اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
ردت المحكمة الادارية قرارها بخصوص قضية سحب رخصة مدرسة الثقة الدولية لعدم وجود مصلحة عامة .. مما ادى الى سحب رخصة المدرسة بشكل كامل ..
بعيداً عن قرار المحكمة .. ان ما مرت به مدرسة الثقة والذي ادى الى خسارة طلابها وكادرها التعليمي بالإضافة الى خسارة الالاف بسبب رفض التعليم الخاص نقل ملكية رخصة المدرسة لوجود بعض الأسماء المحظورين بالنسبة لـ محافظ العاصمة سعد شهاب..مما استدعى الأمر الى سحب رخصة المدرسة وتشرد الأطفال لمدة لا تقل عن اسبوعين دون دراسة الأمر الذي استدعة من ادارة المدرسة في بداية المأزق الى نصب خيم لإكمال العملية الدراسية فيها الى حين انتهاء الازمة ..
مديرة مدرسة الثقة نسرين الصغير اكدت لـ اخبار البلد بأن المدرسة لم تحصل بيوم على انذار او مخالفات كما حدث في بعض مدارس خاصة ما زالت تعمل.. وليس لديها اي خلافات مالية مع وزارة التربية والتعليم ... بل كل مافي الامر بأن التعليم الخاص يرفض تسجيل رخصة المدرسة دون اي اسباب تذكر عدا عدم الموافقة على بعض اسماء في نقل الملكية لمشاركتهم فيما سبق باعتصامات ضد السفارة الإسرائيلية ..
واضافت الصغير .. ماذنب خسارة المدرسة لكادرها ونقل 180 طالب مع الكادر التعليمي لرفض الوزارة اعطاء الرخص وليس لمخالفات قامت بها المدرسة ..
حيث اكدت الصغير بانه تم نقل 180 طالب مع كادرهم التعليمي الى مدرسة اخرى لإكمال العملية التعليمية بعد مدة لا تقل عن اسبوعين من اغلاق المدرسة ..
ونوهت الصغير بأن التربية قامت بفتح بعض المدارس بالرغم من المخالفات العديدة التي تتركبها حرصاً على مصلحة الطلاب فيما ان الأمر كان بالنسبة لمدرسة الثقة مختلف تماماً فلم يكن هنالك حرص لا على مصلحة طلاب ولا على كادر تعليمي وبقيت المدرسة مغلقة لغاية الان منذ اسبوعين دون اي مبرر منطقي لرفض الترخيص وهذا يؤكد ما نقوله بان الامر جاء لاسباب امنية ..
ويجدر بالذكر بان وزارة التربية والتعليم اعادت فتح مدرسة فكتوريا بعد تعليق الدوام بها لمدة يومين إثر وفاة 14 طالب ومعلمتان في فاجعة البحر الميت خوفاً على مصلحة الطلاب الاخرين ..
واكدت نسرين الصغير على ان العديد من الاهالي بدأوا بالمطالبة برسوم اولادهم المدرسية التي دفعت بداية العام الدراسي مما وضع المدرسة واصحابها في ذائقة مالية لا تحتمل فهذه هذه الاموال دُفع منها رواتب وعدة مصاريف وليست موجودة بالشكل الكامل لاعادتها لاسر الطلاب ..
مشيرة بأن ما قامت به التربية "خراب بيوت" لا اكثر بعد ان اصبحت الخسائر كبيرة جداً...وطالبت الصغير بضرورة فتح المدرسة فقط لغايات اخراج ملفات الطلاب والاغراض الشخصية لبعض المعلمات وكتب الطلاب لتسليمها لاصحابها ..