، ووجوب التوقف عن جعلها حقلا للتجارب لوزراء من غير المختصين، وليس لديهم من رؤية او خلفية فكرية 

و الذين هبطوا بها الى ما نشهده اليوم من انفلات وتراجع في مستوى الاجيال الاردنية، وخلو الحاضنة الاولى للتربية والتعليم من القدرة على بعث النهضة وصناعة المستقبل. وقد تغيرت مواصفات الجيل، وفقدنا عناوين المجتمع التي كانت تمثلها المدرسة وتحدث من خلالها التوازن الاجتماعي، وما كان يمكن له ان يكون الضابط الاجتماعي لقيم الاجيال المتعاقبة، وها نحن نكتوي بمخرجات العملية التعليمية التي لم تراع روح العصر ولم تحافظ على الاصالة و الموروث الاجتماعي الطيب، وخرج جيل منقطع في جوانب كثيرة من تفكيره عن السياق الاجتماعي العام وحتى فقدنا لغة التواصل بين الاجيال، وصرنا غرباء بقيمنا التي تربينا عليها وبالنظر الى حجم التغير الذي طرئ على الناشئة ، ولم يكن منضبطا بأسس وقواعد العملية التربوية و التعليمية التراكمية في الذهنية الاردنية ، والتي كان لها السبق في العقود الماضية في انتاج فكر وسلوك الانسان الاردني الذي ابدع ونهض وتطور من اسوء الظروف واوجد مكانا له في الحياة. 

وانا اظن ان الاستاذ مصطفى الرواشدة الذي كان النقيب التاريخي لنقابة المعلمين يحمل مواصفات وقيم جيل الرواد، والرعيل الاول، وهو ابن التربية والتعليم، وقاد حراك هذا القطاع على مدار سنوات طويلة وهو ابن القضية الوطنية ، ومعروف باستقامته ونزاهته ، ونظافة اليد، وبحسه الانساني والقومي الرفيع، ويمكن ان يمثل القدوة في نطاق تخصصه، وقد حاز على ثقة الاردنيين، وانتقل الى تمثيلهم في البرلمان، وهو مطل على هموم وقضايا التربية والتعليم في البلد، ويمكن لخبرته الطويلة في هذا المجال ان تعيد بعث هذا القطاع واعادته الى دوره الوطني في انتاج جيل واع مستنير وملتزم وطنيا ودينيا، وخلاق، ولديه القدرة على التعامل مع المستجدات والظروف، ويحقق متطلبات المستقبل.

ولذا الفت النظر الى ضرورة توخي الغاية والاهداف المطلوبة عند اجراء التغييرات كي لا تكون عبثية و كي نصل من خلالها الى ما هو مرجو ويحقق المصلحة الوطنية وان لا يكون التغير بلا غاية او هدف حقيقي مما ينعكس سلبا على الناس، ويزيد من حدة الاحتقان والهبوط العام في الروح المعنوية والتي تمثل قمة المأساة في الاردن
شريط الأخبار توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء وصور وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان من يخلف النائب الجراح في مجلس النواب التعليم العالي تعلن بدء التقديم للدبلوم المتوسط – الدورة التكميلية العرموطي: انا بخير وهذا ما حصل معي المحكمة الإدارية تقرر فصل النائب الجراح من حزب العمال وفقدانه مقعده النيابي فيديوهات السرقات تحرج البحث الجنائي .. والهلع يحتاج إلى إجابات مقنعة من الامن العام بنك الاسكان يوافق على إصدار سندات تمويل أزرق بقيمة 200 مليون دولار.. تفاصيل "تنظيم قطاع الاتصالات": حماية الأطفال واليافعين مسؤولية مهمة وداعمة للأردن مطـالبة نيــابية بشمول 17 ألف طالب ببرنامج المنح والقروض إيلون ماسك يطلق تحذيراً صادماً للعالم.. لم يتبق سوى 30 شهراً