اخبار البلد- خاص
الحكومة اعلنت بصريح العبارة ودون خوف او وجل بأنها تنوي فرض ضريبة على الأفراد الذين يتاجرون بالأسهم وضريبة اخرى على الأرباح الموزعة ... "مجنون بيحكي وعاقل يسمع " هذا المثل ينطبق تماماً على حال الحكومة ولسانها الذي بات لا ينطق الا مصائب وضرائب ولا نعلم ان كانت الحكومة تعلم ان فرض ضريبة على الأسهم وارباحها والأفراد الذين يتعاطون معها في سوق عمان المالي سيوفر او يدر ذهباً ومالاً وحليباً للخزينة ولكن المصيبة اننا نعلم ان الحكومة تعلم بأن فرض ضريبة على سوق يعاني من الموات السريري والشلل لن يدر دخلاً يسد الرمق ولن ينقذ احداً مطلقاً ويمكن تلخيص الضريبة الجديدة المزمع فرضها على المتاجرين والمتعاملين بالأسهم والتي نص عليها مشروع قانون ضريبة الدخل المنوي فرضه على الوطن والمواطن والتي بدأت مناقشة نصوصه ومواده من قبل اللجنة المختصة
اولا هذه دعوة صريحة لغروب الإستثمار المحلي قبل الأجنبي من السوق
ثانيا تشكل الضريبة الجديدة انتكاسة لبورصة عمان المنتكسة والتي يبدو ان السيل قد جرفها منذ فترة طويلة
ثالثا ان فرض ضريبة سيؤدي الى القضاءعلى الإستثمار وما تبقى منه ومن ثم سيؤثر على الإقتصاد بشكل عام جراء الآثار المدمرة لهذه الضريبة لأنها صفعة قوية للبورصة التي تعاني بالأصل
واخيراً نطالب من اللجنة البرلمانية المعنية لمناقشة القانون ان تستمع الى نقابة اصحاب شركات الخدمات المالية التي اعلنت وحذرت اكثر من مرة من خطورة فرض ضريبة الدخل على الأفراد المتاجرين في الأسهم او على الأرباح المتحصلة منها فهل تعي الحكومة ان " ان رمى حجر من جاهل في بئر يحتاج الى الف عاقل لإخراجه على امل ان تكون الرسالة وصلت