إعداد القائمة الأولية للمشمولين بالعفو الخاص خلال أقل من شهر

إعداد القائمة الأولية للمشمولين بالعفو الخاص خلال أقل من شهر
أخبار البلد -  

اخبار البلد _ أكد مصدر قضائي رفيع أن القائمة الأولية للمشمولين بالعفو الخاص ستكون جاهزة خلال أقل من شهر، مشيرا إلى أن اللجنة الفنية التي أعدت أسس المشمولين بهذا العفو تقوم حاليا بإعداد قوائم المشمولين بالاستناد إلى هذه الأسس.

وبين المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، أن العفو سيتضمن ثلاثة أنواع حيث سيتم إنهاء بعض القضايا المنظورة التي لم يصدر بها أحكام قضائية حتى الآن، كما سيتم العفو جزئيا عن بعض المحكومين، والعفو بشكل كامل عن آخرين.

وقال إن القضايا المنظورة لن يتم شمولها بشكل فوري بل بعد صدور أحكام قضائية نهائية فيها، حيث لا يجوز إصدار عفو خاص إلا عن الاحكام القضائية القطعية.

وأوضح أن الأسس التي وضعتها اللجنة الفنية تعمدت توسعة قائمة المشمولين بالعفو الخاص في حال إجراء مصالحة بين الأطراف المتنازعة سواء في القضايا الحقوقية او القضايا الجزائية بهدف تشجيع إجراء المصالحة بين المواطنين.

وقال المصدر إن الاسس التي وضعتها اللجنة الفنية تعتمد معايير الوضع الصحي والتاريخ الجرمي للمحكومين اضافة الى المدد المتبقية من محكومياتهم، مؤكدا أن عدد المشمولين لن يتجاوز 500 موقوف ومحكوم عدا الذين سيتم شمولهم في حال إجراء مصالحة مع خصومهم.

ولفت الى أنه سيتم العفو عن كامل المدة المحكوم بها للبعض فيما سيتم تخفيض محكوميات آخرين الى النصف او الثلث تبعا لتوافق اوضاعهم مع الاسس الموضوعة.

ومن المنتظر أن تعرض هذه الاسس على مجلس الوزراء فور انتهاء مجلس الاعيان من مناقشة قانون العفو العام ليتم إقرارها وبدء تطبيقها بشكل فوري. يشار الى أنه وفق الفصل الرابع من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 (المتعلق بسقوط الأحكام الجزائية)، فان العفو الخاص يعتبر من الاسباب التي تؤدي الى سقوط الاحكام الجزائية كلياً او جزئياً او استبدالها، ويمنح من جلالة الملك بناءً على تنسيب مجلس الوزراء ويرد على الاحكام الجزائية المكتسبة الدرجة القطعية وهو شخصي ولا يستفيد منه إلا من صدر لمصلحته.

وكان 15 محكوما قد استفادوا حتى الان من العفو الخاص فيما كانت أحكام قانون العفو العام قد شملت ما يقارب 3500 موقوف ومحكوم.

شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة