اخبار البلد : الزرقاء
نَظَّمَت الجامعة الهاشمية ومركز الملك عبدالله الثاني للتميز ورشة عمل بعنوان "يوم في التميز" للتعريف بجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز/الجامعة الحكومية المتميزة والتي هي موجهة إلى نحو عدد الصروح العلمية التي تساهم في رفعة الأردن وتعزيز تنافسية تلك الجامعات. وجاءت الورشة ضمن أحد أبرز برامج الملك عبدالله الثاني للتميز المسمى "مسرعات التميُّز في الأردن" بهدف تعزيز بناء منظومة التميز وترسيخ جذورها في الفكر الإداري والمؤسسي، وتعزيز قدرات وإمكانات الجامعات للوصول بالأداء المؤسسي إلى مستوى ريادي. وشارك في تنظيم الورشة عمادة التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي في الجامعة وUSAID والجمعية الأردنية للجودة.
وقال الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني أن تميز المؤسسات هو جهد جَمعي تخص كل فرد في المؤسسة للوصول بالمؤسسة إلى تحقيق الريادة والتميز وتحقيق النتائج الإيجابية. وأضاف أن الجامعة ستسعى للتقدم للجائزة التي تحمل اسم جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم ضمن خطة منهجية مدروسة. داعيا تكثيف الجهود للتقدم للجائزة التي ستجيل تميزا جدا في سجل الجامعة الهاشمية.
وأضاف رئيس الجامعة أن التميز والريادة سنحرص عليها تطبيقها في كل كلية وقسم ووحدة ودائرة للتعزيز العمل المؤسسي المنتج والذي يحقق أهداف الجامعة بتخريج الكفاءات العلمية النوعية.
وقال الدكتور بني هاني ألتقي بكم هذا اليوم لأقدم لكم تجربة نظن أنها مختلفة، تجربة ريادية ومستدامة ومتميزة. أنها تجربة الجامعة الهاشمية إذ لم تكتفِ جامعتنا في التميز في واجبات الجامعة الرئيسية في التدريس، وفي البحث العلمي، وفي خدمة المجتمع المحلي. بل بادرت - وهو جزء من تميزها- إلى بناء النموذج الوطني الذي يواجه التحديات ويضع الحلول لها على مستوى الدولة الأردنية.فقد استطاعت الجامعة أن تتصدى للتحديات الحيوية للدولة الأردنية واجتراح الحلول التطبيقية والريادية لها، والتي تتمثل في ستّ أولويات وطنية هي: محور تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي (محور الاعتماد على الذات)، محور استقلال الجامعة في مجال الطاقة، ومحور استقلال الجامعة في مجال المياه، ومحور الأمن الغذائي، ومحور الأمن الوطني الشامل، ومحور تطوير الموارد البشرية. كما أشار إلى محاور أخرى من تميز الجامعة فهي جامعة صديقة لأولي الضرر، وداعمة للمرأة، وراعية للإبداع والتميز.
وقال الدكتور إبراهيم الروابدة المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله الثاني للتميز أن هدف اليوم هو توعوي لإيصال مفهوم التميز وشرح مبادئه ومتطلباته وآلية التقييم عليه والآخر رسم خارطة طريق للجامعات الحكومية نحو إنجازات غير مسبوقة في الأداء المؤسسي يضمن لها قدم السبق على مستويات عدة محليا وعربيا وعالميا.
وأضاف أن على الجامعات العمل الدؤوب والتحضير لتلبية متطلبات المشاركة في الجائزة من خلال تطوير نظم وآليات عمل نوعية لمختلف المهام الأساسية للجامعة.
وقال الدكتور الراوبدة أن للجامعة الهاشمية بصمات واضحة في التطوير والانجاز فقد خرجت من الثوب التقليدي في العمل إلى الريادة والتميز في التعليم الجامعي والبحث العملي وخدمة المجتمع وإعداد الموارد البشرية والمبدعة وتقديم الهاشمية نموذجًا وطنيًا في الريادة والإنجاز من حيث الاستقرار المالي والاعتماد على الذات الذي انعكس على تحسين نوعية التعليم.
وأضاف "جئنا اليوم لندعم تميزكم وحماية انجازكم على البعدين المؤسسي والفردي وبيان قيامكم بتطوير ما يلزم من نظم وأدوات وآليات عمل تعكس نتائج تفوق التوقعات لتحقيق مزيد الريادة والتميز التي يليق بكم والتي اعتقد أنكم أهل لها من خلال تبني النهج وتطبيقه وقياس نتائجه وأثره لمجموعة من معايير التميز التي اتفق عليها عالميا على أنها تبرز المؤسسة المتميزة والتي تختم إن شاء الله بالحصول على الجائزة بحفل بهي يرعاه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني راعي التميز في الأردن".
وقدمت الدكتور إبراهيم الروابدة خبير التقييم محاضرة حول محور القيادة من ضمن معايير التميز في الجائزة، كما تحدث المهندس محمد كنعان خبير التقييم في الجمعية الأردنية والدكتور مالك عمايرة خبير التقييم في الجمعية الأردنية للجودة حول معايير الخطة الاستراتيجية والأفراد والعمليات ونتائج المتعاملين في الجائزة.